هذا التدريسي في جامعة تكريت ارتكب جرمين يستحق عليهم اشد العقوبات..
ممارسة عمل لا اخلاقي مع طالبة داخل الحرم الجامعي ..
قتل الحارس الامني الذي حاول منعه من القيام بهذا الفعل المشين..
اتذكر كيف تم التعامل مع التدريسي في البصرة بقسوة إعلامية مفرطة وكانت أغراضها طائفية اكثر من ان تكون تحذيرية واخلاقية حتى وصل الرجل إلى حالة الانتحار، لكن في هذه الحالة لن تجد من هاجم التدريسي في البصرة ينشر هذا الخبر لانه حدث في محافظة ليست جنوبية..
عمل لا اخلاقي زائد حالة قتل..
حتى الاخلاق احيلت إلى الحالات الطائفية مع شديد الأسف؟!