📌زمان كان في رجل يمشي كل يوم لطريق عمله والكلاب تعضه وتنهشه ويرجع مكسور قال له صديقه
“في قبضاي قوي اذا مشى معك ما عاد كلب يقرب عليك”
فرح وجابه وقال “خلصت المعاناة”
ثاني يوم هجمت الكلاب القبضاي وقف يتفرج ثم امسكه وتركه ينهش اقوى المصيبة لم تكن بالكلاب بل بمن وثق به
وهذا حال الحسكة اليوم
الناس رحبوا وخرجوا يفرحون بدخول الامن ظنوا ان الطرق ستفتح والمعاناة ستنتهي لكن الفرحة تحولت خيبة امل
مروان العلي على رأس الامن “انجازاته” صور مع عناصر قسد تبعية لايران قراءة الفاتحة على قبور الشبيحة في القامشلي بينما الطرق مغلقة الاعتقالات مستمرة والاهانات تلاحق اهالي المنطقة العرب المهجرين الذين ما زالوا يعانون
القبضاي الحقيقي لا يتفرج من يترك الناس بين انياب الكلاب ويبتسم امام الكاميرا هو شريك في الالم لا منقذ.