هكذا غادر المستوطنون بالمواشي المسروقة وخلفهم جيب إسرائيلي يحميهم.
قالت مجندة إسرائيلية لفلسطيني يطالب بحقه باستهزاء: اتصل بالسلطة تحميك وترجع لك الأغنام.
أصيب خمسة فلسطينيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر 16 سنة، خلال سرقة المواشي من الأهالي .
تفاصيل مقال صحيفة نيويورك تايمز الصادم الذي وثق اغتصاب الأسرى الفلسطينين رجالاً ونساءً وأطفالاً في سجون الاحتلال الإرهابي الإسرائيلي :
" يُقدّم نيكولاس كريستوف، الصحفي البارز في صحيفة "نيويورك تايمز"، تحقيقاً استقصائياً مؤلماً للغاية. وسؤاله الأخير استعاره من نتنياهو نفسه، ذلك السؤال الذي وجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي للعالم بعد 7 أكتوبر: "أين أنتم بحق الجحيم؟". واليوم، يعيد كريستوف توجيه السؤال إليه، لِيقع كوقع المقصلة.
المقال دامغ؛ فالفلسطينيون، رجالاً ونساءً وأطفالاً، يتعرضون للاغتصاب بشكل منهجي على يد الجنود والمستوطنين وحراس السجون. اغتصاب بالهراوات، والجزر، والعصي. كلاب مُدربة على اختراق المعتقلين. رجال يتبولون دماً بعد ربط خصيتيهم. نساء عاريات، يتعرضن للضرب والصفع، ويُعرضن كـ "غنائم" مع كل مناوبة حراسة. وأطفال يُهددون بالضرب في أدبارهم إذا لم يتعاونوا.
هذا ليس استثناءً، بل هي سياسة. حيث يشير تقرير للأمم المتحدة إلى "إجراءات تشغيل قياسية". ممارسة واسعة النطاق، يشجعها الإفلات التام من العقاب. بن غفير يصف المعتقلين بـ "الحثالة" و"النازيين". ونتنياهو يصف ملاحقة الجنود المغتصبين بأنها "فرية دم" ويعيد تأهيلهم. وماذا عن الولايات المتحدة؟ إنهم يسمون هذه "مجرد ادعاءات". ادعاءات! فليذهبوا ويقولوا ذلك للأطفال الذين رأوا الكلاب تعتليهم.
سؤال نتنياهو، "أين أنتم بحق الجحيم؟"، يعيده كريستوف إليه: أين كنتم من أجل الفلسطينيين؟ أين هي الإدانات؟ أين هي العقوبات؟ أين هم السفراء الذين يسافرون ومعهم الكاميرات؟ أين هو تعليق المساعدات العسكرية؟
لا يوجد شيء. لأن الضحايا ليسوا من "النوع المطلوب". لأن كونك فلسطينياً يعني أنك ضحية من الدرجة الثانية. لأن الغرب اختار جانبه؛ جانب المغتصب بدلاً من المغتصب.
وبالطبع، تقف "الهسبرة" (الدعاية الإسرائيلية) عاجزة، وتصفه بأنه "المقال الأكثر معاداة للسامية في العصر الحديث". حجتهم الوحيدة: الصراخ بـ "ذئب" حتى لا ننظر إلى وحوشهم. لكن الضحايا لا يصرخون، بل ينزفون"..
⛔️ Israeli war criminals cowardly harass a peaceful Palestinian man who is sitting in front of his workplace in the occupied territories of the West Bank without any reasons‼️
كلمات مؤلمة على لسان والد الطفل الشهيد عادل لافي النجار (9 أعوام)، الذي ارتقى برصاص طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال أثناء تواجده قرب دوار أبو حميد شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
@burhan_fd محلي في وسط البلد ، هذا الانسان على مستوى راقي من الأدب والاحترام والفهم ، كنت اسمح له باخذ ما يريد من الاقمشة والجلود والاكسسوارات التي يحتاجها في تفصيل زيه الذي يلبسه ، كان لا ياخذ الا بالقدر الذي يكفي حاجته بالضبط دون زيادة او طمع ، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة يارب
مذيعات على حافة الضوء والنار
لم يكن الميكروفون يومًا قطعةً بلا روح، ولا الكاميرا عينًا محايدة؛ ففي لحظات الثورة تصبح الكلمة موقفًا، والصوت خندقًا، والصمت خيانة.
لم يكن صوتهن يخرج من الحنجرة فقط، كان يأتي من مكانٍ أعمق… من خوفٍ تم ترويضه، ومن يقينٍ قرر ألا يختبئ.
ريم ماجد، دينا عبد الرحمن، ليليان داود… لم يكنّ مجرد مذيعات يعبرن الشاشة، كنّ ضميرًا يتكلم حين اختنق الكلام، وشجاعةً تُبث على الهواء في زمنٍ كان فيه الهواء نفسه مُراقَبًا.
