دون أي مبالاة بوجود الأطفال والنساء، عائلات كاملة في المشهد الذي أمامنا؛ قصفت إسرائيل محيط المحل التجاري في خان يونس دون رحمة .
قتلت إسرائيل سبعة فلسطينيين منذ الصباح في قصفها على قطاع غزة، من بينهم طفلان ورجل وزوجته .
@shirinarafah هذا زمن الحمقى يصولون ويجولون في مواقع التواصل،وقدر مصر هذا الأحمق المعتوه يصول ويجول فيها كيف شاء. على فكرة أنا أعتقد أننا جميعا من الشرق الى الغرب تحكمنا هذه الرؤوس المكعبة الخاوية. إذن فنحن في الهم سواء
@inpic0 سبحان الله العظيم الواحد منكم يتخفى من الناس ويظن بالله الظنون كلامك باطل . لأن حسابك هذه الامور بهذه الطريقة يؤكد أنك لا تؤمن بقول الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة.
ألم يشاهد العالم هذه الطفلة التي تحترق في شقتها السكنية بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال فجر اليوم واستـ ـ ـ شهاد والدتها .
أم لأنها فلسطينية !؟ لا مجيب!!
@CNMCNM15810890@h_bennajeh شوف اللي مات الله يرحمه كل واحد غادي يتحاسب على الأفعال ديالو عندك الحق أغلب الطرق( الصوفية) في المغرب على ضلال راجع قول الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله. أما ظلم الفلسطينيين و المغاربة فهو في كفة واحدة.
@Loqman40sec ساهلة ماهلة منين مات الحسن الثاني وجاء محمد السادس استبشرنا خيرا لكن خيب ظني هو وحاشيته انقلبوا على جميع المكتسبات الحقوقية. على فكرة هو تسلم الحكم هو واردوغان في وقت واحد تقريبا فانظرو أين نحن وأين هم الحاصول مكاينش معامن
مشاهد مؤلمة استُخرجت من كاميرا أحد الجنود الإسرائيليين في مدينة غزة، وتوثّق لحظة إطلاق النار على مسن فلسطيني داخل منزله رغم ظهوره رافعًا يديه، وسط تعليقات وإشادات من جنود كانوا في المكان.
تكشف مثل هذه التسجيلات جانبًا من الوقائع التي يصعب في كثير من الأحيان توثيقها من مصادر مستقلة، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على الوصول الميداني إى مناطق القتال.
كما تشير الجهات التي حصلت على هذه المواد إلى امتلاكها تسجيلات أخرى لم تُنشر بعد، لأسباب تتعلق بالأمن وسرية المعلومات، وقد يُكشف عنها في وقت لاحق.
هذه المقاطع لا تطرح فقط أسئلة حول ما حدث في المشهد نفسه، بل تبرز أيضًا أهمية حفظ الأدلة المصورة والتحقق منها، لأنها قد تصبح جزءًا مهمًا من توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.