وقفَ مُعاويةَ بن أبي سفيان على قبرِ أخيه عُتبة ،
فدعا له وترَحّمَ عليه، ثمّ التفَتَ إلى من معه وقال: «لو أنّ الدُّنيا بنيت على نِسيانِ الأحبّة ما نسيتُ عتبةَ أبدًا». ويبقى حَديثُ الشُّهداء هُوَ الأَجمَل
��َحِمَ الله مَن سَبقونا إليه وألحَقنا بِهم تقبَّلكَ اللّٰه يا قرَّة العين.
من بقول بأنّنا عملاء إسرائيل نقول له خسئت واللّه ، لا نتفق مع هؤلاء السّفاحين ولو على قطع رقابنا ، على العموم لن نسمح بالتّطاول على دماء شهدائنا بوصفكم لهم بالعملاء ، هؤلاء الأطهار هم أشراف أمّتنا يا أوغاد ، ضحّوا وبذلوا وقدّموا ، بينما أنتَ تلهو وتلعب!. #ردع_العدوان#سجن_صيدنايا