مرحباً ، أما بعد :
غالباً لحظات الوداع شينه بشكل فضيع
والشاعر عدوان الهربيد يصف مشهد
وداعه مع محبوبته بعد ما قفوا وهم
يلتفتون لبعض ويقول :
أقفت .. وانا قفيت ، ورقابنا عوج
يا الله تجمع شمل عوجان الأرقاب
" ياشين الوداع "
مرحباً :
هُناك نص يقول :
{ لا يوجد علاج للحقيقة البسيطة
التي تقول إن أحدانا يجب أن يترك الآخر }
وأكد ذلك قائلاً :
لابدّ ما نفقد بعض ونتفارق
أما من الأيام .. ولّا من الموت :)
عسى الوقت لي قفّى بك نعوّد لْظلّه
رفيق السّهر يمسي على جرح وسْهادي
عليك العوض ياللي خذيت الغلا كلّه
ولا فيه مثلك لو ذا العمر ينْعادي
غيابك بلا سبّه ولا سلم او ملّه
كما عاتي الامواج في بحري الهادي
مرحباً
من المؤسف مهما حاولت نسيان من أحببت
فأنت تكذب على نفسك
"وأنت تعلم أنه لن يعود"
لا تستغرب فالحزن اذا خالطه الشوق يفعل أكثر
قيل لـ : عبدالله ال لزيوح
لو غبت في ذمتي ماخاب بك ضني
تستاهل يروح لك عمري وانا ناطر
لا جابك الحزن في بالي ضحك سني
حتى الحزن لا دخلته يجبر الخاطر
مساء الخير، أما بعد :
يكفيني في ساعات الكمد واليأس أن أتذكر
أنك ما تزال تحيا في مكانٍ ما
حتى أسترد حب الحياة
وقال على سياق ذلك الشاعر صالح بن حمد :
يصبرني على بعض الشعور إنك لا زلت بخير
أنا أحوالي ليا منك غديت بخير ، مستورة .
من توادعنا على قدر و حشيمه
وأنا خلقي قافل و بابي مطرّف
هاقيٍ بالحب و النفس الكريمه
تلتفت ولا تجي ولا تصرّف !
والله أنا مالي بعد شوفك غنيمه
ولا فيني حيل أجامل وأتعرّف