إدموند يعقوب صفرا،
العبقري والمصرفي اللبناني
مصرفي لبناني، يُعدّ من أبرز رجال المال في القرن العشرين. وُلد في بيروت في 6 آب 1932، لعائلة سفاردية يهودية تعود جذورها إلى حلب، حيث بدأ نشاط الأسرة المصرفي منذ عام 1841.
في سن السادسة عشرة دخل عالم المال من خلال أعمال والده، ثم انتقل مع العائلة إلى البرازيل، ومنها انطلقت مسيرته الدولية.
أسهم في تأسيس مؤسسات مصرفية كبرى، أبرزها «بنك الجمهورية الوطني في نيويورك»، وبنى شبكة أعمال امتدت إلى أكثر من ثلاثين دولة. لم يقتصر حضوره على المال، بل عُرف أيضاً بأعماله الخيرية في التعليم والطب ودعم المحتاجين، وبقي شديد الارتباط بتقاليده اللبنانية واليهودية المشرقية.
توفي في موناكو عام 1999، لكن اسمه استمر عبر مؤسسة إدموند صفرا، التي تواصل تمويل الجامعات والمستشفيات والمبادرات الإنسانية حول العالم. وقد مثّلت سيرته نموذجاً للمصرفي العالمي ذي الجذور اللبنانية العميقة.
🚨 The City of London Is Preparing for the Biggest Financial Bloodbath in Decades
A high-level figure from the City of London @LordBelgrave just broke silence.
The City Of London isn’t just a financial district. It’s a separate jurisdiction, with its own police and military system, effectively a country of its own at the center of London, controlled by an elite global network that no government fully oversees… and it runs global finance.
This man has sat in the closed-door meetings for decades.
Every time he quietly shared what was discussed behind those doors, it eventually played out exactly as he said.
Look at his previous post. He laid out the exact sequence:
Oil turmoil → Yen carry trade unwind → liquidity crisis → systemic event.
He had even posted the Euro sign with Japanese yen. Today, Washington has stepped in hard, dumping euros to buy yen, coordinating with the Bank of Japan, while Japan (and others) dump dollars.
It’s happening in real time.
His latest image.. two swans, both bleeding is the clearest signal yet:
THE CITY OF LONDON IS PREPARING FOR A FULL BLOODBATH.
The pressure is so extreme they’re intervening to stop the cascade.
The elites already know. They’re positioned.
The bloodbath is no longer a theory. The Fiat Era is nearing its implosion.
العمل الذي استهدف اعادة هندسة الهوية اللبنانية قام به اليسار الثقافي، من محو التراث الفينيقي، الى محو التراث السرياني-الانطاكي، وصولا الى تشويه التراث العثماني،
بالنسبة لهم لبنان ولد سنة 1920
في الحقيقة انتهى سنة 1920
تفكيك الغرب: من الفلسفة إلى المؤسسة
لم يهدم جاك دريدا، وميشال فوكو، وريتشارد دوكينز الحضارة الغربية بأيديهم، لكن أفكارهم زعزعت بعض مسلّماتها. فقد حوّل دريدا «التفكيك» إلى أداة تكشف التناقضات والتراتبيات الكامنة في النصوص والمؤسسات؛ وربط فوكو المعرفة بالسلطة، معتبراً أن السجن والمدرسة والعيادة لا تنقل الحقيقة فقط، بل تصوغ الإنسان وتضبطه. أما دوكينز فهاجم الأساس الديني للأخلاق والمعنى، مقدّماً التطور والعقل العلمي بديلاً عن الإيمان.
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لم يختفِ اليسار المتطرف، بل غيّر ساحته. انتقل من تأميم المصانع إلى إعادة تعريف اللغة والهوية والتاريخ، ومن الحزب الثوري إلى الجامعة والإعلام والمنظمات غير الحكومية والإدارة العامة. لم يكن ذلك مؤامرة مركزية، بل مساراً تراكمياً سمح لأفكار الهامش بأن تصبح معايير للتوظيف والتعليم والثقافة، أحياناً على حساب حرية النقاش والتعدد الفكري. والأخطر أن يتحول نقد التقاليد إلى إلغاء للتقاليد، ونقد السلطة إلى احتكار جديد للسلطة.
