خالد العليان🇸🇦في جبال الاوراس
في الشرق الجزائري 🇩🇿 و بالتحديد في حبال الاوراس باتنة بلاد الأبطال أين انطلقت اول رصاصة في صدر الإستعمار الغاشم حباها الله بخيرات كثيرة منها الخيول البرية الطليقة تسرح في الفلاء لا يملكها أحد مثلها مثل الغزال الشارد في الصحراء الشاسعة جنوب الجزائر
من المقاطع اللي أحبها وما أمل من تكرارها هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
اكتشفناه صغيرا ونعيد اكتشافه اليوم، متوّجا..
محمد صلاح الدين رمال، والذي شرّف الجزائر في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن في إفريقيا، بمشاركة 100 متسابق من 53 دولة، وتُوّج بالمرتبة الأولى في حفظ القرآن كاملًا بالقراءات العشر روايةً ودرايةً.
رائع هذا الشاب، رائع هذا التتويج،
مبروك.
أنت لست حراً كما تظن... أنت سجين خوارزمية لا ترحم.
كل فيديو تافه تشاهده هو حجاب جديد بينك وبين حقيقتك.
يُريدونك مشغولاً، ضاحكاً، مُستنزَفاً... لكن فارغاً من الداخل. الاستيقاظ يبدأ بلحظة وعي واحدة... هل أنت مستعد
عينك تدمع كي تشوفهم كيفاش يحكوا على الجزائر ، و حزنهم على عدم مقدرتهم التكلم بالعربية و اللهجة الجزائرية ..
مزية ماشافوش اللي يحشمو بلغتهم و لهجتهم و يشوفو الحديث بالفرنسية مظهر تقدم و رقي .
يوتوبر جزائري يعيد فتح السجل الإجرامي الأسود الفرنسي في حق #الجزائريين إبان فترة الاستعمار ويعيد ملف المنفيين الجزائريين إلى كاليدونيا الجديدة 🇳🇨 إلى الواجهة
أحفاد المنفيين في كاليديونيا متلهفون اليوم للعودة جماعيا إلى أرض اجدادهم الجزائر 🇩🇿
عدد المنفيين بلغ أكثر من 2100، عبر 42 رحلة، تم نقلهم قسرا ما بين سنتي 1864 و1921، إلى كاليدونيا الجديدة الواقعة بأوقيانوسيا جنوب المحيط الهادي" و استعمرتها فرنسا عام 1853 وأحفاد أحفاد هؤلاء المنفيين الآن يتوقون للعودة والاستقرار نهائيا في الجزائرية
فرصة لتصحيح التاريخ ومنح الجنسية الجزائرية جماعيا لعائلات أحفاد أحفاد المنفيين إلى كاليدونيا ..ومحاسبة #فرنسا بأثر رجعي
فيديو مؤثرًا للجزائريين الذين تم نفيهم إلى كاليدونيا الجديدة خلال فترة الاستعمار الفرنسي، وهي من أكثر الصفحات إيلامًا في تاريخ #الجزائر 🇩🇿
الفيديو أعاد تسليط الضوء على معاناة العائلات التي فُصلت عن أرضها ووطنها لسنوات طويلة، لكن رغم ذلك تمسكوا بهويتهم الجزائرية ودينهم، وتقاليدهم.
(جنى هبة الرحمن) الطفلة الجزائرية وحديث يمس أعماق الوجدان:
——————————
أحيانًا يكتب الله لبعض الأرواح الصغيرة حكايات أكبر من أعمارها.
طفلة تحفظ كتاب الله، وقلبها يحمل شوقًا لوجهٍ لم تره قط… وجه أبيها الذي غاب عنها قبل أن تفتح عينيها على الدنيا.
لم تره في الحياة، لكنها اختارته موعدًا في الجنة.
وكأنها تقول ببراءة المؤمنين:
إن فاتني اللقاء في الأرض، فموعدنا عند الله.
هكذا يصنع القرآن في القلوب يقينًا عجيبًا؛
يحول الفقد إلى رجاء،
والحزن إلى دعاء،
والبعد إلى موعد في الجنان.
اللهم اجمعها بوالدها في مستقر رحمتك،
واجعل القرآن الذي حفظته نورًا لقلبها،
وسببًا للقائنا جميعًا تحت ظلال رضوانك.
——————————
#د_مصطفى_أبوسعد