السعادة لم ترد فى القرآن إلا مرتين الأولى
(يوم يأْت لا تكلم نفس إِلا بإِذنه فمنهم شقي وسعيد)
الثانية(وأَما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها)
الأولى بينت زمن السعادة وهو يوم القيامة
الثانية بينت مكان السعادة وهو الجنة
فلا جدوى من بحث في غير زمانه
ولا جدوى من انتظار في غير مكانه