@yahya8alharbi فعلاً ، ولكن مرات يكون حكمنا سطحي بسبب مشاعر أو ظروف أو أفكار بهالوقت نمر فيها ، ممكن يكون فيه روايات ولا كتب تحتاج وقت بالقراءة عشان الهضم ، ومرات الحكم يكون متسرع ، فحلو لو نكمله للنهاية ونترك حكمنا للنهاية ..
وهذا الشي ينطبق لو نختار كتب فعلاً لها زخم أدبي أو علمي
انتهيت من رواية مئة عام من العزلة لغابرييل ماركيز ، حيرتني هذه الرواية ، ولكن أكملتها بدافع الفضول ثم التتيم بالأحداث ، حتى أصبحت جزء كبير من يومي ، أنها من القصص التي لربما تحبها كثيراً أو تكرهها كثيراً ، بخيال غابرييل الخصب وبشخصياته غريبة الأطوار. تمتعت كثيراً
@1xj_o كانت بالاسامي خلصة ، بس طبعة الكتاب الي عندي كان حاط جدول للاسماء ، وصراحة الكاتب كان نمط احداثه وطريقته بإعطاء كل شخصية حقها من الأحداث خلى فيها نوع من السلاسة ، خصوصاً أنه كل شخصية ترك لها فصل
فيه شي سطحي قاعد يسويه مخي لو احد قالي اشجع برشلونة لا إرادي ألغي الإعجاب الي أكنه له ! أو ما أعطيه مشاعر إيجابية بسهولة
والله معاناة .. لو برشلوني لا تصارحني
@thatee29 فعلاً ، هناك أشياء مجردة لربما لن تتقبلها لوحدها ، ولكن اعتبرتها شيء يخدم الحبكة والأجواء العامة ، مع اختلاف الثقافات والتوقيت الزمني الذي لا يجدر بنا نسيانه ، الأشياء الغريبة تلك منحت الطعم الغريب لتلك الرواية وهو ما يميزها ، ولكن بالطبع يستطيع الكاتب تفاديها ..
@hassan_77___ بين القراء ، يمكنك الاستياء من انتشار الروايات الرديئة التي تتعلق بالفنتازيا لربما آو ما يطلق عليه "البرومانس " وأعتقد هذا كل ما تحمله من معلومات على الروايات ، ولكن لن يكون رأيي بأن تجعل كل من ديستويفسكي وجورج وغيرها من الكلاسيكيات والأدباء الرائعين محط تهكم على عدم المعرفة
@hassan_77___ للعالم السياسي أفضل من الكتب السياسية ، كما أنه من القصص عن آهمية الروايات ، كان من اسباب قيام الثورات الروسية وتمرد الشعب على الحكم القيصري الظالم هي رواية ما العمل ، التي استلهمها فلاديمير في كتابة كتابه ، أي نعم هناك روايات تقتضي بكونها قصص ، ولكن هناك روايات عبقرية وهي الشائع
@onllyzainab طولت معاي شكثر مو توني مبلش فيها ، مو لأنها مملة بس لأني فقدت شغف القراءة ورجع ، بالبداية كان بس فضول بعدها صارت حيل حلوة ، شلون انتهى مصير كل واحد فيهم كان شي ممتع بصراحة ، بس الي للأن تمنيت الكاتب لو منح له توضيح اكثر قصة اوريليانو بونديا وسبب حروبه ، كانت مواقف مبهمة شوي