البعض ما يفهم ليه دول الخليج ماهي قاعده ترد على هجمات ايران المستمرة، وانا شخصيًا مؤيد لسياسة الخليج هذه وبشرحها ببساطة
أولًا بالنسبة لي النظام الايراني ارهابي واتمنى سقوطه وأنا ضد اي ايدلوجيا دينية توسعية مثل ايران وداعش والقاعدة
لكني الوم امريكا و اسرائيل على جر الخليج ��حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل
دول الخليج وعلى رأسها السعودية تعتبر معجزة، فهي صنعت حضارة وتطور واستقرار وبنية تحتية في بيئة ساخنة كلها حروب
فتخيل ان هذا الاستقرار والرخاء اللي يعيشه السعودي والقطري والكويتي والاماراتي والعماني والبحريني، هو في منطقة يجاوره بها ايران واليمن والعراق وسوريا !!
معجزة لا مثيل لها ونجاح عظيم لقادة هذه البلدان ..
فنحن نبني ونتعب عشان نصل لهذا الرخاء والاستقرار ثم تخربه امريكا واسرائيل بليلة وضحاها؟
السعودية ودول الخليج يرفضون ان يتم جرهم للحرب ثم يدخلون بها رسميًا شركاء ثم ينتهي المطاف بأمريكا ان تنسحب وتتركهم، فقبل سنوات ��ليلة امريكا سوت نفس الشيء مع الاكراد وعلمت السعودية حينها ان امريكا ليست بالحليف الذي يعوّل عليه ..
ف��لسعودية قادرة على تدمير اجزاء كبيرة من ايران عن طريق الطائرات الحربية اللي ماتمتلك ايران مثلها، لكن اي تصعيد راح يزيد الامور تعقيدًا بالذات لما تعرف ان حليفك لا يعتمد عليه
امريكا اليوم ماهي امريكا التسعينات، والسعودية ودول الخليج لا يمكن ان يجازفون بالثقة بها، او ينخرطون بحروبها ..
الفيديو اللي تحت لحظة هجوم مسيرة شاهد 136 ايرانية على احدى المدن في الخليج، اعتقد في الامارات ..
حمى الله اهلنا في الخليج كلهم
🚨خبر | البروفيسور تاد سميث
بعد تدريس المالية لمدة 25 سنة، أدركت ان طباعه الاموال سنوياً تزيد بنسبة 8–10٪ و عائد S&P 500 ترتفع 9٪ وهو مايعني ان ناتج الاستثمار صفر
💡الثروة الحقيقية تأتي من التفوق على معدل طباعة المال.
كيف تقرأ نية السوق من السيولة وليس من الأخبار؟ 📰🚨
#مهم
السؤال هذا يجي في بال كل مستثمر شاف سهم ينهار مع خبر ممتاز، أو يطير مع خبر سيئ.
وتبدأ الحيرة معه:
هل السوق مجنون؟
ولا إحنا نركز على الشيء الغلط؟
الحقيقة، وبدون مبالغة، إن الأخبار غالبًا تكون آخر من يعلم.
اللي يحرّك السوق فعلًا هو السيولة.
خلنا نفهمها بهدوء وبطريقة تخليك تشوف السوق بعين مختلفة تمامًا.
أول مصطلح لازم نفهمه هو السيولة – Liquidity.
السيولة تعني ببساطة:
قدرتك تشتري أو تبيع أصل مالي بسرعة، وبسعر قريب من سعره العادل، بدون ما تسبب هزة قوية في السعر.
إذا السوق مليان سيولة، أي عملية بيع تلقى لها مشتري.
وإذا نقصت السيولة، حتى البيع الصغير ممكن يسبب نزول حاد.
هذا المفهوم هو الأساس اللي تبني عليه المؤسسات الكبيرة قراراتها، ومشروح بوضوح في تقارير Bank for International Settlements.
لكن السيولة مو نوع واحد.
وهنا يدخل المصطلح الثاني المهم: سيولة التمويل – Funding Liquidity.
وهي قدرة البنوك والصناديق والمؤسسات إنها تموّل مراكزها اليومية بدون ضغط.