على الدول العربية الكبيرة ألا تقلّد الغرب في أزمته الخطيرة، ولا أن تحتمي بالاستبداد. الحماية الحقيقية تبدأ بدولة قوية بالقانون، وتعليم يجمع العلوم بالهوية والتاريخ، وجامعات تقبل التعدد ولا تتحول إلى منابر أيديولوجية. كما تحتاج إلى شفافية تمويل الجمعيات، واستقلال القضاء، وحماية الأسرة والدين من الإلغاء السياسي، مع ضمان حرية الاعتقاد والبحث. المطلوب ليس إغلاق الأبواب أمام الغرب، بل استيراد التكنولوجيا والمؤسسات الناجحة، ورفض العدمية الثقافية التي تفصل المجتمع عن ذاكرته. فالحضارات لا تسقط لأنها تناقش نفسها، بل حين تفقد الثقة بما يستحق الدفاع عنه.
ℹ️ خسائر حربَيّ الإسناد
📌 جاءت المعلومات التالية ، عن خسائر حربَيّ الإسناد المشؤومَتين في كافة التقارير، شبه متطابقة ومؤكَّدة وهي على الشكل التالي:
📌 قتلى 5873 جثة منتشلة لمقاتلي حزب الله.
📌 قتلى مدنيين لبيئة الحزب 2643 جثة منتشلة.
📌 597 جثة للحرس الثوري الإيراني منتشلة وبعض المصادر غير الرسمية تؤكد ان قتلى الحرس الثوري يفوق ال 567 جثة غير منتشلة.
📌 اما المفقودون تحت الأنقاض في كل المواقع فيفوق 4500 جثة على الأرجح.
📌 جرحى الإصابات البليغة والخطرةمن ضمنها مصابي عملية البيجر والتوكي ووكي 7846 حالة.
اعداد المصابين بالإعاقة الجسدية الدائمة 1875 حالة.
📌 المصابين باعاقة متوسطة وخفيفة 6830 حالة.
📌 المصابين بأعراض الحرب النفسية البليغة منها والمتوسطة، بحسب سجلات رسمية لأسماء من استشاروا أطباء أو دخلوا أو أُدخِلوا المستشفيات أو عيادات أو مراكز للعلاج النفسية 26743 حالة.
ويرجّح ان تكون إصابات أطفال مرحلة حرب الإسناد بالمئات ومثلهم طلاب المدارس والجامعات .
📌 تدمير كلّي للأبنية والبنايات 165325 وحدة سكنية.
📌 فلل ومنازل ذات طابقين 1453 وحدة.
📌 محلات تجارية ومكاتب شركات 830 وحدة .
📌 سيارات وشاحنات ودرّاجات نارية 3647 هدف، بالإضافة إلى حوالى 287 سيارة تحت الركام.
نساء ارامل، واولاد وشباب أيتام الأب 6860 شخصا.
📌 زوجات بلا معيل 3680 امرأة.
حتى الآن..
#اسناد_بلا_اسنان
لم تكن الإمبراطورية الرومانية حكراً على أبناء شبه الجزيرة الإيطالية، بل تحولت تدريجياً إلى دولة واسعة تصعد فيها النخب من مختلف الأقاليم. فالإمبراطور تراجان، أحد أبرز حكام روما، وُلد في هسبانيا، أي إسبانيا الحالية. أما سبتيموس سيفيروس، مؤسس السلالة السيفيرية، فجاء من مدينة لبدة الكبرى في ليبيا الحالية. كذلك وُلد فيليب العربي في مقاطعة العربية الرومانية، بينما كانت جوليا دومنا، والدة الإمبراطور كاراكلا، من مدينة حمص السورية.
تكشف هذه الأمثلة أن الهوية الرومانية لم تكن عرقية بالمعنى الحديث، بل هوية سياسية وقانونية وحضارية. ومع توسع الإمبراطورية، أصبح الانتماء إلى روما قائماً على المواطنة والخدمة والولاء، لا على مكان الولادة، وهو ما سمح لأبناء الأقاليم بالوصول إلى أعلى مراتب الحكم.
ب ١٢ تموز ١٩٧٤، مسلحين من الجبهة الشعبية الفلسطينية اعدمو ٣ شباب موارنة بينن شبين تحت ال ١٥ لأن فاتو يجيبو ربطة خبز من مخيم تل الزعتر بالليل.
