لا تبني هوية قبل ما تبني استراتيجية🗺️
اشتغلت مؤخرًا على مشروع Rebranding لبراند "رها"
وكان عندهم منتج جميل فعلًا
لكن كان فيه شيء ناقص.
البراند موجود
لكن الإحساس مو واضح
الهوية موجودة..
لكن ما تترك أثر يعلق في ذهن العميل.
قلت:
خلونا نبدأ من الأساس.
🧵في هذا الثريد بشرح لك وش سوينا خطوة بخطوة وكيف تحول "رها" من منتج
إلى براند له معنى وشعور وتمركز واضح.
كثير البراندات تقع بنفس الخطأ:
1. تبدأ من الشعار قبل الاستراتيجية
2. تبني شكل البراند قبل بناء معناه
3. تركز على المنتج وتنسى الشعور
4. تقلد السوق بدل ما تبني تمركز مختلف
والنتيجة؟
▪️ هوية ما تترك أثر
▪️ صعوبة بالتميز
▪️ محتوى متشتت
▪️ براند جميل لكن سهل ينسى
رجعنا لـ "رها"
وبدل ما نبدأ بالتصميم
بدأنا بالسؤال الأهم:
ليش العميل راح يتذكر هذا البراند أصلًا؟
حددنا:
🔹 المشكلة الأساسية
🔹 الغاية والرؤية
🔹 تمركز البراند
🔹 العميل المثالي
🔹 شخصية البراند
🔹 نبرة التواصل
🔹 التجربة والشعور المرتبط بالبراند
بعدها فقط..
بدأنا نبني الهوية
وكان أهم تحول:
"رها"
ما عادت مجرد منتج.
أصبحت:
"طقس يومي يعيد الإنسان لنفسه."
وصار كل شيء داخل البراند يخدم نفس المعنى:
◾ الهوية
◾ الصور
◾ الألوان
◾ الرسائل
◾ التجربة
النتيجة؟
براند أوضح.
إحساس أقوى.
تمركز أفضل.
وهوية تعكس القيمة الحقيقية.
(قبل / بعد + رابط دراسة الحالة)
الخلاصة:
الهوية الجميلة تلفت الانتباه.
لكن استراتيجية البراند..
هي اللي تخلي الناس تتذكرك.
إذا عندك براند وتحس إن هويتك الحالية ما تعكس قيمتك..
ممكن المشكلة تبدأ قبل التصميم.
أبني استراتيجيات براند تساعد البراندات تتميز، تتمركز، وتبني حضور يعلق في ذهن العميل.
للتواصل الرابط بالبايو 🚀
كان عمل رائع مع المبدع @dhyafei 😎🧠
إبداعك يستحق الدعم ✨
مع مبادرة #دعم_صناع_المحتوى، نمنحك تمويل بأكثر من 1,300,000 ريال سعودي، وتأهيل يطوّر مهاراتك، ونمكّنك لتصل آفاق جديدة من الإبداع في عالم المحتوى.
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
في سوق مزدحم
نادراً البراند الأفضل هو الذي يفوز.
الذي يفوز غالباً
هو البراند الذي يعرف كيف يجعل العميل يشعر.
يشعر بالثقة
يشعر أن هذا البراند يشبهه
يشعر أن السعر منطقي للقيمة
لهذا أحياناً تجد براندين يقدمون شيئ متقارب
لكن واحد يبيع بسهولة
والآخر يدخل في معركة خصومات مستمرة
الفرق ليس دائم في المنتج
أحياناً الفرق في كيف بُني البراند
كيف يبدو
كيف يتحدث
كيف يقدّم نفسه
وكيف يجعل العميل يشعر…قبل يشتري
في سوق مزدحم
نادراً البراند الأفضل هو الذي يفوز.
الذي يفوز غالباً
هو البراند الذي يعرف كيف يجعل العميل يشعر.
يشعر بالثقة
يشعر أن هذا البراند يشبهه
يشعر أن السعر منطقي للقيمة
لهذا أحياناً تجد براندين يقدمون شيئ متقارب
لكن واحد يبيع بسهولة
والآخر يدخل في معركة خصومات مستمرة
الفرق ليس دائم في المنتج
أحياناً الفرق في كيف بُني البراند
كيف يبدو
كيف يتحدث
كيف يقدّم نفسه
وكيف يجعل العميل يشعر…قبل يشتري
لا تبني هوية قبل ما تبني استراتيجية🗺️
اشتغلت مؤخرًا على مشروع Rebranding لبراند "رها"
وكان عندهم منتج جميل فعلًا
لكن كان فيه شيء ناقص.
البراند موجود
لكن الإحساس مو واضح
الهوية موجودة..
لكن ما تترك أثر يعلق في ذهن العميل.
قلت:
خلونا نبدأ من الأساس.
