الحمد الله ربي كيبغينا حطنا فواحد الموقع زوين ما خرج من عندنا لا عيسى ولا موسى ولا محمد ولا فرعون وما غايخرج من عندنا لا يأجوج ولا مأجوج ولا دجال بعاد عالمشاكل باغين غير نشطو ونضحكوا والله الوطن الملك 😂😂 اللي بغا يربح العام طويل عقليتنا بوحدها ما حنا افارقة ما حنا اوروبيين ما حنا عرب ما حنا عجم 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂هادي بزاف
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
فرنسا اخنز دولة ممكن تشوفها... النظام الفرنسي مليء بالمشتبه فيهم من المعتدين على الأطفال والمنحرفين جنسيا... جاك لانج.. رومان بولانسكي... باتريك برويل... دانيال كوهين بينديت.. فريدريك هازيزا... دومينيك ستراوس-كان.. جان لوك برونيل... و العشرات ممن على شاكلتهم.. نخبة حقيرة بايعة روحها للشيطان وشبعانة انحرافات و بيدوفيليا... لكن الغريب فالأمر القضاء الفرنسي العادل و النزيه (في عيون الحمقى و المغفلين طبعا) كان و مزال ضارب الطم على العرام من هاد الفضائح و مخلي ماليها بعيدين عن المسائلة... آخر هؤلاء المجرمين البيدوفـيلي المنحـ.رف جاك لانغ قواد جيفري ابستين.. لحدود اللحظة القضاء الفرنسي ضاربها بتصميكة على الضوسي ديالو... و بالموازاة مع ذلك عاضين فحكيمي... أشهر مغربي فالعصر الحالي هو ضحية ابتزاز مالي من طرف مومس وتحول لإبتزاز سياسي من طرف الدولة الفرنسية براسها فعلاقتها مع المغرب... و بجوج الدولتين هما الآن على مشارف توقيع اتفاقية تعاون كااتزغرت عليها نخبة الفرنكوفونية.. كنتمنى كما كايبتزونا نبتزوهم... راه جزء من الوسخ ديالهم تدار هنا... و هدا ماشي كلامي و إنما ورد فمذكرات إيف برتران الرئيس السابق للاستخبارات العامة الفرنسية، و كذلك كلام لوك فيري وزير الشباب والتربية الفرنسي سابقا...
فضحوا القـ.حاب كما كيديرو لعباد الله 💁🏻♀️
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
لا تظهر ذكاء مفرطًا،
الذكاء خطر، الذكاء يعني التمرد،
الذكاء يعني أنك لن تبتلع خدعة "التوازن النفسي"،
تظاهر بأنك متوسط، أو غبي إن لزم الأمر،
ودع غرورهم يطمئنهم.🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
هل أوشكت الحرب على الإنتهاء؟
خد عندك شوية أخبار عشان نعرف نجاوب
1- الديوان الأميري القطري يقول "أن ترامب وافق على وقف إطلاق النار" بعد وساطة قطرية آخر 48 ساعة
2- بلومبيرج: للمرة الأولى اجتماع مجلس الأمني القومي بين الإمارات وإيران
3- ترامب (سوف نوجه ضربة قوية لإيران هذه الليلة ونحتل جزيرة خرج ونسيطر على النفط الإيراني ) وبعدها بساعتين ( لقد ألغينا الهجوم)
4- رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ( سنفجر البنية التحتية للطاقة والأسواق وسنخلق مستنقعا لا نهاية له لأمريكا وستواجهون إيران مختلفة إذا اعتدت أمريكا مرة أخرى على #ايران)
5- وكالة أنباء فارس: إيران تنفي ما أعلنه ترامب من قرب عقد اتفاق، وقالت لم تتم المصادقة بعد على أي صيغة تفاهم أولية..
6- القناة 12 الإسرائيلية / نتنياهو فوجئ بقرار ترامب بإلغاء الضربة وقوله بوجود اتفاق..
7- ترامب يقول أنه اتصل بنتنياهو وطمأنه بأن الصفقة مع إيران ستتضمن برنامج الصواريخ والتخصيب النووي وتفكيك المحور..
كان يوم عجيب ( واهبل) زي ما حضراتكم شايفين..!!
