بعيدًا عن تفاصيل المشهد اليمني، فإن ما يحدث في اليمن بدورٍ سعودي يعيد تعريف السعودية كقوة إقليمية تنشط وفق مبادئ ثابتة في القانون الدولي، تقوم على احترام سيادة البلدان من ناحية، وعلى كونها شريكًا إقليميًا عالي الموثوقية في إدراكه للتعقيدات المحلية وضرورة معالجتها في إطار حوارات وطنية غايتها تحقيق المشاركة والعدالة والإنصاف.
هذه ليست مجاملة مجانية بل وعي بأن الفراغ الإقليمي أو تعدد الأقطاب الاقليمية المتنافرة وغير المنطقة بقواعد احترام سيادة ا��دول او تحقيق الاستقرار قاد المنطقة إلى تشظِ واهدار طاقات وتهديدٍ للدول غير المستقرة وللأمن الاقليمي. وأكثر من هذا، فتح الباب لتشكيل محاور عابرة تنال من الهوية الوطنية والهوية العربية الاقليمية.
بلغ الحال باليمنيين أن كادوا يفقدون الثقة في القوى الإقليمية المتدخلة، وبالتالي ثقتهم بحكومتهم، وثقتهم بأنفسهم في معالجة قضاياهم، التي أصبحت عرضة للافتكاك والمغامرات الصبيانية والاحتكار والانتهاب.
يمكن أن يُجرى حوار واسع حول القضية الجنوبية بضمانة إقليمية (سعودية) حقيقية وفاعلة، تضمن توسيع المشاركة في المعالجات وعدم تقويض الإطار القانوني والدستوري للحكومة اليمنية.
يأتي الآن دور الحكومة اليمنية في توفير الأرضية الملائمة لإقامة حوار برعاية سعودية لا يقصي أحدًا، ولا يقوم على تلفيقات، ولا يرتكز على قوى نخبوية ليس لها ثقل ميداني في الداخل، وكانت سببًا في ترهل الدولة، وغير جادة في الحلول بسبب أنانيتها.
كما يتوجب على الدولة توفير إطار مرجعي تنتظم حوله الحوارات، بما يكفل الجدية والفاعلية وواقعية الحلول وشموليتها، لإغلاق هذه الدائرة المفرغة من الصراعات.
بالمقابل، على القوى المحلية أن تنتظم وتشارك، ولا تقصي نفسها، مع إدراك أن زمن التعبئة والتهييج لم يعد مجديًا.
مصطفى ناجي
دول الخليج الي في الواقع ما معاهم غير البترول...لازم يخافوا عشان أي إلتفات لهم اليوم عشان البترول او الفلوس حينتهي. واذا اليوم ماكان لهم قوة سياسية ل��ا صوت تعمل شي في واقعنا المخزي بكرا حيصيروا ولاشي إذا أمريكا وفرت البترول الي تحتاج من جهة ثانية..
زعيم العالم الحر يتحول إلى زعيم أكبر عصابة! اختطاف رئيس دولة معترف بها دوليًا وعضو في الأمم المتحدة بدون أي وجه حق.
إذا أتاك أحدهم يحدثك عن ديمقراطيتهم فاحثُ في وجهه التراب.
#فنزويلا#ترامب
لا للاهانة المزدوجة
تسعى الوكالات الإنسانية، وخاصة تلك التابعة للأمم المتحدة، إلى تقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة وفقًا للمبادئ الأساسية للعمل الإنساني، والتي تشمل: الإنسانية، الحياد، عدم التحيّز، والاستقلالية. إلا أن قيام هذه الوكالات بتصوير أو تسجيل لحظات تسليم المساعدات، أو نشر مقاطع مصوّرة لنازحين أو متضررين من الحرب في اليمن، على سبيل التعريف بالوضع الإنساني أو إبراز جهود المنظمات أو تحفيز الداعمين لتقديم الدعم المالي، قد يثير تساؤلات جوهرية حول مدى احترام هذه الجهات الفاعلة في المجال الإنساني للكرامة الإنسانية، لا سيما في مجتمعات تُعلي من شأن الخصوصية، والشرف، والقيم الثقافية المحلية.
