الحكاية القديمة تُعاد،
غزَّة هي النَّسخة الحديثة من أصحاب الأخدود
أهلها يُحرقون أحياءً
تأمل قول الله تعالى، كأنَّ الآيات تنزل فيهم الآن:
"قُتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود، إذ عم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد" 💔
حسبنا الله وكفى.. سمع الله لمن دعا..
اللهم عليك بعدوك..
يا رب احفظ أهل فلسـ.طـ.ين وثبتهم وآمن روعاتهم وتقبل شهدائهم وأنزل السكينة على ذويهم.. فأنت حسبنا ونعم الوكيل