أحفظك في غيابك مصانة،
أخبريني كيف ترعيني؟
من ذا الذي يسقي غصن ود من قحط؟
ويلقم الطفل ثدي سلوان؟
أنتي التي رحلتي والحياة معا!
أنين شوق وقلب ظمآن.
#صالح_الفارسي#رحيق_مختوم
الذكريات غروب مبهم، يخفي ما لا تبديه الحواس
قد يجر فرحا تتهلل أساريره، لكنه غالبا ما يجر حزنا يثقل اللحظة بوقع خنجره على خاصرة الاطمئنان.
#صالح_الفارسي
يحاول الإنسان أحيانا صنع لحظة كاذبة، يرسم على وجهه بسمة مختلقة بألوان باهتة، محاولا أخبار الآخرين أنه يعيش لحظة جميلة، لكن الحقيقة أنه يغلي جوفه المخفي، المتّقد بنار وقودها كل مشكلات الحياة. فنجان قهوة مرّ يبدو حاليا، قطعة حلا لا طعم لها تبدو حالية، جلسة في رواق مؤذي يبدو منعشا.
نمخر عباب بحر لجيّ، نجدف بقوى تخور ثم تشتدّ، لندفع بقارب الحياة من أمس سياطه موجعة، نحو غدٍ نجهله، إلا أن ثمة بصيص بعيد ترمقه أحداقنا نمضي إليه بحب عظيم وأمل أعظم.
#صالح_الفارسي
#يحدث_ان نتمسك بالود رحيقا نحتسيه حتى في ظروف الإحتضار، لا نعيش حياتين على ظروف متقلبة.
الإيمان الذي ربطنا به قلوبنا وأرواحنا حبا عظيما لن تفككه تقلبات المصائب، وخناجر الخذلان.
قد يظن البعض أن العصفور يرقص طربا حين ذبحه، لكنه يرقص مذبوحا من الألم.
قد نرى الأخر يصلى في نار أوجاعه وهمومه ونحسبه يسلى بملهيات الحياة فرحا متقلبا في نعيم عذب.
نحن نخسر بعضنا بوهم يطرق الرأس والصدر معا، لكننا لا نلتمس عذرا ولا وصلا ولا طبطبة على صدر متعب.
#صالح_الفارسي
أسوء كارثة في الوفاء الذي نبت في تربة الحب أن لا تكون له حاجة في أمسّ الحاجة، وأن تُساء تسميته، وأن يكون الفاعل مظلوما، والنار ماءا، والزقزقة صخبا، والربيع الذي يبث عبيره قيظا حارقا.
#صالح_الفارسي
في عز الإحتياج وعمق الشوق ، وصدى أنينه يأرجح الخافق، لم يسمع سوى صوت إنكسار قلبه واحتراق صدره، غير مأسوفا عليه أُشعلت فتائل الوجع في أحداقه البريئة، وقلبه النقي وروحه التي لا تبتغي سوى سلام. ليُغرق في وحل الخذلان، فتبعثر اليد الحانية كل الجمال رمادا في لهيب القيظ.
#صالح_الفارسي