يبدو أن أصدقاءنا في "المستنقع" بالغوا في تقدير قدرتهم على الغوص. إن فلسفة "الضفدع" تقوم على القفز المستمر، لكن المشكلة في القفز العشوائي هي أنك قد تسقط في فوهة "بركان نصراوي" لا يرحم. هنا تتحول النقنقة من نشيد حماسي إلى مرثية جنائزية.
#النصر_الاهلي
تبرؤهم 'على استحياء' ليس فضيلة، بل هو خوفٌ من فقدان السيطرة؛ إنهم يوبخونه كطفلٍ عابث أمام الناس، بينما يهمسون في أذنه بالخطة القادمة خلف الأبواب."
" علينا يا مندلينا " 😅😅
أن تكون مختلفاً في هذا العالم، يعني أنك قررت طواعيةً أن تتحول من 'زميل' إلى 'هدف رماية'؛ لذا تأكد قبل أن تخلع قناع التشابه أن درعك لا يقل متانة عن رأيك."
( اطعم راسك )
إذا بعت "العادات والتقاليد" برخص التراب، فتمسك بـ "الشهادتين" لعلك تجد مكاناً في الصفوف الخلفية، فمن الصعب جداً أن تكون "لا مذهب.. ولا مروءة" في وقت واحد!
إن التاريخ لا يرحم، والجبار لا ينسى. إن الذين نافقوا وصانعوا أهل الباطل طمعاً في تمرة أو خوفاً من سطوة، ذهب القوق وبقي الخزي. فإما أن تكون رجلاً بكلمة الحق عزيزاً، أو تعيش ذليلاً تصفق للباطل وتنتظر دورك في السقوط.
( قلعكم قلعاه )
إنّ الدين لا يُبنى بالأنصاف، والحق لا يقبل القسمة على باطل. مَن أخطأ في حق الله وأهله عامداً مستكبراً، فلا كرامة له ولا عذر، ومن والاه بالسكوت أو التبرير فقد أصبح منه، يُحشر في زمرته ويُحسب على ملته؛ فالمرء مع من أحب، ومن رضي فعل قومٍ كان شريكهم فيه.
( إصح يا نايم )
إن نصرة الأفكار الخبيثة بدافع التبعية العمياء هي انتحار بطيء، حيث يساهم المغفل في بناء سجن سيُساق إليه يوماً ما حين تنتهي صلاحية خدمته .
( إصحَ يا نايم وحّد الدايم )😎😎