أين الدولة؟ أين القانون؟ وأين صوت الكردي أمام كل ما يحدث؟
لسنوات، رُفعت شعارات «أخوة الشعوب» و«الشعب يحكم نفسه بنفسه». وعاش الكرد والعرب وسائر المكونات في المؤسسات والطرقات والحواجز جنبًا إلى جنب، ولم يكن الانتماء القومي يومًا سببًا للمطالبة بإقصاء أحد.
والآباء يخشون أن يأتي يوم يُعاد فيه إليهم فلذة كبدهم جثةً بلا جواب، فيما تبقى الحقيقة معلّقة بين الصمت والتبريرات.
نحن لا نطالب بانتقام جديد، بل بالعدالة.
لا نريد ثأرًا يفتح بابًا لثأر آخر، بل قانونًا يضع حدًا لهذه الدائرة من الدم.
رحم الله سيبان، ورحم كل من فقد حياته ظلمًا.
📌 برأيي، هذه المرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الوعي والهدوء، لا إلى الانجرار خلف التوتر والتصعيد.
في أوقات الأزمات، تزداد محاولات استثمار الغضب والفوضى لتحقيق أجندات مختلفة، لذلك يبقى الوعي والتحقق من المعلومات وضبط الخطاب مسؤولية الجميع.
📌 برأيي، هذه المرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الوعي والهدوء، لا إلى الانجرار خلف التوتر والتصعيد.
في أوقات الأزمات، تزداد محاولات استثمار الغضب والفوضى لتحقيق أجندات مختلفة، لذلك يبقى الوعي والتحقق من المعلومات وضبط الخطاب مسؤولية الجميع.
على كل كردي…
ألا يمرّ ع��ى وجع شعبه وكأنه خبرٌ عابر.
فخلف كل اسمٍ فقدناه، عائلةٌ مكسورة، ووجعٌ لا يُنسى، وحقٌّ ينتظر الحقيقة.
لا تصمتوا أمام الظلم… فصوتكم هو ما يبقي الحقيقة حيّة.
على كل كردي…
ألا يمرّ على وجع شعبه وكأنه خبرٌ عابر.
فخلف كل اسمٍ فقدناه، عائلةٌ مكسورة، ووجعٌ لا يُنسى، وحقٌّ ينتظر الحقيقة.
لا تصمتوا أمام الظلم… فصوتكم هو ما يبقي الحقيقة حيّة.