بمعنى أوضح:
هل الكبار مرتاحين في التمويل؟
ولا قاعدين يضغطون زر “خفف المخاطر” غصب؟
إذا سيولة التمويل متوفرة، السوق يتحمل الأخبار السيئة.
تشوف هبوط، لكن سريعًا يرجع الطلب.
أما إذا التمويل مشدود، أي خبر بسيط يتحول إلى ذعر.
هنا تشوف بيع جماعي بدون تفكير.
أحد أهم الأماكن اللي تكشف لك وضع التمويل هو سوق الريبو – Repo (Repurchase Agreement).
الريبو هو اتفاق قصير الأجل، غالبًا ليوم واحد، بين جهتين:
واحدة تحتاج كاش، والثانية تعطيها كاش مقابل ضمانات.
هو شريان الحياة للتمويل القصير الأجل.
إذا ارتفعت تكل��ة الريبو أو صار فيه توتر، هذا إنذار مبكر.
يعني المؤسسات بدأت تحس بضيق.
والجهة اللي تراقب وتشرح هذا السوق بشكل رسمي هي Federal Reserve عبر بنك نيويورك الفيدرالي.
وهنا يطلع مصطلح كثير ناس يسمع فيه بدون ما يفهمه:
الريبو العكسي – Reverse Repo (RRP).
هذا أداة يستخدمها الفيدرالي لسحب السيولة الزائدة من النظام المالي.
ببساطة:
بدل ما البنوك تقرض بعض، تودّي الفلوس للفيدرالي مؤقتًا.
ارتفاع الـRRP يعني إن فيه فلوس واقفة على جنب.
وانخفاضه يعني السيولة قاعدة ترجع للدوران.
طيب ليش هذا يهمك؟
لأن تغير هذا الميزان يسبق أحيانًا تغير مزاج السوق بالكامل.
ننتقل الآن للنوع الثاني: سيولة السوق – Market Liquidity.
وهنا نطلع من البنوك وندخل داخل سوق الأسهم نفسه.
واحد من أذكى الطرق لقراءة نية السوق هنا هو مفهوم:
اتساع السوق – Market Breadth.
الفكرة بسيطة جدًا.
هل الصعود جاي من أغلب الأسهم؟
ولا بس كم سهم ثقيل شايل المؤشر؟
أشهر أداة لقياس هذا الشيء هي
مؤشر التقدم والتراجع – Advance/Decline Line.
هذا المؤشر يقارن عدد الأسهم الصاعدة بعدد الأسهم الهابطة.
إذا المؤشر قاعد يتحسن، معناها السيولة قاعدة تنتشر في السوق.
إذا المؤشر ضعيف والمؤشر العام طالع، معناها الصعود انتقائي وحذر.
وهنا تقرأ نية السوق بدون ما تحتاج عنوان إخباري واحد.
طيب، وين الأخبار في كل هذا؟
الأخبار تعطيك القصة.
لكن السيولة تعطيك القدرة.
الخبر يقول لك “ليش”.
السيولة تقول لك “هل يقدر السوق يكمل ولا لا”.
عشان كذا تشوف أحيانًا خبر سلبي، والسوق ينزل شوي ثم يرتد بقوة.
ليش؟
لأ�� السيولة موجودة والنية شراء.
وتشوف أحيانًا خبر إيجابي، والسهم ينزل.
لأن السيولة ببساطة غير راغبة.
وكثير من التحليلات اللي تنشرها مؤسسات إعلامية مثل Reuters تركز على هذا الجانب، خصوصًا في فترات نهاية السنة أو التشديد النقدي، لأنهم يعرفون إن التوتر الحقيقي يبدأ من التمويل قبل ما يظهر في الأسعار.
خل ها القاعدة في بالك دائماً :
السيولة ما تعطيك يقين.
لكنها تعطيك أفضل قراءة لاحتمالات السوق.
وإذا تعلمت تراقبها، بتفهم ليش السوق يتحرك أحيانًا “بعكس المنطق الظاهري”.
الأسواق ما تكذب.
