رحم الله الأستاذ معلم الاجيال أبا عبدالرحمن الاستاذ سليمان الجغيمان رحمةً واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
رحل الأستاذ أبو عبدالرحمن بعد أن صدح بتكبيرة الإحرام، وكأنها كانت آخر عهده بالدنيا وأول بشائر لقائه بربه.
عرفناه كريمًا في عطائه، حسنًا في تعامله، قريبًا من القلوب ببشاشة وجهه ولين جانبه، محبًا للخير ساعيًا إليه. ومن أعظم حسناته بعد توفيق الله ما خلّفه من ذرية صالحة وأبناءٍ نجباء، يتقدمهم ابنه عبدالرحمن الذي يعد واخوته امتدادًا لأخلاق والدهم وقيمه وأثره الطيب.
لقد عاش أبو عبدالرحمن صاحب فضل وإحسان، وباذلًا للخير في وجوهه المختلفة، فرحل الجسد وبقي الذكر الحسن، وبقيت الأعمال الصالحة شاهدة له بإذن الله.
نسأل الله أن يرحمه رحمة الأبرار، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجزيه عن أهله ومجتمعه خير الجزاء، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.