سمعت محاضرة مؤثرة للشيخ الدكتور خاالد السبت عنوانها دعاء الكرب من جمالها أبغاكم تسمعونها ❤️
اسمعوا شرحه لدعاء"اللهم رحمتَك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت"
هذا الدعاء فيه قمة تفويض الأمر لله وكأنك تقول يا رب لاتتركني لنفسي فأضيع 💔🥺
هذا رابط المحاضرة ❤️
https://t.co/5KBoA0RCbe
🏠 الإطار النظري يشبه بناء منزل..
إذا كان أساسه ضعيفاً (مراجع غير موثوقة)، سينهار المنزل كله (بحثك) عند أول مناقشة.
⚠️ الخلاصة:
اختر مراجعك وأعمدة بحثك بعناية فائقة، وابنِ على أرض صلبة ليبقى أثرك العلمي راسخاً.
#دراسات_عليا#منهجية_البحث
@soo31724@mohammedtalee@AlArabiya_Brk مايضرك لو قرأتي بالموضوع بس خذي المعلومه منا احنا اللي مانعرف نقراء ولا نكتب احنا عيال الخيمه والبر والابل.. ايران لا تملك النووي هي في مرحلة تطوير يعني في مرحلة اختراع وتجارب وتخصيب لتصل لسلاح نووي بس تمتلك باقي ماتمتلك..
@modgovksa اللهم إنك ربُّ الأسباب، ومُسبِّبُها، ولا يُعجِزُك شيءٌ في الأرض ولا في السماء اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين اللهم انصر جنودنا وايدهم بنصرك وقوتك ولاحول ولاقوة الا بك
@modgovksa اللهم اكشف لنا ولولاة أمرنا وجوه الحقائق، وخذ بأيدينا وأيديهم في المضائق، وميّز لنا عدوّنا من صديقنا، وخائننا من أميننا، وصادقنا من كاذبنا، ومحبنا من شانئنا، واجعل لنا من لدنك سلطانا نصيرا ..
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️