" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"
"ويمضي العُمر و مُرادنا
هي السكينة
في كُل شيءٍ قصده، في الأماكن،
في الرّفقة وفي الأيام
وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكَّ ولا خيبة،
أن تغمر الطمأنينة والأمان
قلوبنا دائمًا."
"العلاقات الصحيّة لا تزيدك مشقّة ولا تتعبك، لا تشعر معها إنك ذبلتْ، لا يوجد فيها إنتظار ولا طلب للبديهيات، لا تشعر إنك شخص سيء ولا بموضع دفاعي، وحدها العلاقات السامة التي تُفقد اجزاء ممّا ذُكر."
النُضج أن تكون خالياً من العيوب.. بل أن تَعرفها جيداً ولا تَسمح لها بأن تقودَك..أتعَثر أحياناً و أُخطئ أحيان أُخرى..وأُعيد النَظر في أفكاري أكثر مما أُعيدها في النَظر للأخرين..و أُدرك أن الإنسان لا يَكبُر مرةً واحده بل بعدد المرات التي يوُاجهه فيها نَفسهُ..
"علمنا الرِّضا، مثلما علَّمت آدم الأسماء كُلّها، ثم علِّمنا الحمد على ماسر من أحوالنا وساء. إهدنا للطريق الذي لا نلتفِت للوراء فيه، مفوَّضين كل أمورنا لك، مُطمئنين."