لكن المؤكد كان فيه شغل سياسة ودبلوماسية واستخبارات عالي جدا لتهدئة الأوضاع، وتمديد اتفاق الهدنة الممتد من 8 إبريل، والمؤكد أيضا أن بعض الدول العربية المؤثرة (قطر والسعودية والإمارات) غيروا رأيهم في الحرب وبقوا يضغطوا لإنهاءها، وهذا يفسر تصرفات إيران الأخيرة بعدم استهداف مصالح أمريكا عندهم..
طب هل يمكن ترامب يقلب الترابيزة على الكل ويهدم كل ما سبق ويعتدي على إيران الليلة أو بكرة؟
ممكن طبعا، أمريكا أعطت مفتاح الحرب في إيد مجنون مختل، وتصرفات حمقاء هي ما تفسد المشهد زي ما حضراتكم شايفين، لدرجة إن أعظم محللين العالم (شاف نفسه حمار) بعد كل اللي حصل النهارة، لأنه خالف كل اللي بيقوله وبيتوقعه منذ أيام..
رأي حضراتكم..هل هنشوف نظام وسلام الفترة الماضية والا هيبقى المشهد مليان هَبَل وعَبَط زي ما حصل النهاردة؟
الصورة Made With AI
القضاء المغربي ينهي كابوس اعتقال بعض الشباب المتهورين من جيل Z ويصدر حكما يقضي بإطلاق سراحهم الليلة! فرحة لا توصف للأهالي الذين سيتمكنون من متابعة كأس العالم رفقة أبنائهم.
الله يبارك فعمر سيدي والله يبارك فعمر سميت سيدي 🇲🇦
لا يوجد من هو ألطف وأرحم وأحن من المخزن وهذه رسالة لمن يعتقدون أنهم سيلوون ذراع الدولة!! أنتم واهمون!! شكرا للقضاء المغربي الذي أنهى كابوس اعتقال هؤلاء المراهقين المتهورين وشكرا للقيادة السديدة والرشيدة والمتبصرة لمولاي أمير المؤمنين في حلحلة الملفات الشائكة وشكر موصول أيضا لولي العهد المحبوب الذي لا يرضى لأبناء جيله وأهاليهم غير الفرحة والسعادة.✌🏻
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
حقبة عزيز أخنوش كبوة تدبيرية و تراجع اقتصادي خطير ، فترة متل زلزال مدمّر ضرب البنية الاجتماعية للمغرب وطعنة غادرة في صميم كرامة المواطن؛ لقد تحوّل زواج المال بالسلطة في عهده إلى مقصلة حقيقية أعدمت الطبقة الوسطى، وسحقت الفئات الهشة، وحوّلت قوت المغاربة اليومي إلى غنائم تتقاسمها كارتيلات الشناقة و الاحتكار والمحسوبية المحمية بنفوذ القرار السياسي. هي حصيلة سوداء كالحلَك، عنوانها الأبرز تغوّل غير مسبوق في تاريخ البلاد للشناقة المتوحشين وتجفيف جيوب المواطنين، مما خلّف غلاءً فاحشاً غير مسبوق،
ولموازاة هذا الفشل الذريع، استباح حزب الغراب كل الخطوط الحمراء الأخلاقية، ممارساً أقذر الأساليب الخبيثة والبروباغندا المسمومة لتزييف الوعي وصناعة الوهم؛ حيث جيّش هذا الإطار الهجين جحافل إلكترونية مأجورة، واشترى ذمم منابر إعلامية حوّلت التضليل إلى مهنة بهدف غسل أدمغة الجماهير، وتجميل وجه الفساد الكالح، وتسويق العبث على أنه إنجازات تاريخية في احتقار صارخ لذكاء المغاربة وآلامهم. المنطق التاريخي والوعي الوطني يفرضان اليوم النفور المطلق واللفظ التام لهذا الخطاب المضلل ومقاطعة هذا المشروع الاقتصادي الجشع؛ ففضح هذه الأساليب التفتيتية لم يعد خيار سياسي، بل معركة وعي وجودية، وواجب أخلاقي مقدس لإنقاذ كرامة الوطن وسيادته من براثن تحالفٍ يرى في البلاد مجرد ضيعة تجارية وفي الشعب مجرد أرقام للاستهلاك.