لكنها نادرًا تقول الحقيقة في العناوين.
الحقيقة غالبًا تكون ساكنة تحت السطح
"في حركة السيولة".
تخيّل أنك قرأت كل كتب الاستثمار تقريبًا، ثم خرجت في النهاية بهذه القناعات:
•البيتكوين خدعة.
•الذهب في حالة تشبّع ومبالغ في تقييمه.
•شركات الإنترنت والذكاء الاصطناعي تعيش فقاعة ضخمة.
ثم تنظر حولك بحثًا عن “استثمارات آمنة”، فلا تجد سوى:
•قطاع مصرفي لا يعيش إلا على دعم الحكومات.
•شركات سيارات تكافح لتحقيق هوامش ربح لا تتجاوز 8%.
•سلاسل تجزئة تدور أرباحها حول 4–5%.
إذا كانت هذه هي حصيلة آلاف الصفحات التي قرأتها، فالمشكلة ليست في السوق…
المشكلة في طريقة القراءة نفسها.
لا تقرأ الكتب من أجل القراءة.
اقرأها لتفهم الواقع: كيف تعمل الأسواق فعليًا، وكيف يتصرف البشر عندما تكون أموالهم على المحك.
الاستثمار لا يُفهم من القوائم المالية وحدها.
بل يبدأ من فهم الطاقة.
لا شيء يحدث في الاقتصاد دون طاقة:
الإنتاج، النقل، الحوسبة، وحتى النظام المالي نفسه، كلها أشكال مختلفة لتحويل الطاقة.
ولفهم الطاقة، عليك النزول إلى مستوى أعمق: الفيزياء.
ابدأ بالديناميكا الحرارية.
نحن لا نخلق الطاقة ولا نفنيها، بل نحولها من شكل إلى آخر.
والثروة الاقتصادية ليست إلا نتاج كفاءة هذا التحويل عبر الزمن والمكان.
بعد ذلك، تعمّق في الكهرومغناطيسية، ونظرية المعلومات، والحوسبة.
فهنا تُبنى التكنولوجيا الحديثة، ومن هنا وُل�� الذكاء الاصطناعي.
ثم انتقل إلى التاريخ:
•تاريخ المال
•تاريخ الفكر الاقتصادي
•تاريخ الحروب
•تاريخ السياسة
لأن الأسواق ليست معادلات رياضية،
بل أنظمة بشرية تحكمها القوة، والخوف، والحوافز، وحدود التكنولوجيا.
عندما تجمع بين الفيزياء (ما هو ممكن) والتاريخ (ما حدث فعليًا)،
ستمتلك فهمًا نادرًا للفلسفة، والعلم، والاقتصاد، والأعمال، والتمويل.
وهكذا يُصنع المستثمر الحقيقي.
تعقيب سريع عن حديثي عن مشاكل التصنيع التي تواجه لوسيد، و فكرة أن تقوم دول الخليج بتصنيع السيارات:
أي دولة تملك قدر كافي من الأموال، تستطيع صناعة ما تش��ء طالما أن شراء المعدات و المدخلات الصناعية غير ممنوعة عنها
لكن السؤال هو ليس عن ما إذا كانت أي دولة تستطيع، لأنك بالأموال تستطيع القيام بما تشاء.
السؤال الفعلي هو، إن صنعت:
At what cost؟
ماذا سيكلفك الأمر سواء ماديا أو كفرصة بديلة؟
كلنا نرغب بصناعة صواريخ على أراضينا و بإسمنا لنرسلها للفضاء، كلنا نريد ظهور شركات عالمية من دولنا تنتج أفضل التقنيات و التكنولوجيات لتقارع كبار الشركات بالعالم
لكن حتى لو استطعنا صناعة بعض هالأمور، هل سنستطيع القيام بذلك حتى و لو مستقبلا بسعر ننافس به غيرنا و بربحية لنا؟
إذا الجواب لا و هذه الصناعة ليست ضرورة ماسة متعلقة بالأمن الوطني و يمكننا استيرادها من دول صديقة
يعني ذلك أنه قد يكون من الأفضل التركيز على صناعات أخرى يمكننا من خلالها منافسة المعروض عالميا من خلال تكلفة صناعة منخفضة و بجودة عالية عوضا عن التركيز على سوق متشبع.
