فكر كيف ترضي الله ، أما الدُنيا فستأتيك وهـي راغمة بعد رضاه … ثمّ ماذا فعلت اليوم ليٌحبك الله وهـل صليت صلاة توبة بعد ذنوبك ؟!
أ/ نبيلة رحـمهـا الله🌱..
اصدُق مع الله في نيَّتك، وعبادتك، وتوبتك، ودعائك؛
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾.
فالصدق مع الله بداية كل خير، ومن أحسن ما يعين عليه الإخلاص، وكثرة الدعاء، ولزوم الطاعة.
(167) أذكار الصباح والمساء "اللهم أنت ربي خلقتني وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
https://t.co/83sMxLx0ZE
168) أذكار الصباح والمساء وجه تسمية دعاء اللهم أنت ربي بـ (سيد الاستغفار).
https://t.co/gNLb43YnXD
أجمل نص قرأته من فترة، أبكاني الكلام
ونقلته لكم تقرؤونه 🥺
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
اليوم استوقفتني هذه الآية العظيمة، والله إنها طبطبةٌ وبلسمٌ لكل قلب ❤️
تخيلوا معي، كم شجرة في الدنيا كلها؟ مليارات! وكل شجرة كم ورقة تحوي؟ آلاف الأوراق، وكم ورقة تسقط كل يوم؟ عددٌ هائل لا يمكننا إحصاؤه؛ ورقة صغيرة تسقط في غابة نائية لا مخلوق فيها، أو تهوي في عمق البحر، أو تقع فوق قمة جبل لم يطأه بشر. ربنا جل وعلا يقول: أنا أعلم بها. يعلم متى سقطت بالثانية، ولماذا سقطت، أهبّت ريحٌ فأسقطتها أم حركتها يدُ عابر؟ وهل استقرت على وجهها أم على ظهرها؟
ولماذا ضرب الله لنا مثلاً بالورقة؟ لأن الورقة أهون شيء في ناظرنا، لا قيمة لها ولا نحسب لها حساباً، تسقط فنكنسها ويمضي كل شيء 🥺 فكأن ربنا يقول لك: إذا كانت هذه الورقة الهينة داخلةً في دقيق علمي، أأنت يا بني آدم -الذي كرمتك ونفخت فيك من روحي- يغيب عني حالك؟!
أيعقل أن يغيب عني همّك الكاتم على صدرك ولا يعلم به أحد؟ أو دمعتك التي تنحدر بآخر الليل وأنت وحيد؟ أو دعوتك التي ترتجيها بينك وبين نفسك منذ سنين؟ أو خاطرك الذي كسرته كلمةٌ قيلت لك فكظمتها لكنك لم تنسها؟ كل ذلك أعلمه.
ورزقك الذي تأخر وظننت أن ربك قد نسيك؟ والله ما كان ربك نسيّاً، فمن لا ينسى ورقةً لن ينسى عبداً.
هذه الآية بمثابة جبر دافئ للقلب؛ يخبرك الله فيها: "أنا معك، أراك وأسمعك، وأعلم تفاصيلك التي نسيتها أنت؛ فلا تخف ولا تحزن ولا تحمل هم الغد".
لو تخلت عنك الدنيا وظننت أنك وحيد، فثمّ ربٌّ لا يغفل ولا ينام، يعلم بورقة تسقط في أقصى الأرض، فكيف يخفى عليه حالك؟ اهدأ، وألقِ حمولك عليه، فوالله إنه أرحم بك من أمك وأبيك.
كل شيء في هذا الوجود يسير بقدر، حتى الورقة لا تسقط إلا بعلم الله وأمره وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن نُخلق:
﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا مبارك، عن الحسن، عن سعد بن هشام بن عامر، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " كان خلقه القرآن، أما تقرأ القرآن، قول الله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] "
﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾.
لم يقل: قولوا شكرًا، بل قال: اعملوا.
فالشكر الحقيقي ليس كلمة تُقال، وإنما طاعةٌ تُفعل، وعبادةٌ تُؤدى، ونعمةٌ تُستعمل فيما يرضي الله.
فكل سجدة، وكل صدقة، وكل برٍّ بالوالدين، وكل ذكرٍ لله… هو شكرٌ عمليٌّ لله على نعمه.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، فكن من هذا القليل.
{أَلَيس اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ}
استفهام يُورثك الراحة والهدوء والطمأنينة فالله تعالى سيكفيك همك وحزنك ووجعك وألمك مهما كان عظيمًا وصعبا وقويًّا فقدر الله نافذ لا محالة فاطمئن وأترك اَلأُمور لبارئها لِمُجريها ومُرسيها للرحيم الحليم العظيم الواحد الجبَّار مُدبِّر الليل والنهار.