اخترن أن ينحزن للحقيقة، لا للسلطة، للناس، لا للبيانات الرسمية، فتحْن نوافذ البرامج ليدخل منها الهتاف، والدمع، والأسئلة الممنوعة، لم يقدمن الثورة كخبرٍ عابر، بل كحياة تُنتزع، وكحق لا يُؤجَّل.
ريم ماجد، حين تتكلم، كانت الجملة تخرج صريحةً، واضحةً، محددةً، لا لبس فيها ولا غموض، تمشي على حافة السكين. كانت تعرف أن الحقائق ليست بالضرورة أن تُقال بصوتٍ عالٍ، بل الأهم أن تُقال بثبات، وأن النبرة الصادقة أخطر من الصراخ.
كانت ريم تعرف أن النهاية قد تكون خارج الشاشة،
لكنها قالت كلمتها، فالصمت بالنسبة لها لم يكن خيارًا أخلاقيًا، كانت تدرك أن الحياد كذبة أنيقة، وأن الوقوف في المنتصف يعني غالبًا الوقوف مع الأقوى، فانحازت للحقيقة، وللضمير الإنساني… ودفعت الثمن.
دينا عبد الرحمن، لم تكن صوتًا يُسمَع فقط، كانت مسافة صمتٍ تسبق الكلام. كأنها تعيد تهذيب اللغة
قبل أن تخرج إلى الضوء، فتخرج الجملة منها مُشبَعة بالمعنى، لا تبحث عن تصفيق، ولا تخشى العواقب. كانت تعي أن الحقائق لا تُقال إلا كاملة، فاختارت ذلك الطريق الصعب، كأنها تضع قلبها على الطاولة، وتتركه هناك، شاهدًا على زمنٍ كان يُطلب من الأصوات أن تنجو… لا أن تكون أمينة.
الكلمات التي كانت تخرج من دينا عبد الرحمن
كانت تعرف طريقها إلى القلوب، فلم تكن تقرأ الأخبار فقط، بل كانت تُنصت لها أولًا، وتترك الجملة تمرّ بالقلب قبل أن تمرّ على الهواء. وفي البرامج الحوارية
كان يأتي صوتها دافئًا كاعتراف، وحادًا كسؤال لا ينام.
لم تساوم على نبرة، ولم تُخفف الحقيقة كي تُرضي شاشةً أو إدارة.
أما ليليان داود، فكانت اللبنانية العربية التي صارت أقرب، والتي قالت ما يخشاه أصحاب «البيت»، فدُفعت خارجه بلا تردد، كأن الوطن ضاق فجأة
بصوت امرأة صادقة.
كانت ليليان تسير عكس التيار بلا ضجيج، امرأة تقول «لا» بلغة هادئة تُخيف أكثر من الصراخ. قالوا لها إن الشاشة لا تحتمل هذا الصدق، فأغلقوا الضوء، وظنوا أن الصوت ينطفئ إذا خرج من الاستوديو، ولم يعلموا أن الأصوات الحرة تتعلم الطيران في العتمة.
الثلاثة أحببن الثورة، وكانوا في ميادينها شأن الملايين،
والحب الذي أقصده هنا ليس عاطفة، بل إصرارٌ هادئ
على ألا نخون أصواتنا. إصرارٌ على أن نختار الصدق حتى حين يكون مُكلفًا، وأن نكتب—ونقول— كأننا سنُحاسَب أمام ضمائرنا فقط.
دفعن الثمن غاليًا: إقصاء، تشويه، هجوم، وتحويل المهنة إلى ساحة عقاب….دفعن الثمن وهنّ واقفات،
لأن السقوط الحقيقي لم يكن في فقدان المناصب، بل في فقدان الذات والضمير. فاخترن الخسارة التي تُنقذ الروح، وربحن ما لا يُوزن ولا يُقاس: أن تخرج الكلمة
من القلب والعقل، وتكون عنوانًا للحقيقة، وأن يُقال يومًا إن نساءً واجهن الخوف دون أن يطلبن إذنًا من أحد.
هؤلاء لم يخنَّ المهنة، بل أعَدْن تعريفها. أثبتن أن الإعلام ليس مرآةً للسلطة، بل سؤالًا في وجهها. وأن الثورة لا تحتاج فقط من يهتف في الشارع، بل من يحمي صوت الشارع حين يصل إلى الاستوديو.
لم يكنّ بطلاتٍ أسطوريات، بل نساءً عاديات اخترن أن يكنّ صادقات في زمنٍ يُكافئ الزيف. وحين يُكتب تاريخ الثورة من الهامش، سيظهر صوتهن بين السطور، واضحًا، عنيدًا، كأنه يقول: هنا مرّت الحقيقة… ولم تعتذر.
سلامٌ عليهن… على أصواتٍ اختارت أن تكون واضحةً وحقيقية، حتى لو قُمِعت، وعلى نساءٍ عرفن أن التاريخ يتذكّر من قالوا «لا» أكثرَ ممّن قرؤوا النشرات الكاذبة
بسلامِ ضمير.
