يبدوا انها باتت تذكرني ، فهي تعود اليّ بالمنام بين الحين والاخر ، تبدوا بحال اقضل منّي ، ترتدي ذلك الرداء الذي لطالما تمنيت شرائه لها ، بآخر زياراتها اخبرتني بشيئ اعجز عن تذكره لشدة جمالها.
لا زلت اذكر شعور فقدان اختي توأمي وذلك الفجر الّذي باشرو بإرسالي واخي فيه الى بنغازي عائدين من مصراته ، مع حرص السائق على عدم الافصاح بما حدث لها والتصرّف كما لو ان لا شيئ قد حدث.
كنت صغيراً اثرثر و اطرح العديد من الاسألة للسائق :
مازلت نبي عمتي ، ليش مروح بينا في الفجر …
كان الطقس جميلاً ذلك اليوم ، ولكن هناك خيمة ترتكز على ناصية الشارع ، من يقيم فرحاً هنا؟
اين العقود؟ اين لولي من كل هذا الاجتماع الجميل ، العائلة جميعهم هنا ، هل انتصرت على السرطان ، هل عاد اليها شعرها الجميل ، هل عادت تذكرني؟
لا شيئ مما ذُكر ، فقد انتصرت هي بالسباق الى الجنة.
@ELXDD_ والله يالعبد كلامك هذا عيب وان شاء الله كل سنه وانت طيب وان شاء الله ماتستحق لحد لكن كان جى يوم واستحقيتلي والله حنصبي معاك وماعندي فيها جميل
ربي مايحطك لحد ويعلي مراتبك وبارك الله فيك