مكتوب عليك يا وطني أن يرهقك الأنين... و أن يبتليك الله بعصابة تستحل دماء شعبك في كل آن و حين... و أن نعيش في أرجائك مكبلين... تثقلنا القيود كالمساجين...
مجموعة من الجنود الإسرائيليين في رحلة سياحية في المغرب، وكان هؤلاء الجنود قد شاركوا في حرب الإبادة على غزة.
فبالأمس صباحاً تواجدوا على شاطئ تاغازوت، ومساءً كانوا في الصويرية، وعلى ما يبدو فإنهم يقومون بجولة سياحية باستخدام مركبة من نوع (MG ZS)، وقبل نصف ساعة كانوا في قرية 'غزاوة' التابعة للصويرة.
الجنود قد وصلوا إلى المغرب قبل ثلاثة أيام قادمين من ميامي .
في هذا اليوم، لا تنسوا الدكتور البطل حسام أبو صفية وجميع الأسرى؛ إذ يتعرض الدكتور للتنكيل الجسدي والنفسي، ويتم عقابه لأنه يطالب بأبسط حقوقه داخل معسكرات التعذيب الإسرائيلية.
ونشرت هيئة الدفاع عن الدكتور أن السلطات الإسرائيلية نقلت الطبيب أبو صفية من معتقل "النقب" إلى العزل الانفرادي في سجن "نفحة" الصحراوي، في ظل ظروف احتجاز قاسية وحرمان مستمر من العلاج والرعاية الصحية.
واحد من أصعب المقاطع التي تم تصويرها ربما عبر كل العصور
توقف قلب هذا الطفل من شدة الرعب أثناء تساقط الصواريخ الإسرائيلية على غزة قبل عامين وظل متجمداً بهذا الشكل المأساوي !
مهما مر الزمان .. لن ننسى
جزى اللهُ عشراتِ الشيوخِ خيرًا…
خرجوا في يومِ عرفةَ يُحدّثوننا عن فضلِ الدعاء، وأجرِ الصيام، وعتقِ الرقاب من النار، ثم سيعودونَ إلى سباتهم المبارك حتى عرفةَ القادمة.
أمّا أطفالُ غزة الذين احترقوا في العيد، والدماءُ التي سالتْ تحتَ التكبير…
فيبدو أنَّ الحديثَ عنها يُفسدُ الأجواءَ الإيمانية.
تكلّموا عن كلِّ شيء،
إلا عن المذبحة.
فبعضُ المنابرِ لا تخافُ الله…
بقدرِ ما تخافُ حُكامها.
الأمة التي تدفن شهداءها يوم العيد لا تموت
الشهيد محمد عودة قائد كتائب القسام،
وزوجته
واثنين من أبنائه
ارتقوا شهداء يوم الصعود إلى جبل عرفات.
وتمت زراعتهم في تراب فلسطين أول أيام عيد الأضحى
L’HORREUR ABSOLUE.
À Gaza des enfants palestiniens sont déchiquetés par les forces d’occupation israéliennes.
Ne cessez jamais de parler de la Palestine !
التقطت العدسات خلال حرب الابادة واحد من أكثر المقاطع قسوة على الاطلاق
عندما قام جندي اسرائيلي بقنص طفلة من غزة بشكل مباشر برصاصة في الرقبة وظلت تنزف بهذا الشكل المأساوي !!
لن ننسى
أحد أخطر وأكبر الجرائم وأقلها انتشاراً للأسف !!
الجريمة حدثت في خان يونس جنوب قطاع غزة ، عندما قام جنود الجيش الاسرائيلي باختطاف سيدتين من غزة، الأم عائشة وابنتها هُدى العقاد
مصيرهم لا يزال مجهولاً حتى اللحظة، إما قتلوهم أو اختطفوهم لمكان مجهول