مايجري في مضيق هرمز ..
ليس لسلطنة عمان الشقيقة شأن فيه
هي تسويات بين بريطانيا وأمريكا واسرائيل ..
بريطانيا تريد جزء من كعكة الرسوم
وأمريكا وأسرائيل يريدون كعكه من الرسوم ..
ربما يكون التقارب البريطاني الصيني
في الفتره الاخيرة قد يمهد لهذا الامر ..
سلطنة عمان الشقيقه بريئه من التآمر على
الخليج كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
مجرد رأي وقد اكون مخطىء ..
سلطنة عمان الشقيقة ..
اشبهها كرائحة القهوة ، رائحتها جميلة ..
وطعمها أجمل .. وأن عتقت بنٌها اصبحت أقوى
وأن اردت هدوئها فأنت تتمشى في سويسرا ..
شعب هادىء وراقي ومثقف وغير منفعل
مسالم وخلوق ومهذب ..
ولا يإتيك من اهله الا .. خيرا" ..
فاللهم احفظ السلطنه وشعبها وقيادتها
وسمائها وبحرها وارضها من كل سوء
وسائر بلاد المسلمين يارب العالمين .. 🌹
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
رغم بعد المسافة إلا أن المشاعر لا تعرف حدود..
هكذا فاجأت إدارة المدرسة المعلم المتميز الأستاذ هاني إبراهيم في طابور الصباح برسائل صوتية من عائلته في مصر وحضور أبنائه إلى المدرسة تكريماً له.
When I met Vice President Vance just hours before the war began, I formed an impression that both he and the President had a genuine and strong preference to avoid the entanglements of war. So I urge that the ceasefire be extended and talks continue. Success may require everyone to make painful concessions, but this is nothing as compared to the pain of failure and war.