إني قد أشتقت لأخي شوقٌ قد بلغ السماء و جاوزها،اللهم فكلما كبر الحنين إليه سخرني بالدعاء له و اجعلني بارةً بهِ وأجمعني بهِ في عليين بجنات النعيم،وبلّغه مني السلام،سلام المشتاق لوجهه الحنون.
حبيت اذكركم
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
أعوذ بك يا اللّ��ه من كثرة التفكير
وقلة الحيلة.
أعوذ بك من غصة القلب
وضيق النفس
وبكاء الروح.
اللهم أجبر ��لبي جبراً أنت وليّه وأسألك يا رب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع في زحام الطريق
اعتقد ان المواساة أحيان تعوّر أكثر من مسببات الحزن ، تجسّد معنى " الشق أكبر من الرقعة " فأتجنب محاولة المواساة لأني أفهم معنى ان داخلك يحترق ، يذوب .. ويجي شخص ينصحك تطلع "تغير جو" ، بينما المشكلة مو في البيت ولا الجدران ، المشكلة في داخلك !
أكره فترات الانتكاسة، أكره أن يحسب المرء أنه تخلص من معاناة ما، ثم تعود إليه قابعة من جديد، أكره شعوري المتجذر الأصيل نوحها؛ كونها باقية، تغادر جزئيًا وتعود في كل مرة تحسب نفسك انتهيت من امرها!