إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى
والدي الغالي
طلق محمد المرجي
( ابو مرجي )
الدفان غدا الاثنين بعد صلاة العصر بمقبره الصليبيخات
هل التاريخ يعيد نفسة ليخلد الخونة في مزبلة التاريخ ‼️
لما كنت اقرأ تاريخ الممالك الاسلامية اجد بعض النقاط السوداء في التاريخ كنت في لحظتها اتعجب من المواقف المخزية من بعض الممالك و الدويلات في تحالفاتها مع الصليبين و الاعداء ضد المسلمين.
الامر كان بالنسبة لي مجرد امور بديهية كيف تتحالف مع عدوك و تخضع له مقابل قتله للمسلمين من اجل مصالحك الشخصية.
لما اقرأ عن صراع ممالك الطوائف في الاندلس و تصارع 22 مملكه على قطعة ارض صغيرة نسبياً بعد انتهاء الدولة الاموية في الاندلس ، و تحالفهم مع الفونسو السادس ضد بعضهم و دفع الجزية له صاغرين، استنكر تلك العقليات و الاحداث.
لما اقرأ عن السلطان الكامل الذي عصار جزء من حياة صلاح الدين الايوبي و تولى خلافة مصر و القدس ، يسلم القدس طواعية الى فريدريك الثاني من اجل سلامته من بعد ما ان حرر صلاح الدين القدس كنت اتعجب.
اتعجب لان القراءة للتاريخ تريك الامور بشكل اوسع بعيد عن التفاصيل الصغيرة التي هي سبب تكون الاحداث الكبيرة.
لكن لما اشاهد تاريخ اليوم و الاحداث في غزة و اجد مجموعة تهاجم المسلمين و تبرر للاعداء فعلهم ، و اخرى لانها تكره هذه المجموعه تبدأ بالهجوم عليهم و وصفهم بابشع الاوصاف ، اجد ان ما كان ينقصني بقراءة التاريخ القديم هو تفاصيل احداث اليوم ، اجد اليوم من يفرح بقتل مسلم و ذل مسلم و هوان دم مسلم و لا اتعجب ، و حينما اقرأه بكتب التاريخ اتعجب ، لانه مثل ما قلت التفاصيل الصغيرة هي من تحرك الاحداث الكبيرة.
انا هنا لا ابرر لخونة اليوم و المهانين ، لكن افهم نفسيات و عقليات الاشخاص في كتب التاريخ.
لان الذل و الخيانة هي سمة متلازمة لبعض البشر ، و نصرك للظلم اليوم لا يجعلك انسان متحضر او متمدن او منفتح.
لكن يجعلك اشبه بمن وصمهم التاريخ بالعار و الذل لمواقفهم و تناسى اسباب مواقفهم لكن يذكرهم بانهم اذلال مهانين خلدهم التاريخ على انهم الخونة للامة.
لكن لن تمحى الأسماء التي نطقت بالخيانة من سجل الأمة، ولن تغفر اللحظات التي اختار فيها البعض أن يكونوا أدوات للدمار، بدل أن يكونوا بناة للحضارة.
وليعلم الخائنون أن تاريخ الغد لن يرحم، وأن جروح الأمة لا تندمل بخيانة الأبناء، بل بوفائهم وتضحياتهم.
و لا تكن اشبه بابن العلقمي و ابو عبدالله الصغير و غيرهم من اذلال التاريخ.
فلتكن الرسالة واضحة: لا مكان بيننا لمن يبيع الضمائر بأبخس الأثمان.
في الصورة ٤ دكاترة اخوة، يمتلكون اكبر واقدم مركز بصريات في غزة
عمر ومحمد وسعيد وعميد خورشيد استشهدوا جميعاً مع اولادهم وزوجاتهم، ٣٠ فرد من العائلة
عائلة كبيرة انمسحت من السجل المدني
اسمك أختاره والدك من لفظ الجلالة كاسمي الذي استصغرته ..
عائلتي وعائلتك محشومين وجميع العوائل فليس من المروءة التعرض لهم.
لكن هذا درس لك
من يريد ممارسة حرية التعبير بالكويت ليستحمل قواعدها ..
فلا تأتي وتشتم وتصب غضبك بعد أن اخترت كيف تريد أن تدخل التاريخ فهذا شأنك وليس شأننا.