من نبُلت غايته حسُنت نهايته، وأعظم الغايات أن تتحقَّق بالعبوديَّة التَّامَّة لله، ولا أطيبَ من نهايتها: رضًا من الله، وجوارًا له في دار كرامته... اللَّهمَّ اجعلنا من أهل الجنَّة، ومن قال: آمين.
صباح المؤمنين بين ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾، فهم يفتتحون يومهم بذكر الله والوضوء والصَّلاة عابدين ربَّهم، ويستعينون به في أداء حقّه وطلب رزقهم، أنست به قلوبهم، وخضعت له رقابهم، اشتغلوا به، ولم يُشغلوا عنه، فطوبى لهم.
كانت الجعجعة تُسمَع صوتًا، فصارت حرفًا مكتوبًا في وسائل التَّواصل، يُخيل إلى قارئها أنَّها تُصوِّر مقام صاحبها، وتدلُّ على حقيقته، فإذا كشف المخبوء وراء الحروف؛ قال حذو ما قال الأوَّل: أُبصِر جعجعةً ولا أرى طحنًا، ولله في خلقه شؤونٌ.
لماذا تغضبين ؟! و تُغضبيني
خذيني هكذا ..! أو فاتركيني..!
.
.
تلوميني على ماكان منِّي
و لا تدرينَ ماذا يعتريني..!
.
.
هربتُ إليكِ من وجع الليالي
ومن لفحِ الحقائقِ في ظنوني
.
.
#جمعة_جارد#نمير_البيان#القريض