بمناسبة فوز منتخبنا، 100 ��هاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
بمناسبة تأهل منتخبنا السعودي للنهائي 🇸🇦🏆
الفرحة مع مجموعة إيجو غير 🔥
📱 5 آيفونات
لـ 5 فائزين ⚡️
حط 🇸🇦 بالكومنتات..
والسحب عشوائي، وفالك الفوز 💚
مجموعة إيجو 🚗✈️
ليس كل ما يُحمل على الصدر يُقرأ كما يُكتب..
وحين تقرأ في أعلى هذا الشعار اسم "السعودية"، يصبح لما تراه معنى يتجاوز كرة القدم؛ معنى صنعته أعوامٌ من الحضور، ولحظاتٌ من الفرح، وذكرياتٌ سكنت البيوت والمدرجات، حتى أصبح هذا الشعار جزءًا من ذاكرة وطن، وحكايةً تعرفها أجيال وترويها لأجيال.
خلف هذا الشعار وطنٌ كامل..
طفلٌ يرتدي قميص الأخضر، ويقف أمام المرآة متخيّلًا يومًا يرتديه لاعبًا..
ومشجعٌ يحسب الوقت حتى صافرة البداية..
وأبٌ يستعيد مباراةً مضى عليها أعوام، ويتحدث عنها وكأنها حدثت بالأمس..
وبيوتٌ ومدنٌ تتوحّد في اللحظة ذاتها، حين يدخل منتخب السعودية الملعب.
لهذا، حين يرتدي اللاعب هذا القميص، لا يدخل الملعب وحده..
بل يدخل ومعه ذاكرة من سبقوه، وهتاف من ينتظرونه، وحلم من سيأتون بعده.
وحين تمتلئ المدرجات باللون الأخضر، ويرتفع اسم السعود��ة من آلاف الحناجر، لا يكون الهتاف لأحد عشر لاعبًا فقط؛ بل لوطنٍ يرى الناس شيئًا منه في هذا القميص، ولشعارٍ رافق أفراح��م، ولحكايةٍ ما زالت تُكتب في كل مباراة.
تتغيّر الأسماء..
وتتعاقب الأجيال..
وتبقى السعودية.
ويبقى هذا الشعار شاهدًا على إرثٍ صنعته أجيال، وحاضرٍ نحياه، وحلمٍ ينتظر أجيالًا قادمة.
شعارٌ على الصدر..
ووطنٌ في القلب.. 💚
عاشت السعودية 🇸🇦
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
اليوم وأنا أغادر الهلال أحمل في قلبي أغلى الرجال و أثمن الذكريات و عمرًا ثمينًا من الذكريات
لا مجرد لعب سنوات ..
رحلة أحتفلت فيها بالبطولات و عشت فيها التحديات ..
وبفضل الله كنت جزءًا من تاريخ زعيم القارة، ووصيف العالم، ..
تشرفت بإرتداء قميص أكبر أندية آسيا
وسعدت أكثر بمحبتكم كجماهير عظيمة كانت دائمًا السند والداعم ..
كنتم دائمًا أول من يدعمني .. و أول من ينتقدني بحُب .. و أول من يح��زني .. و كذلك ستبقون أول من أُحب ..
أعشق الهلال منذُ طفولتي و أشكر الله الذي جمعني بهذا الحُب على أرض الواقع ومن خلاله أستطعت تقديم كل ما أملك للهلال العظيم ..
فالهلال علمنا الحُب و لن نقدم له إلا الحُب ..
فـ شكرًا للهلال .. ولجميع إداراته ..
شكرًا لزملائي الذين شاركوني رحلة البطولات ،،
شكرًا لكل مدرب، وكل إداري، وكل مشجع ،
وكل شخص كان جزءًا من أي يوم عشته في هاذا النادي ،،
أغادر اليوم و لكن غيرتي على الكيان و حرصي على أخباره و ذكرياتي الثمينة مع هلالنا ستبقى معي دائمًا ..
أحبكم وستبقون فالقلب يا زعماء ..
ودعواتكم لي فيما هو قادم 💙