ولذلك فإن الاقتصاد هو علم إدارة الموارد. لأن الموارد محدودة، و الرغبات غير محدودة.
أهم 10 مهارات مالية لازم تطورها مبكرًا:
1️⃣ التحليل المالي.
2️⃣ فهم القوائم المالية بعمق.
3️⃣ بناء النماذج المالية.
4️⃣ تحليل التدفق النقدي.
5️⃣ إعداد الميزانية.
6️⃣ التنبؤ المالي (Forecasting).
7️⃣ إدارة التكاليف.
8️⃣ Excel وPower BI بعمق.
9️⃣ التفكير النقدي في الأرقام.
🔟 القدرة على شرح الأرقام لغير الماليين.
٩٩٫٩٪ منها براندات محلية ايرادها وأرباحها تدور داخل الاقتصاد المحلي
تتصور شخص من هونق كونق يتمنى يذوق شاورما نحيفات أو إيطالي يستورد محصول بارنز؟
المنتج اللي مايتعدى حدوده هو مستفيد من الدعم الحكومي والقوة الشرائية المحلية ولا يعول عليه ��ن ناحية الجودة والاستدامة الاقتصادية
اسمها، المملكة العربية السعودية 🇸🇦
الوطن هو النعمة التي لا تُشترى
الوطن هو النعمة التي يُشكر فضلها بالبناء
الوطن هو النعمة التي تستحق أن تُفدى
كذب المفلسون
وصدق نبينا الكريم ﷺ:
«اللهم حبّب إلينا المدينة كحبّنا مكة أو أشد»
—
حبّ الأوطان والتعلق بها والحنين إليها فطرة مغروسة في النفوس، أقرها الإسلام ولم يُنكرها، بل ظهرت بجلاء في سيرة النبي ﷺ حين اشتاق إلى مكة ودعا للمدينة، وعبّر عن حبه لأرضه ومهد رسالته
فضفضة ..
أحزن على حال تعليقات من بعض المحيط اللي ماعندهم لا دولة ، لا كرامة و لا مشروع لوطنهم ولكن مع كل ذلك باقي عندهم أمنية وحدة :
نتمنى الحرب توصل الخليج !
مو لأنهم يكرهون إسرائيل ولا لأنهم مع ايران ،
هم بس يكرهون كل شيء ناجح ومستقر
—-
التاريخ يقول لنا أن الشعوب المقهورة المحكومة بعصابات تتلذذ بتمنّي الخراب للي حولها ، الشعوب المقهورة للأسف لا تطلب الكرامة ، تطلب المساواة في الذل وبأي ثمن .
—-
الله يصلح حالهم 🌷
@youngwollf7@m10_sh10 اخطاء و تبت ههههه والله انكم دواعش اقسم بالله , وحده من الاثنين يا انت مشعل كلامك فيه غلط او صاحب التغريدة كان طرحه غلط و اضطريت تكون الاجابه مثل كذا
ليش رجعت أكمل بكالوريوس وبعده ماجستير تنفيذي، رغم إن أغلب الناس يقولون الشهادات مالها قيمة مستقبلاً؟
القصة كاملة هنا 👇🏼 واتمنى تشاركونها مع أي شخص يفكر يكمل دراسته او لا.
@Reda_Alidarous الشرع قال لا يجب النفقه بدون ولايه الان سقطت الولايه تسقط معها النفقه الحياه أصبحت تشاركيه لا ينفع اخذ شي و اترك شي
قانون في الحياه لا توجد مسؤليه بدون سلطه مثل اي قانون في الف��ياء
@MarySS81 @NFWATHEQ@Reda_Alidarous الشرع قال لا يجب النفقه بدون ولايه الان سقطت الولايه تسقط معها النفقه الحياه أصبحت تشاركيه لا ينفع اخذ شي و اترك شي
قانون في الحياه لا توجد مسؤليه بدون سلطه مثل اي قانون في الفزياء