الحكيم سمير جعجع كان من أوّل من طرح الفدرالية للبنان..
واليوم صار لازم نحكي عنها ونطالب فيها، لأنها النظام الوحيد يلي بيناسب طبيعة لبنان وبيحمي كل شعوبه.
سقط الإتفاق الأميركي الإيراني وبقي الإتفاق اللبناني الإسرائيلي
اما من تكلّم من ابواق حزب الله عن ضرورة إدخال لبنان في ذاك الإتفاق الساقط لأن "ضمانتهم" هي ايران، فإنما هم أغبياء!
لا يجمعني مع المشروع الآخر لا ثقافة، ولا حضارة، ولا رؤية للإنسان ودوره، ولا مفهوم للدولة والوطن والسيادة، ولا نمط حياة وطبيعة عيش وأولوية استقرار... فلماذا الإصرار على زواجٍ قسري لا يُنتج إلا الأزمات والحروب والموت والدمار؟ لا حلّ في لبنان إلا بالطلاق بعد نزع سلاح الإرهاب.
"كلّ عمرن المسيحيّين بيفكّروا انّو الفدراليّة هي الحلّ الإنقاذي لبقائهم. بس الفكرة شي والواقع الديموغرافي والجغرافي والقانوني شي ثاني تماما."
حسنا. ما هو هذا الواقع ال"شي تاني تماما"؟ الأكراد ١٥ بالمئة من العراق. وكردستان متداخلة مع وجود عربي كثيف في إربيل، والسليمانيّة، وداهوك، فضلا طبعا عن التركمان، والأشوريّين، والكلدان، وغيرهم. كردستان ليست "صافية" ولا ضرورة لصفائها كي يحكم الأكراد أنفسهم بأنفسهم. لماذا الكانتون الكردي فكرة عمليّة في العراق، ولكن الكانتون المسيحي كارثة الكوارث في لبنان؟
تربط الفدراليّة بسلاح حزب الله ثمّ تدخل بمطالعة طويلة لإثبات أن "يلي مفكّر الفدراليّة خلاص من سلاح حزب الله واهم." السؤال هنا سؤالان: ١) ألا يمكن لواحدنا أن يكون ضدّ سلاح حزب الله، ومع الفدراليّة بآن؟ زمن الاحتلال الألماني لفرنسا، كان الشيوعيّون الفرنسيّون ضدّ الاحتلال، ومع الاقتصاد الاشتراكي. لم يطلب منهم أحد أن يختاروا امّا المقاومة، أو الطرح الايديولوجي. ونحن، بدورنا، نناضل ضدّ سلاح حزب الله، ومع الفدراليّة. لا نربط بالضرورة المسألة الأولى بالثانية.
نذكّرها: الفدراليّة مطروحة كمشروع إعادة تنظيم للبنان منذ خلوة سيدة البير عام ١٩٧٧. آنذاك لم يكن حزب الله موجودا، ولم يكن الخميني قبض على السلطة بإيران. لا أحد يطرح الفدراليّة حصرا بسبب حزب الله. هي مطروحة لسبب بنيوي سابق للحزب ويبقى بعده: التعدديّة المجتمعيّة اللبنانيّة تفترض شكلا من أشكال الفدراليّة لإدارتها.
تقول أيضا إنّ الحياد حلّ. تنسى أن تضيف أنّ المسيحيّين يطالبون به منذ عقود، وأنّ البطريرك الحالي طرحه. ولكن الاسلام اللبناني لا يريد الحياد.
ما تقوله تاليا هو هذا: لا بأس من طرح الحياد نظريّا. ولو رفضه المسلمون، فعلى المسيحيّين الاستكانة لرفضهم، وتحمّل تبعات ايديولوجيا تحرير فلسطين، وفتح الجليل، والثأر للخامنئي.