ندرك جميعًا أن الوكالات الإنسانية بحاجة إلى عرض أنشطتها وإبراز أثر مساعداتها أمام الجهات المانحة والجمهور، سواءً لأغراض الشفافية أو لجمع التمويل. فالصور ومقاطع الفيديو تُستخدم كوسائل فعالة لتحفيز التعاطف وتسليط الضوء على المعاناة. غير أن هذه الوكالات كثيرًا ما تنزلق إلى منطق تجاري صرف، تصبح معه الحالة الإنسانية مجرد "منتج تسويقي".
والمفارقة أن هذا الت��ويق يجري في الوقت الذي تُلزم فيه هذه الوكالات والمنظمات نفسها بمجموعة من القواعد الأخلاقية والإرشادات الدولية التي تنظّم كيفية التفاعل مع المجتمعات المحلية، ومن بينها:
- مدونة السلوك الخاصة بالهلال الأحمر والصليب الأحمر،
- مبادئ "Sphere" للعمل الإنساني،
- الالتزام الإجرائي المبدئي بالحصول على الموافقة الحرة والمستنيرة قبل التقاط الصور أو إجراء المقابلات لاستخدامها لاحقًا.
لكن السؤال الجوهري يظل مطروحًا: هل يكفي الحصول على موافقة ضمنية أو علنية، مكتوبة أو منطوقة، لاستخدام صور أشخاص في حالة ضعف وحاجة؟
هل يُتوقع من شخص أصبح ضحية حرب سلبته جزءًا من كرامته وحقوقه، وهدمت حياته وممتلكاته، أن يملك القوة لرفض تصويره بينما تُمدّ له يد العون؟
في الحقيقة، تصوير المستفيدين في لحظات ضعفهم يُعدّ انتهاكًا للكرامة، أو شكلاً من أشكال الإذلال غير ��لمباشر، خصوصًا في ثقافات تعتبر تلقي المساعدة أمرًا محرجًا أو مهينًا.
وقد تُسهم هذه الصور في ترسيخ صورة نمطية سلبية عن المتلقين للمساعدات، وكأنهم عاجزون أو فاقدو الكرامة. ليس ذنب الطفل أن يكون ضحية، لكن تصويره بهذه الطريقة، التي لم يخترها، يعني تخليد هذه الصورة النمطية طيلة حياته.
بل إن هذا النوع من "التسويق الإنساني" يُعدّ انتهاكًا مزدوجًا: انتهاكًا مضافًا إلى جراح الحرب وتبعاتها. وفيه نوع من الفوقية والاستعلاء؛ فالمتحاربون في نظر بعض الفاعلين في هذا المجال ليسوا سوى "همج" أو "متخلفين" يفتقرون للحكمة والعقل، وبالتالي، فإنهم – حسب هذا المنطق – دون المستوى الإنساني الذي تصوغه دول وشعوب ترى في نفسها معيارًا للحضارة والسلام.
هذا "التسليع" يقتضي بالضرورة عدم احترام الكرامة والحق في الحفاظ على الشرف.
إن على الفاعلين في المجال الإنساني أن يُثبتوا للعالم أن العمل الإنساني ليس مجرد تقديم مساعدات، بل هو فعل يقوم على التراحم، والاحترام، والكرامة في كل مراحله.
قد لا يُجدي الوعظ، لكن الأجدى منه هو العمل على الملاحقة القانونية لكل من يمعن في الإساءة للناس، ما دامت الحرب قد أساءت إليهم بما فيه الكفاية، ويتعمّد ت��اهل ثقافتهم وانتهاك حرماتهم.
وعلى اليمنيين، وسط كل هذه الفوضى، توثيق مظاهر الإهانة والانتهاك، استعدادًا ليوم قريب تُفتح فيه أبواب المحاسبة والمساءلة القانونية لمرتكبيها.
مصطفى ناجي
"غزة انتصرت".. هذه الصورة التي نريد أن تظل في أذهاننا بينما نغمض أعيننا عما يجري فيها من إبادة ودمار..
نريدها "منتصرة" و"صامدة" حتى لا يكشف ضعفها عن تخاذلنا وعجزنا وتقصيرنا.
غزة تموت في اليوم ألف مرة ونحن نتفرج و(مبسوطين على خيبتنا) فالمهم هو أن تظل منتصرة حتى لا تفضح هزيمتنا..
فقد اليمنيون حتى اختلافهم المحترم مع بعضهم بعد طغيان الجائحة الحوثية السلالية على المشهد.
كان اليمنيون يختلفون سياسيا وإعلاميا ولديهم حدود للاختلاف، وحتى حين وصل الحال للاحتراب بقيت هناك قيم لم يقترب منها الجميع ولم يكسرها.