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
إختيار رئيس الحكومة مقطوعته البصرية الأخيرة لنشرها في الهزيع الأخير من الليل، لم يكن ترفاً إعلامياً، بل كانت يدشن ما يمكن تسميته "بالهروب الرقمي الكبير". .. فتحويل حصيلة ثلاث سنوات من التدبير العام إلى شريط سينمائي قصير، يُبث في توقيت ينام فيه دافعو الضرائب، هو اعتراف ضمني بأن الأرقام الرسمية لا تقوى على مواجهة شمس النهار....لقد حول السي عزيز السياسة في بلادنا من مسؤولية دستورية قائمة على المقارعة والمكاشفة، إلى مجرد منتوج استهلاكي يخضع لعمليات التجميل والـتأثير البصري.
هذا الأسلوب التواصلي يستوجب نقداً بنيوياً عميقاً للشكل والمضمون،
فمن حيث الشكل، يكشف هذا التوظيف المفرط لتقنيات الإخراج السينمائي عن أزمة تواصلية حادة تتجلى في "تسليع السياسة" وعزلها عن الميدان الحقيقي. إن اضطرار رئيس الحكومة للاستناد إلى شاشات القراءة لقراءة منجزاته يعكس غياب القناعة السياسية الحية والارتباط العاطفي بقضايا المواطنين، ويحول الخطاب إلى مجرد تلاوة لتقرير تجاري جاف أصاب مستمعيه بالذهول نتيجة الفجوة الشاسعة بين الصورة المضيئة والواقع المظلم للمجتمع. كما أن الاستعانة بالذباب الإلكتروني لخلق حالة من "الإجماع المصنوع" يعري العزلة الافتراضية والواقعية للحكومة، التي لم تعد تجد مواطنين حقيقيين يدافعون عن خياراتها بشكل تلقائي.
أما على مستوى المضمون والواقع المعيش، فإن الخطاب الترويجي ينهار بمجرد إسقاطه على الواقع المالي والاجتماعي للمغاربة. فبينما يتبجح الشريط بمليارات الدعم المباشر، يتناسى أن هذه المبالغ تم اقتطاعها مسبقاً من جيوب المواطنين عبر التفكيك التدريجي لشبكة الأمان الاجتماعي وصندوق المقاصة، مما جعل الأسرة المغربية تقع في فخ معادلة صفرية تأخذ فيها دعماً هزيلاً باليمين لتسد به لهيب الأسعار الذي أشعلته القرارات الحكومية باليسار. وتتضح هذه المفارقة أكثر في ملف الأجور والتضخم؛ فالزيادات التي طالما تغنت بها الحكومة تحولت إلى أرقام رمزية بلا أثر فعلي بعد أن التهمتها موجات الغلاء المتتالية، مما أدى إلى تآكل الطبقة المتوسطة وتعميق معاناتها.
وتصل ذروة الانفصال عن الواقع في قطاع التشغيل والاستثمار؛ إذ كيف يستقيم التباهي بجذب رساميل استثمارية بـالملايير، in وقت تسجل فيه المؤشرات الرسمية مستويات بطالة هي الأعلى منذ عقود، لاسيما في صفوف خريجي الجامعات والشباب؟ إن هذا التناقض يثبت أن النموذج الاقتصادي الحالي ينتج ثروة رقمية لفائدة كبريات الشركات، لكنه يعجز عن خلق فرص شغل حقيقية وقارة تضمن الكرامة للمواطن. وحتى في أكثر الملفات حيوية كالإجهاد المائي، تظهر الحلول الاستعجالية الساحرة في الفيديو كاعتراف بالتقصير المتأخر، بعد أن تركت السياسات الفلاحية الموجهة للتصدير الفرشة المائية تنزف لسنوات؛ مما يجعل هذا الشريط في نهايته مجرد محاولة بائسة لبيع الوهم في عتمة الليل، غير أن المواطن المستيقظ صباحاً يدرك جيداً أن جودة المونتاج لا يمكنها أبداً أن تملأ البطون أو توفر فرص العمل.
#الحصيلة_الحكومية #المغرب #القدرة_الشرائية #البطالة #السياسة_المغربية #عزيز_أخنوش #الغلاء
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
الضوء الذي يفكّر، والفكرة التي تُضيء
جدل لا ينتهي
..........................................
الفلسفة ليست ظلّا يتبع العلم،
ولا العلم نورًا يُطفئ دهشة الفلسفة..
في تصوري، هما نَفَسان في صدرٍ واحد، إذا ضاق أحدهما اختنق الآخر..
فالعلم يبدأ من رعشة سؤال، والفلسفة تنتهي إلى أفق يفتح الوعي على أسئلة أخرى، كأنهما موجتان تتعاقبان على شاطئ الوعي..
