ترند " مقطع متداول "
فقط في السعودية..
هذا دكتور العيون السعودي عادل الرشود منذ 36 سنة وهو يجول العالم بحثًا عن أولئك الذين فقدوا ابصارهم وفقدوا حياتهم فيجري العملية مجانًا لهم ولوجه الله لا يرجوا إلا الجزاء من الله 🇸🇦❤️.
هذاالوحيد اللي قال الكلام الصح وفاهم الموضوع : رسالة إلى اوجهها إلى وزير الرياضه كيف الحال وعلومك طال عمرك رسالة إلى رئيس الإتحاد السعودي مطول يابو الشباب أسألك بالله شف وجهك بالمنظر طالع زين تمقل .... ؟
خلال ملتقى "الاستثمار بحر من The Family Office"، كان من دواعي سرورنا أن نطلق Wealth Mermaid، إحدى أوائل أدوات الذكاء الاصطناعي المتخصّصة في مجال إدارة الثروات في المنطقة.
طُوّرت Wealth Mermaid لتكون جزءً من تطبيق العملاء لتغيير طريقة تفاعلهم مع محافظهم الاستثمارية. فمن خلال أسئلة بسيطة، صوتياً أو نصياً، تظهر الرؤى ومعلومات الأداء وتفاصيل الاستثمارات بشكلٍ فوري.
إنّها بداية فصل جديد يُسهم في رسم ملامح مستقبل إدارة الثروات.
ودكم تعرفون ليش بعض الشركات تخسر ؟ او فجاة تنخفض ارباحها ؟ او تنمو اصولها بس الارباح ثابتة ؟
هذي بعض القصص من داخل اروقة الشركات يرويها لنا خالد الشثري احد اشهر واقدم المستثمرين في سوق الأسهم واللي ساهم في تحويل شركات كثيرة من خسارة الى ربح
للمرة المليون:
لا تُغلِقوا باب غرفة كبير السن عليه ليلاً
قد يحتاج دورة المياه فيسقط...
وقد تصيبه حالة طارئة...
وقد ينادِي فلا يجد من يسمعه....
وتَذكّر أنتَ وإياها:
أنهما كانا لا يتركانك تنام وحدَك صغيراً
ويسهران عليك اذا مرضتَ ويراكضان بك بين المستشفيات والأطباء حتى تُشفَى ..إلى أن كَبُرتَ واستقللت بنفسك.
اليوم جاء دورك…
لانريد منك فضلاً ولكن رُدَّ الجميل لأهله.
#رعاية_كبير_السن
ليلةٌ تُعانق فيها الفخامة نُبل الغاية
من حفل افتتاح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية - سوفيتيل الرياض؛ الوجهة التي انطلقت لتكون نموذجاً عالمياً يجمع بين رقي الضيافة واستدامة الأثر الإنساني.
غازي القصيبي رحمه الله للأجيال الجديدة:
أرجوكم أرجوكم أن تتذكروا أنه لا يوجد طريق سهل للنجاح، لا توجد وصفة سحرية للنجاح، لا يوجد قفز على النجاح، ابدأوا من أول السلم عن طريق العمل الشاق👇
وأنا أضيف للمؤلف أيضاً مثال محلي عندنا، مثال حي قدّام عيوننا، وهو قصة مؤسس جيديا عبدالله العثمان @Alothmanabz .
شاب سعودي طموح قرأ نبض السوق قبل لا يقرأه أحد، وطبق قانون القوة بنفس الروح اللي يتكلم عنها بيتر ثييل، لكن على أرضنا وبمزاج سعودي خالص.
عبدالله ما دخل منافسة مع أحد.
ما قال بأنافس شركات الدفع التقليدية ولا بأرقّع خدمات موجودة.
الرجل شاف حاجة جاية من بعيد، وشاف إن الاقتصاد السعودي بيتحوّل، وإن استخدام بطاقة الدفع ما راح يظل محصور على المطاعم الفخمة ولا محلات البراندات.
شاف مستقبل كان كثير من الناس يشوفونه حلم أو رفاهية.
في وقت كان جهاز نقاط البيع يعتبر علامة على فئة محددة من المتاجر، دخل عبدالله بخطوة تختلف تماماً.
ما قال كيف أشارك في السوق؟
قال كيف أخلق سوق أكبر؟
جاب الفكرة، وسوّاها ببنية تحتية وخدمات تخلي التاجر الصغير قبل الكبير يقدر يدخل عالم الدفع الإلكتروني بدون تعقيد.
أخذ النقطة اللي ما كانت أحد ينتبه لها، وسوّاها باب جديد دخل منه الجميع.
اليوم؟
جهاز نقاط البيع صار في كل بقالة في حي صغير، في كشك قهوة، في مغسلة ملابس، في محلات بسيطة ما كانت يوم تفكر تدخل التعامل الرقمي.
وأغلب هالنمو ما جاء لأنه “مجال مربح”، بل لأنه مجال انفتح بالطريقة الصحيحة.
هذا بالضبط قانون القوة: تبني منصة تخدم ملايين، وتترك السوق يتجه إليك بدل ما أنت تتجه له.
عبدالله العثمان طبق نفس مبدأ ثييل: اخترع ساحة جديدة بدل ما ينافس في ساحة مزدحمة.
وبدل ما يرفع صوته بين لاعبين كبار، صنع ملعب جديد بالكامل.
واليوم صار اسم جيديا عنصر أساسي في المنظومة، مو مجرد شركة.
وهذا هو جوهر الفكرة: لما تكون أنت اللي حفرت الطريق، حتى اللي يمشون بعدك يمشون وفق قواعدك.
هذا المثال المحلي يوضح إن الأفكار العظيمة ما تعرف جنسية ولا مكان.
قانون القوة يتكرر بكل مكان.
ومن يعرف يسبق الناس بخطوة، غالباً يسبقهم بعشر خطوات بعد فترة قصيرة.