@1Maherr_@TG_ADB القضاء والقدر هما أساس الإيمان بالله ومشيئته، ويُشيران إلى علمه الأزلي وتدبيره للمخلوقات. غالباً ما يُستخدمان بمعنى واحد، ولكن عند التفريق: القدر هو تقدير الله للأشياء (علم وكتابة) في الأزل، والقضاء هو وقوعها وتحقيقها (خلق وتنفيذ) في الوقت المحدد.
@1Maherr_ المعركة العظيمة التي أخبر النبي ﷺ بوقوعها في آخر الزمان بين المسلمين والروم هي الملحمة الكبرى (أو الملاحم). تقع هذه المعركة في بلاد الشام، وتحديداً في منطقة مرج دابق (قرب حلب) أو في الغوطة بدمشق، وذلك بعد هدنة وغدر من الروم، وتكون تمهيداً لفتح القسطنطينية وظهور المسيح الدجال.
@iillvxii@d_alkafy سورة التوبة هي السورة الوحيدة في القرآن التي لا تبدأ باالبسملة لأنها نزلت بـ براءة من العهود ونقض للمواثيق مع المشركين، والبسملة رحمة وأمان، بينما السورة نزلت بأسلوب شديد بالحرب والوعيد، وفقاً كما ذكر الصحابة أن جبريل لم ينزل بها في أولها، وقيل إنها تعتبر مكملة لسورة الأنفال
@6XX6P السورة هي سورة لقمان.
سُميت هذه السورة الكريمة باسم لقمان الحكيم، وهو رجل صالح آتاه الله الحكمة والتبصر، واشتهر بوصاياه القيمة لابنه التي خلدها القرآن الكريم كمنهج تربوي وأخلاقي عظيم.
@d_alkafy النبي الذي أمطرت له السماء ذهبًا هو: ✨ النبي أيوب عليه السلام حيث ورد في الحديث الصحيح أن الله تعالى ابتلاه، ثم عافاه، فبينما كان يغتسل أمطر الله عليه جرادًا من ذهب فصار يجمعه
@iillvxii معنى كلمة "سُدى" في الآية الكريمة {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى} (القيامة: 36) هو المهمل، أو المتروك بلا أمر ولا نهي، أو بلا تكليف ولا جزاء، أو من دون رعاية. أي: هل يظن الإنسان الكافر أنه لن يبعث ولن يحاسب على أعماله في الدنيا
@d_alkafy يوم القيامة ليلةٍ لا يُؤذّن فيهاالفجر لن يقول المؤذّن يومها حيّ على الصلاة، انتهت الصلاة ،انتهت العبادات ،، إنّ الذي سيؤذّن فجرها هو إسرافيل ينادي: أيتها العظام النخرة.أيتها اللحوم المتناثرة قومي لفصل القضاء بين يديّ الله رب العالمين إن الله يقول: (ونُفِخَ في الصور فجمعناهم جمعاً
@hhil99 المخلوقات التي سبقت آدم (تاريخياً):
الملائكة: خلقت من نور قبل آدم.
الجن: خلقوا من مارج من نار قبل آدم.
الحن والبن: كائنات سكنت الأرض قبل الجن والإنس.
الجنة والنار: خلقتا قبل خلق الخلق (الإنس والجن).
السموات والأرض: وما فيهما من نجوم وشمس وقمر.
@1Maherr_ الجوّاظ في الحديث الشريف (لا يدخل الجنة الجوّاظ ولا الجعظري) هو الشخص الفَظّ الغليظ، سيء الخلق، المتكبر، والجموع المنوع الذي يجمع المال ويمنع حق الله فيه. كما وُصف بأنه الأكول الشروب البطر المتكبر على الخلق
@hhil99@rasayile لكع بن لكع: كناية عن شدة الخسة وسوء الأخلاق، والمقصود أن الأمور تُسند في آخر الزمان إلى غير أهل الكفاءة، ويصبح الأراذل هم أصحاب السلطة والمال.
المعنى العام: يخبر النبي ﷺ عن تغير الموازين، حيث ينال الدنيا من لا يستحقها، بينما يهمش أهل الصلاح والكفاءة.
@al84821 عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة يحاسب بصلاتهِ فإن صلُحت فقد أفلح وأنجح وإن فسُدت فقد خاب وخسر". الله يُبعد عني وعنكم الخسران المبين يوم العرض والحساب.
@Agreed22 الشخص الذي هزمه وقتله النبي داود عليه السلام هو جالوت (جليات)،وكان قائداً عسكرياً جباراً للجيش الفلستي (أعداء بني إسرائيل) وليس يهودياً. بارزه داود -حين كان شاباً في جيش الملك طالوت- وقتله بمقلاع وحجر، مما أدى إلى هزيمة جيش جالوت ونصر بني إسرائيل، وذكرت هذه القصة في القرآن الكريم
@6XX6P التناجي هو التحدث سرًا بين اثنين أوأكثر مع كتمان الحديث عن غيرهم.وفي سياق الآداب الإسلامية هو نهي عن انفراداثنين بالهمس أوالحديث الخاص بوجود شخص ثالث،لما يسببه ذلك من حزن،شك،أو شعور بالإقصاء للشخص الثالث،مصداقًا لحديث النبي ﷺ:"اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخرحتى تختلطوا
@hhil99 التناجي هوالتحدث سرًا بين اثنين أوأكثرمع كتمان الحديث عن غيرهم.وفي سياق الآداب الإسلامية هو نهي عن انفراداثنين بالهمس أوالحديث الخاص بوجود شخص ثالث لما يسببه ذلك من حزن شك،أو شعور بالإقصاء للشخص الثالث،مصداقًا لحديث النبي ﷺ: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا
@hhil99 فأول من جهر بالقرآن أمام قريش هو عبد الله بن مسعود بن غافل الهُذلي ، قال الحَافظ ابن حجر في الإصابة، في ترجمة عبد الله بن مسعود : وهو أول من جهر بالقرآن بمكة.