فمنذ "طاليس" الذي سأل عن أصل الكون، إلى" أرسطو" الذي نظّم الفكرة، إلى "ديكارت" الذي نقّى العقل، و بيكون " الذي أعادنا إلى التجربة…
لم تكن الفلسفة يوما جدارا خلف العلم، بل كانت الطريق التي يمشي عليها..
وحتى حين اهتزّ الزمن في يد " أينشتاين"، لم يكن ذلك من مختبر فقط، بل أيضاً من تأمل في معنى الحركة والوجود..
وكذلك حين كتب "داروين" تحليله في أصل الأنواع عن الحياة، لم يغيّر البيولوجيا وحدها، بل زلزل صورة الإنسان في مرآته..
قصارى القول:
كل اكتشاف علمي هو نافذة نور، وكل نافذة نور تفتح على سماء جديدة من من الإدهاش والأسئلة..
وهكذا، في ظل هذا الرقص الأبدي بين السؤال والبرهان، يتقدّم وعي الإنسان خطوة نحو ذاته، وخطوة نحو الكون.
للحديث بقية🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
بعد طهران… الأنظار كلها على وهران!
نظام الكابرانات، بقايا فرنسا والحركيين والشياتة… رحيله أصبح مسألة وقت فقط!
الشعب الجزائري ما بقاش يقدر يعيش تحت ظل الجنرالات، تحت القمع والخوف… الجزائر تستحق دولة مدنية حقيقية، دولة المؤسسات، القانون، والكرامة.
الأمن، الأمان، الرقي، الازدهار… هذه هي حقوق الشعب، مش امتيازات القلة!
🚨 الأيام بيننا… والأنظمة اللي عاشت على الخوف غادي تختفي بلا رجعة.
وإن غداً لناظره قريب.
شارك التدوينة إذا بغيت تشوف الجزائر حرة، قوية، ومتقدمة! 🔥🇩🇿
@𝔖𝔥𝔬𝔪𝔶𝔞 𝔥𝔞𝔦𝔦𝔪
عندما يبلغ الإنسان تلك العتبة الخفية من الوعي، لا كمرحلة عابرة كما يظن الناس، بل كنقطة عميقة في نواته الفكرية حيث يكتمل نضج الأسئلة ويتعب العقل من تكرار الأجوبة الجاهزة، يبدأ في النظر إلى العالم ببرود الفلاسفة وابتسامة من أدرك متأخراً أن معظم ما كان يظنه يقيناً لم يكن سوى ميراثٍ فكري يتداوله الناس كما يتداولون العادات القديمة؛ هناك يبدأ بالسؤال دون خوف: لماذا علي أن أعيش على تاريخ لم أعشه؟ لماذا أتبع فكرة فقط لأن الآخرين يتبعونها؟ لماذا ينبغي أن أكون متديناً؟ أهو خوف من إله أم طمع في فردوس؟ ومن هو الإله أصلاً؟ ولماذا الإله؟ وهل أنا حقاً مهم في هذا الكون أم مجرد حادثة بيولوجية عابرة في مسرح الوجود؟
وعند تلك النقطة تحديداً يتغير كل شيء؛ لا لأن العالم تغيّر، بل لأنك أنت لم تعد ترى الأشياء بعين المريد بل بعين المتفرج، بعين من سحب نفسه من لعبة المعاني الكبرى، فتجد نفسك تنظر إلى هذا الكوكب الصاخب كما ينظر شخص بالغ إلى لعب الأطفال، تراقب صراعات البشر، يقينياتهم الصلبة، حروبهم الصغيرة حول أفكار هشة، ثم تبتسم… أحياناً ابتسامة هادئة، وأحياناً ضحكة هستيرية على هذا الكائن الذي يسمى إنساناً، ذلك الحيوان الذي يتوهم أنه مركز الوجود بينما هو بالكاد يفهم نفسه.
هناك تصل إلى مرحلة لا تقول فيها 'واو' للعالم بعد الآن؛ لم تعد تنتظر شيئاً من البشر، ولم يعد فيك ذلك الحماس الساذج لاكتشاف الحياة، لأنك ببساطة رأيت ما يكفي لتفهم أن المسرحية تتكرر بالنص نفسه منذ آلاف السنين مع تغيير الممثلين فقط، فتنسحب بهدوء من ضجيج القطيع، لا عزلةً مرضية ولا هروباً، بل اكتفاءً ذاتياً خالصاً، حيث لا تعود منتمياً لأي شعار: لا دين، لا جماعة، لا هوية جاهزة؛ تتجرد من الأفكار الموروثة كما يتجرد المسافر من أمتعته الثقيلة، ولا تصبح شخصاً بلا فكر، بل شخصاً تجاوز الأفكار إلى القناعات، إلى فلسفة خاصة، إلى أسلوب وجودي لا يحتاج تصفيق أحد ولا اعتراف أحد.
