(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
(المحاورة النبوية الحانية)
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
أُخبر رسول الله ﷺ أني أقول: والله لأصومنَّ النهار، ولأقومنَّ الليل ما عشت.
فقال لي رسول الله ﷺ: «أنت الذي تقول: والله لأصومنَّ النهار، ولأقومنَّ الليل ما عشت؟».
قلت: قد قلتُه.
قال: «إنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر».
فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله.
قال: «فصم يومًا، وأفطر يومين».
قلت: إني أطيق أفضل من ذلك.
قال: «فصم يومًا، وأفطر يومًا، وذلك صيام داود، وهو (أعدل) الصيام».
قلت: إني أطيق أفضل منه يا رسول الله.
قال: «لا أفضل من ذلك».
وقال رضي الله عنه: «فشدَّدتُ، فشُدِّد عليَّ».
وكان عبد الله يقول بعدما كبر: «يا ليتني قبلتُ رخصة النبي ﷺ».
وقال: لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله ﷺ، أحب إلي من أهلي ومالي.
#متفق_عليه
من دلائل التوفيق والتفوق:
⦿ إذا كَثُر فراغُك، كَثُر ذِكرُك:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
⦿ استثمارُ المئات من هذه الكلمات من أعظم الأرصدة وأجلِّ المدَّخرات.
(لو تجلّى الله سبحانه لخلقه في الدنيا، ورأوه، لآمنوا جميعاً، بغير رسل، ولا كُتُبٍ، ولا دُعاة، ولم يعصوه طرفةَ عين)
⦿ احتجب الله من خلقه، كما جاءت به الآثار، ثم أرسل إليهم رُسُلَه يُعَرِّفُهم نَفسَه بصفاته المقدَّسة، لِيَبْلُوا بذلك إيمانهم، أيهم يؤمن به، ويعرفه بالغيب ولم يره.
⦿ لو تَبَدَّى لخلقه، وتجلّى لهم في الدنيا، لم يكن لإيمان الغَيْبِ هناك معنى، ولكنه احتجب عنهم في الدنيا، ودعاهم إلى الإيمان به بالغيب.
⦿ ولو قد تجلّى [الله لخلقه]، لآمن به من في الأرض كلهم جميعًا بغير رسل، ولا كُتُبٍ، ولا دُعاة، ولم يعصوه طرفةَ عين.
⦿ فإذا كان يوم القيامة، تجلّى لمن آمن به، ليزدادوا بالنظر إلى من عبدوه بالغيب نَعيماً، وبرؤيته فرحاً واغتباطاً، ولم يُحْرَمُوا رؤيتَه في الدنيا والآخرة جميعًا.
الإمام الدارمي في “الرد على الجهمية” (٢٩٦).
لا تغفل عن الدعاء في هذه الساعة الشريفة، على أي حال كنت: ماشياً أو راكباً، قائم أو قاعداً أو على جنب، حاضراً أو مسافراً.
كثرة الدعاء والإلحاح فيه، أمارة توفيق وقرب إجابه.
ومن غفل عن الدعاء وانقطع عنه، انقطع عنه سبب عظيم من أسباب الحفظ والتوفيق، والرزق والعطاء، وتسلط عليه الشيطان والأشرار.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له".
#يوم_الجمعة
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال).
-(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب).
(ماذا يرى المؤمن في اللحظات الأخيرة من حياته؟)
-يحكي أحد الفضلاء عن والده، وكان من العباد الصالحين. يقول:
كان أخي مرافقا مع والدي في آخر ليلة من عمره.
استيقظ الوالد الساعة الثانية ليلا
وقال: قم ياسعيد..الموت جاني.
أبغاك توجهني للقبلة.
فقمت فزعا.
فكرر القول وقال: عجل وجهني يم القبلة.
فوجهته لها، ثم هلل ثلاثا، وتوفي.
-قال ﷺ: "المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه".
#صحيح_البخاري
قد تظهر آثار هذه الكرامة لمن حوله بتشهده وتبسمه ونحو ذلك، وقد لا تظهر لدهشة الموقف وهوله.
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
قال ﷺ : " لا تقوم الساعة حتى:
يقبض العلم
وتكثر الزلازل
ويتقارب الزمان
وتظهر الفتن
ويكثر الهرج-القتل القتل-..".
#صحيح_البخاري
اللهم الطف واحفظنا واعف عنا وتوفنا مسلمين، وسائر المسلمين يا رب العالمين.
(والله، لا يخزيك الله أبداً)
من أكبر وسائل الثبات، وأظهر أمارات التأييد والحفظ، ودفع المكروه ورفع البلاء: الإحسان إلى الناس، وكثرة البذل والإنفاق، وإطعام الطعام، والصدقة.
لا يُخذل عبدٌ يتحرى الإحسان أبدا.
قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
(التوبة اليومية ١٠٠ مرة)
-قال ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
#صحيح_مسلم
-وقال ﷺ : "إن ربك ليعجب من عبده إذا قال:
رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك".
#الترمذي، وقال: حسن صحيح
وفي رواية:"علِم عبدي أنَّه لا يغفِرُ الذنوبَ غيري".
-وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد للنبي ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة: "رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".
(من صيغ الاستغفار):
-أستغفر الله وأتوب إليه. (١٠٠) مرة.
-رَبِّ اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. (٣) مرات، ومن زاد فنور على نور.