عزيزي الكائن السلفي العالق في ثقب زمني منذ القرن السادس⏳🐫
أحييك على صمودك الأسطوري أن تكون دارس شريعة في ٢٠٢٦ وما زلت مقتنعاً أنها صالحة لكل زمان ومكان فهذا ليس مجرد إيمان هذا انفصال شبكي حاد عن الواقع
تخيلوا المشهد
الأخ مقتنع تماماً بوجوب الجزية وهو يدفع ضريبة القيمة المضافة وهو ساكت 💸
ويؤمن بـ ملك اليمين وهو يكتب بوست عن حقوق الإنسان من هاتف (آيفون) اخترعه ملاحدة وكفار📱
ويعتقد أن بول الإبل شفاء، لكنه أول من يهرول لمستشفيات ألمانيا (بلاد الكفر) عند أول مغص كلوي 🏥
يا صديقي الشريعة صالحة فعلاً لكن لزمان كانت فيه الناقة هي الـ Ferrari وكان التمر هو العملة الصعبة أما أن تحاول تطبيق فقه الغزو والسبايا في عصر الذكاء الاصطناعي وغزو المريخ فهذا يشبه محاولة تشغيل (Windows 11) على محراث خشبي 🚜💻
الواقع تجاوزكم بمليون سنة ضوئية وأنتم ما زلتم تتناظرون في دخول الحمام بالرجل اليمنى
نصيحة لادينية اخرج من الكهف الهواء بالخارج علماني ونظيف جداً والواقع لن ينتظرك حتى تنتهي من شرح نواقض الوضوء 🥂✨
#فصام_ديني #تنوير #الواقع_أقوى_من_النص
تخيل أن الذي خلق هذه الضباع وأراد هذا المنظر هو نفسه الذي قال عن نفسه (ورحمتي وسعت كل شيء )!!
الحقيقة أن هذه الطبيعة بعيدة كل البعد عن أي إله فهي مسرح لعمليات بيولوجية عبثية بلا غائية ولا فائدة.
التدين و التقديس و الإيمان، ثلاثي يقوم على مبدأ أساسي، و هو الخوف الإنساني، و قد لخص سقراط ذلك بجملة بسيطة و أقتبس " الخوف، يجعل الناس أكثر حذرا، و أكثر طاعة، و أكثر عبودية". و لهذا التهديد و الوعيد عماد الدين.
لاقيمة للإيمان بأي دين او فكرة في مجتمع يفرضه بالقوة، الكل مؤمن لأن الإيمان مفروض عليهم فرض وليس بسبب حرية اختيارهم.
قوة الإيمان او الفكرة تظهر في مجتمع لا يحاسب الناس على عقائدهم، عندما يكون المجتمع حر في اختيار عقيدته ويختارها من دون إکراه، هنا تظهر قيمة العقيدة.
هل يُبني الإيمان بدين و إله علي فهم صحيح او خاطئ لعلماء دين؟
اي دين و إله لا يجد طريقه مُباشرة و بسلاسة الي عقول البشر فهو دين و إله مُزيّف يُحاكي رغبات و اطماع فئة مُعيّنة من البشر تفرض علي افراد مُجتمعها فِهماً خاصّاً و مُحدّداً فقط لِتُحقّق أهدافاً مُعيّنة..
(إن الدين هو عجز العقل البشري على التعامل مع حوادث لايمكنه فهمها - إن الدين هو تنهيدة الكائن المقهورة وهو القلب في عالم بلا قلب وهو الروح في محنة بلا روح - إنه أفيون الشعوب - . "ماركس"
إقرأ ما يستفز تفكيرك، لا تختلف معه..ما يجعلك تتساءل وتُعمل عقلك، ما يجعلك تراجع نفسك و توسع دائرة معارفك لتتطور ذهنيًا، لست طفلًا صغيرًا يلقنه الكبار ما يراد له، بل أنت ناضج لديك عقلاً كي تستخدمه وتميز به الصحيح و الأصح منه، لا أن تعتمد طوال عمرك على شخص يفكر بالنيابة عنك.