يعني المشكلة في الشعب نفسه لان مابيقلى ضرب !!
الاعتراف بالجريمة اسهل من تبريرها ، لان التبرير لغة اسدية وقحة ، العار للقتلة والمطبلين والمرقعين والرحمة للشهداء
وداعاً محمد غميرة الشاب الجميل المتطوع في الدفاع المدني السوري ، عاش القصف والحصار والثورة ، ليقضي تحت التعذيب في سجون سوريا مابعد الأسد .
العزاء لأهله وذويه والعار للقتلة