عندما طالب العراقيون بحصر السلاح بيد الدولة، كان نصيبه�� التخوين والاتهام بالعمالة.
واليوم، حين أصبح المطلب ذاته قادماً من الخارج، صار واجباً وطنياً لا يقبل النقاش.
لله درّ هذا البلد، كم عانى من ازدواجية المواقف، وكم دفع ثمن من جعلوا مصالحهم فوق مصالح الوطن !
للحظة فقط ينهال علينا الذباب الالكتروني في مواقع ثانيه اذا قلنا لا تدخلوا البلد بصراعات مع جيرانه في الخليج العربي كما فعل صدام
فيتعاطى الذباب بكلام ان العراق خسر بسبب المفخخات الخليجية مئات الافراد
لكن هذ الادعاء كاذا و بشهادة المالكي
بشار الاسد من فعل ذلك حليفهم !!
يعقل ان الاختراق الامني في النجف سيدفع بالقطعات العسكرية بالتحول من المناطق الغربية إلى الجنوبية ؟؟
ممكن اننا ندخل مرحلة تفريغ لاحد الجوانب العراقية لمشروع الشر�� الاوسط الجديد ؟!
سؤال كيف انتصروا في الحرب هم لم يستطيعوا ان يضعوا حتى رئيس للوزراء في العراق ؟!
و غادر قائدهم بتغريده واحده من ترامب !!
ابحث عن انتصار شكلي لم اجد
فكيف بالانتصار الميداني ؟!
امريكا بوضعها الحالي
تستهدف النفط الإيراني تاثيره عالمياً على الاسواق العالمية اولاً و انهاء اهم مورد للدولة النفطية ! اذا بقيت الاسواق على هذا المستوى سيتم تدمير مصادر الطاقة هناك !
عالية نصيف : السوداني اختار ان يقف مع أهله الشيعة ولا يقف بالضد من الفصائل المسلحة، حتى لا يقال ان السوداني هاجم الشيعة في تاريخ حياته !
اين منظور الدولة هنا ؟!!
شبكة اهداف جديدة تعصف ما تبقى من النظام المتشدد
لا حرية للملاحة الإيرانية في اعالي البحار والمحيطات بوجود القراصنة
خنق اقتصادي و اوراق جديدة تضاف إلى المعادلة
العراق و ايران و أوروبا اكثر متضررين بغلق مضيق هرمز
الانباء تتحدث عن تحالف دولي عملاق لضمان حرية الملاحة البحرية
بعد إعلانها عدم المشاركة في جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد، بدأت إيران وكأنها تعيد هندسة مسار التفاوض من أساسه، عبر الانتقال من منطق “الصفقة الشاملة” إلى منطق “التجزئة المرحلية”. فهي نجحت بانتزاع مهلة إضافية لوقف إطلاق النار، وستحاول ربطها برفع الحصار البحري عن مضيق هرمز، بوصفهما إجراءات بناء ثقة تمهيدية، لا تهدف إلى إنهاء الصراع بقدر ما تسعى إلى إعادة ضبط إيقاعه وتفكيك ضغوطه. بهذا المعنى، لا تتعامل طهران مع التفاوض كمسار لحسم الملفات، بل كأداة لإعادة ترتيب أولوياتها، وفرض جدول أعمال مغاير لذلك الذي حاولت إدارة ترامب تكريسه.
وهو ما تحقق حتى الآن…
عدم ذهاب الوفد التفاوضي الإيراني إلى إسلام آباد لم يعكس انسحاباً تكتيكياً ��قدر ما يكشف عن تحوّل في تقدير الموقف لدى إيران، يقوم على افتراض أن خيار الحرب الشاملة لم يعد مطروحاً بجدية في حسابات واشنطن. ومن هذا المنطلق، فإن وقف إطلاق النار الجديد الذي اعلن عنه ترامب قبل قليل، سيجعل إيران في موقف تفاوضي مريح، ولكن مرحلي وليس مطلق.
جو معلوف
يقول اذا كنت فعلاً قرارك من اجل لبنان و انت تدافع عن لبنان لماذا صمتت البنادق في لبنان بقرار خارجي و ما زال هناك 500 كيلو محتل من قبل الكيان ، اين المقاومة من ذلك ؟!
عندما اراد الايرانيين الوصول الى الفترة التي تمنع الرئيس الأمريكي الاستمرار بالحرب الا بموافقة الكونغرس كان قد وصل القراصنة الى بحر العرب للحصار حتى و ان لم يحصل ترامب على تفويض فالحصار سيجبر الايرانيين على التنازل