@uae_parza الحين اذا رجعت الحرب وضربتكم ايران لاتصيحون انو ايران الرافضة والمجوس يضربونكم بدون سبب صدق انو غبائكم وحقارتكم ونفاقكم مالها حدود اكثر من يأذي الامارات هذه الشرذمة المسموح لها بالتدوين
@mansourgaza كان الله في عون غزة وجعل لها من هذا الهم فرجا
عدم ادراج غزة في الاتفاق بالرغم من مافيه من مرارة لكن سيكون خيرا بإذن الله وسيكون براءة اقادة الطوفان بعد ماقال المنافيقين أنه جاء بطلب من إيران
ولعن الله وخذل الوسيط التركي والقطري والمصري
@mamoun1234 اصلا الدول العربية لاتحتاج تهديد لتصنع عدو مصطنع وأكبر دليل على ذلك غزة ومقاومتها التي يعاملوها معاملة الأعداء مع أنها لم تشكل يوما تهديدا لدولة عربية
وهذا العالم لايفهم إلا لغة القوة إيران قبل الحرب ليست كما بعدها.
أتعبته الأيام، وسرقت معسكرات التعذيب من جسده الصحة، وامتصت طاقته.
الدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمة غير عادلة وجائرة اليوم؛ يحاكمه محتله وسجانه وجلاده.
تهمته أنه لم يترك مرضاه ويغادر، وهو مدير المستشفى .
@mansourgaza@drassagheer@ShaikhDadow حسبنا الله ونعم الوكيل
حفظ الله مقاومة غزة وهيئ لهم من أمرهم رشدا
خذل الله كل من خذل غزة ومجاهديها ولعن الله وسطاء العار قطر ومصر وتركيا
كمية التناقضات التي عند بعض الحسابات التي تحسب نفسها على "السنة" يجعلك ترى ماذا يفعل الهوى بصاحبه!!
يرى إيران والشيعة كفارا ثم يصيح لماذا لم ينصروا المسلمين السنة!!
يرى موالاة حكام وجيوش السنة لأمريكا وإسرائيل وعندما يحاججه الناس يقول "هؤلاء لا يمثلون السنة" (فماذا تراهم يمثلون؟!)، أو يقول "هذا حنكة وسياسة وذكاء"
ثم بعدها بدقائق تجده يشبح لهؤلاء الحكام والجيوش الذين قال عنهم قبل دقائق أنهم لا يمثلون السنة!
فإن كانوا لا يمثلون السنة لماذا يجن جنونك إن عارضهم أحد؟
وإن كنت تراهم يمثلون السنة فلماذا لا تطلب منهم نصرة المسلمين السنة.
يخالفون آيات الله المحكمة ولا يرون أنفسهم على باطل، ثم يكفرون الناس برأي اجتهادي بشري مرجعه في النهاية "لأنه يخالفني" لا لأنه يخالف أمر الله.
يحاججهم الناس بقال الله وقال الرسول ﷺ، فيردون بقال فلان وفعل فلان.
تناقضات تسقط كل روايتك في عيون الناس، تظهر أنك شخص كاذب متبع للهوى، لا شخصا يريد الحق والعدل.
باختصار الحق والباطل نعرفه من قال الله وقال الرسول ﷺ ولا نعرفه من الصراعات بين الجماعات والدول والقوى.
نصر إيران لشيعتها في لبنان امام الكيان الصهيوني، هو عار على كل المسلمين.
تقولون إنكم على منهج ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة رضوان الله عليهم جميعاً، وأنتم لم تنصروا حتى نبيكم محمد الذي يشتمه الصهاينة كل يوم، ولم توقفوا حرق عشرات الآلاف من أطفال المسلمين في الإبادة التي كانت تُبث على الهواء مباشرة، حين كان جيش الكيان يستمتع ويتلذذ بقتلهم. لم توقفوا شحنات السلاح التي تخرج من القواعد الأمريكية في بلاد العرب لتفجير مساجد ومدارس ومستشفيات المسلمين في غزة وتدمير المدينة لأكثر من سنتين ونصف. حتى الطعام لم تدخلوه لنساء المسلمين الذي كان الكيان يبتز المجاهدين بجوع زوجاتهم وأطفالهم وشعبهم. وصمتم عن ما يفعله الوسيط العربي المسلم من خداع للمجاهدين والضغط عليهم لإخراج الاسرى الصهاينة، والضغط لنزع سلاحهم اليوم لتمكين عملاء الكيان امثال غسان الدهيني من اعراض نساء المسلمين في غزة. دعوكم من ايران، إبادة غزة ستبقى شاهدة عليكم إلى يوم الدين.
عرب أطاعوا رومهم، عرب باعوا روحهم.