لذلك نقول إنّ طرح الاستسلام المسيحي طرحها، والاستكانة، والقبول بحكم الهويّات العابرة للحدود وإرادتها، والذهاب بالقوّة بدل المرّة ألف الى حيث لا نريد أن نذهب...كلّ هذا خير من التفكير بحكم ذاتي مسيحي لأنّ ذلك سيكون "كانتون مسيحي" والعياذ بالله. هذا المسكوت عنه بخطاب هذه السيّدة: تحت الخطاب التقني الفضفاض، هي داعية ذميّة، ورفع الراية المسيحيّة البيضاء.
بالمناسبة: نيقوسيا مدينة تعيش بسلام. ولكنّها مقسومة قسمين: مسيحي/مسلم. الطرفان مسلّحان، دون أن يتقاتلا. تفكيرنا الأساس العمل لنزع سلاح حزب الله، وطرح مسألة النظام بالتوازي. ولكن، كافتراض نظري، لو فشل الحكم المركزي الضعيف بنزع سلاح الحزب، فلن نقبل أن تحكمنا الميليشيا الى الأبد. زمن "الشرقيّة"، يوم صنع السلاح المسيحي في الكانتون المسيحي توازن قوى مع الطرف الآخر، خير من الكابوس المستمرّ منذ سقوط "الشرقيّة".
"ما تطرحه حركتنا التّحرّريّة هو اعتماد فدراليّةٍ موسّعةٍ جدًّا، حيث يكون لدى شعبنا فيها حكمًا ذاتيًّا في موطنه التّاريخيّ في جبل لبنان، ويشمل ذلك:
(1) سلطةً تشريعيّةً وتنفيذيّةً مستقلّةً.
(2) صلاحيّاتٍ ماليّةً منفصلةً عن المركز واقتصادًا مكتفيًا ذاتيًّا.
(3) أمنًا محلّيًّا مستقلًّا يبقى على تنسيقٍ مع أمن التّقسيمات الأخرى لكنّه يخضع للسّلطة التّنفيذيّة في جبل لبنان.
(4) سياستينِ خارجيّةً ودفاعيّةً خاصّتينِ به.
وهذا الطّرح هو أكثر الحلول ليبراليّةً؛ لأنّه يحترم حقّ الشّعوب بتقرير مصيرها من دون الدّخول في سجال الانفصال وما يترتّب عليه من اعترافٍ دوليٍّ قد يخذلنا كما خذل غيرنا (فكّر مثلًا بأكراد العراق)، كما ينهي صراع الجماعات على السّلطة المركزيّة، ويمنع احتكار جماعةٍ ما للسّلطة، وتاليًا يمنع ممارسة العنف الطّائفيّ."
@Josephsopholaos
من كتاب "مبادئ الحركة التحررية المسيحية" ل جوزف بو شرعة
@Josephsopholaos
"يواجه الشّعب المسيحيّ في لبنان خطر الإبادة بالمعنى الدّقيق للكلمة: أعداده تتراجع، أراضيه تقضم أو تُباع، مؤسّساته تفلس أو تُغلق، قدراته على العيش الكريم تتقلّص، ثقافته تُهاجم، حضوره السّياسيّ يُهدّد، ناشطوه السّياسيّون يُقتلون... وعليه لا يستطيع الإنسان الأخلاقيّ أمام هول هذه الأحداث إلّا الانتفاضة على الواقع السّياسيّ الذي يشمل النّظام المركزيّ، والرّؤية الطّوباويّة، والتّرضيات المتتالية التي أوصلت مسيحيّي لبنان إلى هذا الخطر الوجوديّ. وانطلاقًا من حسّ الواجب تجاه شعبنا المسيحيّ، نستهجن القراءات المغلوطة التي تدّعي الدّفاع عن حقوقه، وهي بالواقع أدّت إلى تدمير البنية الاجتماعيّة والاقتصاديّة والدّيناميكيّة الثّقافيّة للمسيحيّين: بدءًا من «حلف الأقلّيّات»، مرورًا بـ«تطبيق الطّائف»، وصولًا إلى الشّعارات الوطنيّة الفارغة عن "لبننة" الهويّات العابرة للحدود. إنّ المسار التّحرّريّ للشّعب المسيحيّ في لبنان مسارٌ تراكميٌّ، وتكاثف المعطيات الحسّيّة التي ستشكّل وعيًا جديدًا. وهذا الوعي المسيحيّ الجديد يستوجب حدًّا أدنى من الفكر الإمبيريقيّ ونبذًا تامًّا للمثاليّات، وتاليًا إنّ المقاربات المستمدّة من اللّاهوت لا تصلح موضوعيًّا لعلم السّياسة. وانطلاقًا من حاجة توحيد أصوات شعبنا الحرّة والمتحرّرة من التّبعيّة العمياء والوعي الذّمّيّ، نطرح هذا الكتاب ليكون ركيزة الخطاب السّياسيّ والوعي السّليم. ونحن واثقون من إرادة الشّعب المسيحيّ ووعيه عندما سيُتاح أمامه مخرجًا راديكاليًّا مبنيًّا على التّجريب، عوضًا عن الجمود المحافظ الذي لم يحافظ على شيء. لقد أيقظت جرائمُ الكراهية وعينا، وحدّدت المجازرُ خيارنا، فأثبتنا في هذه السّطور ما نحن عازمون على إنجازه، ولنْ نبرح حتّى ننجزه كما أثبتناه."