شكرًا لكنّ….لأنكنّ لم تجعلْنَ الصوت مهنة، بل مسؤولية، وحين ضاق الهواء وسُدَّت النوافذ، فتحْتن للكلمة صدرًا، وللحقيقة مكانًا.
شكرًا لأنكنّ اخترتن الوقوف حين كان الجلوس أكثر أمانًا، والوضوح أكثر كلفة، والصدق طريقًا بلا ضمانات. علّمتننا أن الإعلام ليس ما يُقال فقط، بل ما يُدفَع ثمنه.
شكرًا لأصواتٍ لم تُهادن الخوف، ولقلوبٍ لم تطلب إذنًا كي تنحاز للناس، سيظل اسمكنّ علامةً على زمنٍ مُرتبك، ودليلًا على أن بعض الخسارات كانت في حقيقتها أجمل أشكال الانتصار.
#من_حكايات_الثورة
نداء إنساني عالمي | حملة الأشرطة الحمراء
أتوجّه بهذا النداء إلى كلِّ ضميرٍ حيٍّ في هذا العالم…
طبيبٌ كانت يداه تُضمِّدان الجراح،
يقضي اليوم 395 يومًا في الاعتقال والاحتجاز الظالم،
محرومًا من حريته، ومن أبسط حقوقه الإنسانية،
لمجرّد أنه اختار أن يكون طبيبًا في زمن الإبادة.
في السبت 31 يناير 2026،
تنطلق حملة #الأشرطة_الحمراء
ليست مجرد حملة رقمية،
بل حركة إنسانية عالمية
للمطالبة بـ:
الإفراج الفوري عن د. حسام أبو صفية
والإفراج عن جميع الأسرى والأطباء المحتجزين ظلمًا
وفضح جريمة اعتقال الكوادر الطبية كجريمة حرب
الشريط الأحمر هو رمزنا
رمز الحياة التي تُسلب
والحرية التي تُقيَّد
والصوت الذي نرفض أن يصمت
انضمّوا إلينا: • اربطوا شريطًا أحمر
• شاركوا صورة أو فيديو
• تحدّثوا عن القضية
• اذكروا اسم د. حسام أبو صفية
• طالبوا بحريته… وبحرية كل الأسرى
لنجعل الأحمر لغة العالم في هذا اليوم
ولنحوّل الصمت إلى ضغط
والتعاطف إلى فعل
والفعل إلى حرية
Global Humanitarian Call | Red Ribbon Campaign
I address this call to every living conscience in the world…
A doctor whose hands once healed wounds
has now spent 395 days in unjust detention,
deprived of his freedom and his most basic human rights,
simply for choosing to be a doctor during a time of genocide.
On Saturday, January 31, 2026,
we launch the #RedRibbonForFreedom campaign—
not just a digital action,
but a global humanitarian movement demanding:
The immediate release of Dr. Husam Abu Safia
The release of all unjustly detained prisoners and doctors
An end to the targeting and imprisonment of medical workers
The red ribbon is our symbol
A symbol of stolen life
Chained freedom
And a voice we refuse to silence
Join us: • Tie a red ribbon
• Share a photo or video
• Speak about the case
• Say the name: Dr. Husam Abu Safia
• Demand his freedom—and the freedom of all prisoners
Let red become the world’s language that day
Let silence turn into pressure
Empathy into action
And action into freedom
في ليلةٍ عرج فيها النورُ إلى السماء،
ما زالت الأرضُ في غزة مثقلةً بالوجع، تنتظر من الأمة إسراءً لا يأتي.
أهلُ غزة لا ينتظرون معجزةً من الغيب،
ولا معراجًا يشقُّ لهم السماء،
هم ينتظرون إسراءً من ضمائرنا
يمشي إليهم في عتمة الخذلان،
ويطرق خيامهم قبل أن يطرق أبواب السماء.
ينتظرون مسلمين
يعرجون إلى آلامهم قبل أن يعرجوا إلى دعواتهم،
ويسْرون ليلًا إلى جراحهم
كما سُري بالنبي ﷺ إلى الأقصى..
فما قيمةُ قدسيةِ المكان
إن تُرك أهله وحدهم تحت القصف؟
وما معنى أن نحتفي بالمعراج
ونترك أجساد الأطفال عالقةً بين الركام
لا تجد من يرفعها؟
في هذه الليلة،
غزة ليست بعيدًا عن الأقصى،
وغزة ليست خارج الحكاية،
غزة هي الامتحان.
فإما أن يكون لنا إسراءٌ إلى وجعها،
أو يظل معراجُنا كلماتٍ بلا أقدام،
ودعاءً لا يعرف الطريق.
كان حافظًا للقرآن، وخاض اشتباكات مباشرة مع الاحتلال.. هذا المقطع بالذكاء الصناعي يحاكي مراحل عدة من حياة الناطق السابق باسم كتائب القسام الشهيد حذيفة الكحلوت، أبو عبيدة استنادًا إلى ما نشرته أسرته من معلومات عنه بعد رحيله..
علّموا أولادكم سيرة هؤلاء العظماء!
إنتاج TRT عربي..