ب ١٣ نيسان ١٩٧٤، هاجم مسلحين من الجبهة الشعبية وحركة فتح من مخيم تل الزعتر سوق الدكوانة وقتلو ٢٠ مدني مسيحي وحرقو المحلات من بينها محلّ جدي للخرضوات ومطعم خيّو.
ب ١ تموز ١٩٧٤، المسلحين الفسطينيين بيخطفو عشرات من ولاد المنطقة، بيعدمو منهم ١٥ جوات المخيم منهم طفلين من بيت الشدياق.
ب ٢٩ تموز ١٩٧٤، بسبب خلاف عأفضلية المرور، حاجز حركة فتح بيعتقل ٤ موارنة وبيعدموهن جوّات المخيم.
ب ٢٢ كانون التاني ١٩٧٥، المسلحين الفلسطينيين بتل الزعتر بيعتقلو ٤ عمّال موارنة راجعين مأخرين من الشغل وبيعدموهن جوات المخيم.
هيدي كلها جرايم موثقة ومأرشفة قبل بداية الحرب الأهلية بنيسان ١٩٧٥.
بحزيران ١٩٧٦، المقاومة المسيحية بتفرض حصار عالمخيّم اللي كان عم ينكّل بالناس وبولاد المنطقة، وبيقرّر زياد الرحباني يكتب غنية يتعاطف فيها مع المجرمين اللي كانو عم يقتلو شعبو عالهوية.
حين وصل البلاشفة إلى ذروة المجاعة في روسية، حيث انتشرت مشاهد أكل لحوم البشر وامتلأت الطرقات بالجثث، اعتبر لينين أن اللحظة أصبحت مناسبة لتوجيه الضربة القاضية إلى الكنيسة الأرثوذكسية.
في آذار/مارس 1922، وبينما كان ملايين الروس يهلكون جوعاً، أطلقت السلطة البلشفية حملة لمصادرة الذهب والفضة والأواني المقدسة من الكنائس، بذريعة استخدامها لإغاثة المنكوبين. كان البطريرك تيخون قد أعلن استعداده لتقديم مساعدات طوعية، لكنه رفض تسليم الأدوات المكرسة للعبادة. وعندما حاول مؤمنون في مدينة شويا حماية كنيستهم، أطلقت القوات البلشفية النار عليهم فسقط عدد منهم قتلى.
بعد أربعة أيام فقط، بعث لينين برسالة سرية إلى المكتب السياسي دعا فيها إلى استغلال المجاعة كفرصة تاريخية للقضاء على نفوذ الكنيسة. ورأى أن الشعب المنهك لم يعد قادراً على المقاومة، وطالب باعتقال رجال الدين، وإجراء محاكمات سريعة، وإعدام أكبر عدد ممكن من الشخصيات الكنسية المؤثرة، بحيث يبقى أثر الرعب راسخاً في الأذهان لعقود.
لم تكن الكنيسة بالنسبة إلى النظام مجرد مؤسسة دينية، بل آخر قوة مستقلة تحظى بولاء الناس خارج سلطة الحزب. لذلك اعتبرتها العقيدة الماركسية الإلحادية منافساً يجب إخضاعه، واستُخدمت المجاعة غطاءً سياسياً وأمنياً لتحقيق هذا الهدف، فصُوِّر الدفاع عن المقدسات وكأنه عمل يعرقل إنقاذ الجياع.
وهكذا تحولت الكارثة الإنسانية، في نظر كثير من المؤرخين، إلى أداة لترسيخ السلطة المطلقة، عبر تحطيم آخر مؤسسة كانت تقف بين الدولة الشمولية والسيطرة الكاملة على المجتمع الروسي.
طائرة تحمل ركاب أسبان يُريدون بشدة معرفة نتيجة المباراة وهل منتخبهم الوطني الأسباني فاز بالبطولة ام لا
يقومُ الطيار بخطاب مفادهُ :
" من لديهِ قميص منتخب أسبانيا وعليهِ نجمة واحدة عليهِ الان ان يشتري واحداً اخراً لأننا اصبحنا ابطال العالم الان " ❤️🇪🇸
🚨🎙️🗣️ Reporter: "Gavi, what did you say to Paredes that made him so furious?"
🇪🇸🗣️ Gavi: "I simply asked, 'Didn't Infantino answer your calls this time?' The moment I said that, he completely lost his head. He didn't even let me finish."
🗣️ Reporter: "What were you going to say?"
🇪🇸🗣️ Gavi: "That football finally beat corruption.