جاء الحوثي بديانة اللا أخلاق ودمر كل قيم الخلاف وأبقاها قيم للقطيعة، بمنطق إما نحن أو نحن فقط، والآخرين مرتزقة يجب قتلهم.
هكذا فُخخ المشهد بكل أنواع الكراهية والحقد والغل والدمار، ووصل الحال بالناس لأن يحلمون براتب منذ سنوات بينما تتكدس الأموال في خزنات مشرفيه ومجرميه بمليارات من الدولارات.
الخلاص من هذه الآفة حق للناس، إنه واجب أخلاقي وإنساني.
من يفكر بالتراجع عن هذه الفكرة إنما يفكر بإنهاء فكرة اليمن كبلاد في الخارطة.
#اسقاط_الحوثي_واجب_وطني
يلعن كل شي...يلعن حكام العرب وطموحاتهم البعيدة عن تحقيق العدل والأمان..
يلعن الصباحات الي لسة بتيجي بأخبار الموت.
ويلعن العجز
ويلعن الفلوس والاسلحة والبترول والسلطة الي العرب معمين بيها عن البؤس الي عايشينه
Imagine someone making the argument on national television that Hitler didn’t commit genocide or attempt to ethnically cleanse the Jews because “He didn’t kill *ALL* of them. Just as many as he could”.
Zionists would probably have that person burned at the stake.
تُوفي أحمد باعلوي، أحد موظفي برنامج الغذاء العالمي، يوم أمس في إحدى معتقلات الحوثي بصعدة، وكان من بين المعتقلين في 23 يناير الماضي.
Ahmed Ba'alawi, a @WFPYemen employee who was detained by the Houthis in Saada Gov on January 23, died yesterday while in detention.
فيديو موجع للدكتورة آلاء عبدالغني الأستاذة بكلية المجتمع بصنعاء والتي تصرخ بألم
لحظة طردها من منزلها لعجزها عن سداد ايجار البيت بعد الاستعانة لمسلحين حوثيين فتقول:
لنا 8 سنوات ندرس أبناءكم يا أهل اليمن ببلاش
نحن نستحق الإعدام لأننا آخر الأشراف في هذا البلد ...
Reminder: Israel is still holding Dr. Husam Abu Safiya hostage since December after murdering his son before his eyes
No charges, no trial, no evidence...
A hostage, held purely as a bargaining chip!
2/ INCREDIBLE. The author name-drops cafés over and over—but not a word on the Houthi-run virtue police /Zainabyat or the fear women live under. Women in Sana’a don’t have freedoms. They don’t. This kind of ivory-tower nonsense is infuriating.
شاب يمني يفقد حياته غرقاً أثناء محاولته الهجرة إلى أوروبا
توفي الشاب اليمني "عبدالرحيم القاسمي" غرقاً عند أحد الشواطئ الفرنسية خلال محاولته الهجرة إلى المملكة المتحدة، وسط ظروف معيشية صعبة في اليمن منذ انقلاب الحوثيين قبل عشر سنوات.
وذكرت مصادر أن القارب الذي كان يقلّه مع مهاجرين آخرين تعرض لحادث مأساوي في منطقة كاليه بفرنسا. وتم العثور على جثته على شاطئ سانجات بالقرب من ميناء كاليه، محاطة برجال الشرطة.
وفي نوفمبر الماضي، توفي الشاب "محمد عادل السعدي" على الحدود البيلاروسية أثناء محاولته الهجرة أيضاً، في سلسلة من الحوادث المتكررة التي أودت بحياة عشرات اليمنيين الباحثين عن حياة أفضل في أوروبا.
https://t.co/PH2UvOmtRR
الكسل والخنوع والجهل الي بخلي الناس تعتبر حرائق أمريكا أنتقام من الله...
إحنا عايشين واحدة من اسواء لحظاتنا التاريخية ومنتظرين النصر واحنا في بيوتنا وبنشوف أهلنا تاكل جثثهم الكلاب ولنا عين نعتبر اي شي في العالم له سبب إلهي عشان خاطر عيوننا...
Support Khalid Rafiq’s Journey to Becoming a Doctor!
Khalid Rafiq is working hard to build his future as a doctor while studying in Cuba. However, his family in Gaza can no longer afford to support his education. Khalid is determined to continue his studies, but he needs your help.
Donate or retweet!
https://t.co/pmDYo9SniI