عندها لا تعود مجرد جسد يعيش، ولا روح تنتظر خلاصاً، بل كيان يتحرك في هذا الوجود ببرود من فهم اللعبة ولم يعد مفتوناً بها، كيان لا يقدّس نفسه ولا يحتقرها، لكنه ببساطة لم يعد مبهوراً بأي شيء
وفي الأخير قد لا تفهم كلامي لأنك لم تعش هذه المرحلة بعد، أو ربما لن تعيشها حتى وإن عشت الخلود، فهذه الرحلة ليست رحلتك، لأننا لم نسلك الطريق نفسه ولم نتبنَّ الفلسفة نفسها، وهذا في النهاية فن، وليس بالضرورة أن يفهمه الجميع.🍷
@𝔖𝔥𝔬𝔪𝔶𝔞 𝔥𝔞𝔦𝔦𝔪
عندما يبلغ الانسان تلك المرحلة الخفية التي لا يراها أحد في الظاهر، مرحلة الإرهاق الذي لا يصيب الجسد فقط بل يفتك بالروح والفكر معا، حين يصبح الإستيقاظ صباحا مجرد تكرار ميكانيكي لحياة مستهلكة، وحين تتحول الايام إلى نسخة واحدة باهتة يعاد طبعها بلا معنى، حينها يدرك المرء أنه لم يعد يعيش حقا بل فقط يستهلك ما تبقى من طاقته في مدينة ضيقة الروح، مدينة لا تقتلك دفعة واحدة بل تستهلكك ببطء، يومًا بعد يوم، عبر نفس الشوارع، نفس الوجوه المتعبة، نفس المقاهي التي يملأها صمت ثقيل يشبه الاستسلام الجماعي، هناك تحديدا يبدأ وعي غريب بالتشكل في الداخل، وعي يقول لك بهدوء قاسٍ أن البقاء هنا لم يعد خيارا بل نوع من الانتحار البطيء.
في تلك اللحظة تصبح المغادرة فكرة أكثر من مجرد حركة جسدية، تصبح ضرورة وجودية، كأن الروح نفسها تطالب بحقها في النجاة، كأن شيئا عميقا في داخلك يرفض أن يموت في هذا الركن المنسي من العالم، فتفكر لا في الهروب بل في الإنقاذ، إنقاذ ما تبقى منك، إنقاذ تلك الأحلام الصغيرة التي ما زالت تختبئ في زاوية بعيدة من قلبك رغم كل الخيبات، فتقرر أن تجمع شتاتك بصمت، أن تضع ما تبقى من نفسك في حقيبة غير مرئية وتمضي.
أن تغادر ليس لأن الطريق واضح، بل لأن البقاء أصبح أكثر ظلاما من المجهول، أن تترك تلك الراحة البئيسة التي يسميها الناس استقرارا، أن تتخلى عن الأماكن التي حفظت ملامحك وعن الوجوه التي اعتادت رؤيتك كل يوم، لا بدافع الكراهية بل بدافع النجاة، أن تمشي دون يقين، دون خطة دقيقة، فقط بإيمان غامض أن الانسان خُلق للحركة لا للتعفّن في الأماكن التي تخنق روحه.
أن تمشي بعيدا بما يكفي حتى لا ترى ماضيك كل صباح في نفس الزوايا، أن تجلس في مقهى جديد في مدينة لا يعرفك فيها أحد، بين وجوه غريبة لا تحمل عنك أي فكرة مسبقة، هناك فقط قد تشعر بشيء يشبه البداية، بداية هادئة بلا ضجيج، حيث تستطيع أن تعيد ترتيب نفسك ببطء، وأن تعيش ما تبقى من عمرك بطريقة أخف قليلا، أقل ثقلا، وربما لا تبحث عن السعادة بقدر ما تبحث عن مساحة تتنفس فيها روحك دون أن تشعر كل يوم أن العالم كله قد ضاق عليك.🍷
@𝔖𝔥𝔬𝔪𝔶𝔞 𝔥𝔞𝔦𝔦𝔪