🧵في هذا الثريد بشرح لك وش سوينا خطوة بخطوة وكيف تحول "رها" من منتج
إلى براند له معنى وشعور وتمركز واضح.
كثير البراندات تقع بنفس الخطأ:
1. تبدأ من الشعار قبل الاستراتيجية
2. تبني شكل البراند قبل بناء معناه
3. تركز على المنتج وتنسى الشعور
4. تقلد السوق بدل ما تبني تمركز مختلف
والنتيجة؟
▪️ هوية ما تترك أثر
▪️ صعوبة بالتميز
▪️ محتوى متشتت
▪️ براند جميل لكن سهل ينسى
رجعنا لـ "رها"
وبدل ما نبدأ بالتصميم
بدأنا بالسؤال الأهم:
ليش العميل راح يتذكر هذا البراند أصلًا؟
حددنا:
🔹 المشكلة الأساسية
🔹 الغاية والرؤية
🔹 تمركز البراند
🔹 العميل المثالي
🔹 شخصية البراند
🔹 نبرة التواصل
🔹 التجربة والشعور المرتبط بالبراند
بعدها فقط..
بدأنا نبني الهوية
وكان أهم تحول:
"رها"
ما عادت مجرد منتج.
أصبحت:
"طقس يومي يعيد الإنسان لنفسه."
وصار كل شيء داخل البراند يخدم نفس المعنى:
◾ الهوية
◾ الصور
◾ الألوان
◾ الرسائل
◾ التجربة
النتيجة؟
براند أوضح.
إحساس أقوى.
تمركز أفضل.
وهوية تعكس القيمة الحقيقية.
(قبل / بعد + رابط دراسة الحالة)
الخلاصة:
الهوية الجميلة تلفت الانتباه.
لكن استراتيجية البراند..
هي اللي تخلي الناس تتذكرك.
إذا عندك براند وتحس إن هويتك الحالية ما تعكس قيمتك..
ممكن المشكلة تبدأ قبل التصميم.
أبني استراتيجيات براند تساعد البراندات تتميز، تتمركز، وتبني حضور يعلق في ذهن العميل.
للتواصل الرابط بالبايو 🚀
كان عمل رائع مع المبدع @dhyafei 😎🧠
لا تبني هوية قبل ما تبني استراتيجية🗺️
اشتغلت مؤخرًا على مشروع Rebranding لبراند "رها"
وكان عندهم منتج جميل فعلًا
لكن كان فيه شيء ناقص.
البراند موجود
لكن الإحساس مو واضح
الهوية موجودة..
لكن ما تترك أثر يعلق في ذهن العميل.
قلت:
خلونا نبدأ من الأساس.
🧵في هذا الثريد بشرح لك وش سوينا خطوة بخطوة وكيف تحول "رها" من منتج
إلى براند له معنى وشعور وتمركز واضح.
كثير البراندات تقع بنفس الخطأ:
1. تبدأ من الشعار قبل الاستراتيجية
2. تبني شكل البراند قبل بناء معناه
3. تركز على المنتج وتنسى الشعور
4. تقلد السوق بدل ما تبني تمركز مختلف
والنتيجة؟
▪️ هوية ما تترك أثر
▪️ صعوبة بالتميز
▪️ محتوى متشتت
▪️ براند جميل لكن سهل ينسى
رجعنا لـ "رها"
وبدل ما نبدأ بالتصميم
بدأنا بالسؤال الأهم:
ليش العميل راح يتذكر هذا البراند أصلًا؟
حددنا:
🔹 المشكلة الأساسية
🔹 الغاية والرؤية
🔹 تمركز البراند
🔹 العميل المثالي
🔹 شخصية البراند
🔹 نبرة التواصل
🔹 التجربة والشعور المرتبط بالبراند
بعدها فقط..
بدأنا نبني الهوية
وكان أهم تحول:
"رها"
ما عادت مجرد منتج.
أصبحت:
"طقس يومي يعيد الإنسان لنفسه."
وصار كل شيء داخل البراند يخدم نفس المعنى:
◾ الهوية
◾ الصور
◾ الألوان
◾ الرسائل
◾ التجربة
النتيجة؟
براند أوضح.
إحساس أقوى.
تمركز أفضل.
وهوية تعكس القيمة الحقيقية.
(قبل / بعد + رابط دراسة الحالة)
الخلاصة:
الهوية الجميلة تلفت الانتباه.
لكن استراتيجية البراند..
هي اللي تخلي الناس تتذكرك.
إذا عندك براند وتحس إن هويتك الحالية ما تعكس قيمتك..
ممكن المشكلة تبدأ قبل التصميم.
أبني استراتيجيات براند تساعد البراندات تتميز، تتمركز، وتبني حضور يعلق في ذهن العميل.
للتواصل الرابط بالبايو 🚀
كان عمل رائع مع المبدع @dhyafei 😎🧠