لأول مرة، أقف في محراب الدعاء لا لأطلب شيئًا، بل لأرجو الله أن يخفف عني حدة هذه المواجهة. الشعور غريب ومربك؛ أن يكون الخصم الذي أخشاه، والشخص الذي أهرب منه، هو أنا.
ما ابغا اعيش شعور الفقد ما ابغااا
يارب يارب يارب في هذي الأيام الفضيله تشفي مازن شفاء لا يغادر سقماً عندنا خطط كثيير نسويها سوا نبي نحتفل فيه ونفرح مع بعض ما اتخيل حياتي بدونك مستحيل
ما ابغا اعيش شعور الفقد ما ابغااا
يارب يارب يارب في هذي الأيام الفضيله تشفي مازن شفاء لا يغادر سقماً عندنا خطط كثيير نسويها سوا نبي نحتفل فيه ونفرح مع بعض ما اتخيل حياتي بدونك مستحيل
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ان تشفي اخوي مازن شفاء لا يغادر سقماً يااارب انك على كل شي قدير
من عظمة الله سبحانه وتعالى ورحمته بعباده
أن كل ابتلاء يثقل ارواحنا ليختبر صبرنا فيه يمدنا معه بقوه خفيه لا نراها وسكينه تتسلل لقلوبنا رغم الألم
نصل لمرحله نظنها النهايه ..
ثم يكتب لنا الله الفرج من حيث لا نحتسب وكأن كل ما مررنا به لم يكن إلا " تمهيدًا للنجاة "