ما أجمل اليقين وما أعظم عاقبته ، تأمل { كلا إن معي ربي سيهدين } وتفكر في عاقبته ، واعلم أنك إذا كنت مع الله كان الله معك
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَني، فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي، وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم، وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً."
ثلاث آيات و ثلاث رسائل ،،
الرسالة الأولى:
إن أردت الأمن فحقق التوحيد
الرسالة الثانية:
إن أردت الأمان من العذاب فعليك بالاستغفار
الرسالة الثالثة:
إن أردت طمأنينة القلب وثباته فأكثر من ذكر الل
من أراد الرحمة فليكثر من الاستغفار (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون)، بل إن الاستغفار هو الأمان الثاني (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ولا يتغلب المؤمن على الشدائد إلا بذكر الله، قال الله لموسى وهارون حين أرسلهما لفرعون: (ولا تنيا في ذكري) أي: استمرا في الذكر بلا وهن وانقطاع.