#الجيش_اللبناني مأمور من السلطة وموظف واذا المطلوب يتصور مع الشيطان مجبور ينفذ مش على ذوقو يفتح على حسابو...
#الدولة_العميقة هني قائد الجيش وهلكم ضابط عاملين فيها ممانعجية ورافضين ينفذو أوامر الحكومة يا إما رئيس الجمهورية صديق الدكتور جعجع بيشتغل على استبدالن يا إما حنبقى بمنطق القول لا الفعل نردّد إنو المشكلة "الدولة العميقة" وما نشتغل لحلها.
#لبنان_ليس_إيراني #إسرائيل #الولايات_المتحدة
George Okais Announces: "The Lebanese Forces" Have Begun Preparing for Federalism
جورج عقيص يعلن: "القوات اللبنانية" بدأت التحضير للفيدرالية
@RikardoChidiac@OkaisGeorge
Watch the full Bi Arda on Pen Media's YouTube channel.
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
Live and let live
من صيدا إلى شكّا، مروراً بمناطق أخرى، تتكرّر كل صيف الحوادث المرتبطة بملابس السباحة. وهذا ليس تفصيلاً. آن الأوان للاعتراف بالاختلاف الثقافي بين اللبنانيّين، ومنح كل جماعة الحقّ في سنّ القوانين داخل منطقتها بما ينسجم مع قيمها وثقافتها. فهل يوجد حلّ أكثر ليبراليّة من ذلك ؟
سمير جعجع: الوقت حان لإعادة النظر في التركيبة اللبنانية، فالصيغة الحالية استنفدت أغراضها ولم تعد قادرة على تأمين الاستقرار.
#سمير_جعجع#القوات_اللبنانية@DrSamirGeagea
We are a people with a distinct identity - and choices. We don't aim to impose our choices on others. But we refuse being subjugated to choices that are not our own. Self-rule is not "extremism"; but forcing us to pay the price of liberating Palestine or avenging Khamenei is.
“Ce n’est pas réaliste de faire la distinction entre le bras politique et le bras armé du Hezbollah. (Comme le fait la diplomatie française)
“Le Hezbollah est une organisation illégale au Liban. Il relève de la République islamique d’Iran et déstabilise le Liban”.
Joe Raggi, ministre libanais des affaires étrangères.
NOW - 🇮🇱🇱🇧 Israeli army: Hezbollah rockets hit church and school in southern Lebanon Christian village
The Israeli army released footage of Hezbollah firing several rockets last night that directly struck the St. George Orthodox Church and a school in the southern Lebanese Christian village of Jdeidet Marjayoun.
The military emphasized that Marjayoun was outside the scope of current Israeli army operations. It added that Hezbollah is disregarding the sanctity of houses of worship and holding Lebanon hostage to an agenda that destroys its social fabric.
Whether or not our ancestors spoke Syriac Aramaic, it remains the only language capable of liberating us from the Arabist occupation. A people’s language shapes the way they think, and reclaiming Syriac Aramaic will reshape our consciousness.