🚀 Dreaming big & making it happen 💸 | Sharing stories of the wealthy & wise 🏆 | Turning hustle into wealth & dreams into reality 🌟 | #Success#Entrepreneurs
ستفرج ..
ستفرج... يا صاحب الهم، إن الهم منفرد،
أبشر بخير، و لا تجزعن فإن الفارج الله.
أيها المبتلى، صبرا... إن بعد العسر يسرا،
أيها الباكي بليل، سوف يأتي النور فجرا.
أيها المكسور، مهلا...إن بعد العسر يسرا.
ستفرج... والله ستفرج،
ولكن فليرَ منك الله دعوات، ودمعات،
وصدقات، ونفقات، وركعات، وسجدات...
ما دام الله هو الفارج، فلا تيأس، ولا تحزن، وأحسن الظن بربك؛ فربّ ضيق ظننته نهاية، وكان في علم الله بداية فرج.
بإذن الله ستفرج 🤍
It is no news that Palestinian prisoners are tortured to death in israeli prisons.
The occupation has been murdering them for a long while, they just legalized it as a law today.
Same actions, just approved on paper now.
لأول مرة في تاريخه،
يمنع إقامة صلاة التراويح في مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم في المسجد الأقصى، لليوم الثاني على التوالي، بعد إغلاق أبوابه من طرف سلطات الاحتلال.
There is absolutely no justification for attacking Iran.
The only country we should be attacking is Israel.
Our country is controlled by jewish pedophiles and this war is to distract from the Epstein coverup.
خروج فضائح “إبستين” إلى العلن ليس حدثًا عابرًا،
بل علامة صارخة على انحدار الحضارة الغربية،
وسقوط كل القيم التي تشدّقوا بها طويلًا.
أما المستقبل الحقيقي،
فهو للإسلام…
بمبادئه، وعدله، وأخلاقه،
الحمد لله الذي شرّفنا بالإسلام،
وأعزّنا بهذا الدين،
ونسأله سبحانه الثبات عليه
حتى نلقاه
I know what staying might cost me.
But I also know that heading south is no option for me.
And if it all unravels faster than I can move, then I’d rather die here -even if by my own hands- than cross a checkpoint where humans are violated in every form.
-Occupied Gaza City.
القصص التي تداولها الناجون السابقون تحدثت عن سرقات عبر نقاط التفتيش، تحدثت عن حالات اعتقال، حالات اغتتصاب، وحالات إعدام، لا لأي سبب سوى أن الدورية التي كانت حاضرة أرادت فعل ذلك.
أدرك عواقب بقائي جيدًا، لكنني أدرك كذلك أن لا خيار متاح لي في الجنوب، وإن تفاقمت الأمور بشكل أسرع، فإني أفضل الموت -وإن كان على يدي- على عبور نقاط التفتيش التي ينتهك بها الإنسان.
من مدينة غزة، شمال الوادي، فلسطين المحتلة.
الثالث والعشرين من أيلول للعام 2025
في غضون الأسابيع الماضية، خاض الغزيون سباقًا نحو الجنوب، لا لغرض الفوز بميدالية أو جائزة، بل هو سباقٌ للنجاة.
سباقٌ لإيجاد منزل في الجنوب بسعرٍ تعجيزي، سباقٌ لإيجاد أرض لينصبوا خيمة لا تقي حرًا ولا بردًا، وما أكثر الفائزين وكلهم خاسرون.
في كل مرة يسألني أحدهم: "ما هي وجهتك؟" أصفن لبرهة من الوقت، لا لأجد الإجابة الأنسب، بل لأنني لا أملك إجابة من الأساس.
لم أنزح من منزلي منذ بدء هذه المجزرة، بقيت فيه وخسرت الكثير ثمن بقائي، حوصرت وأصبت وفقدت الكثير، لكنني: لم أغادر المنزل، فهو وجهتي الدائمة!
إذا ما سألت أي شخص باقي في شمال #غزة:
"هل ستنزح للجنوب؟"
سيجيبك بأن:
"أنتظر نقطة الصفر."
لا أدري ما هي نقطة الصفر،
هل يقصد الجوع؟ العطش؟ الإفلاس؟ الصواريخ التي تسقط فوق رؤوسنا؟ أن لا يبقى هناك مأوى؟ فقدان جميع من نحب؟
أم أن انتظار نقطة الصفر يعني:
"أنتظر موتي القادم لا محالة"؟
شايفين كل الناس اللي نزحت من شمال #غزة إلى جنوبها؟
أضعافهم لسة باقيين بالشمال.
حتحكيلي صمود منهم، ححكيلك الناس مفلسة ما معها مصاري تنزح للجنوب،
الحرب استنزفتنا مش بس نفسيًا، بس كمان ماديًا.
في صمود اختياري،
وفي صمود إجباري.
بكلا الحالتين: اللعنة على الاحتلال.
Stories from those who made it out before speak of theft, arrests, assaults.
Some spoke of rape.
Others of executions.
Not for anything they did—but because a soldier decided to.
“What’s your destination?”
It’s the most asked question in #Gaza these days. You try to hold a normal conversation with someone, and somehow, either you end up asking it—or they do: “What’s your destination?”