كنت أتمنى أن تكون منصة X هي مساحة الـoff record، المكان الذي يقول فيه الصحافي التلفزيوني ما لا يستطيع قوله على الشاشة حتى لا يصطدم بسياسة القناة أو مزاج ملاكها. مساحة يخرج فيها الإنسان من النصّ المكتوب له، لا أن يدخلها ليكمل نفس الدور ولكن بربطة عنق أقل.
أما أن يستخدم المنصة فقط لكي “يسب دين أمّ” المرشد الإيراني بطريقة ملتوية، بينما الرسالة واضحة كالشمس، فهذا ليس شجاعة ولا حرية تعبير، بل سقوط مهني وقلة حياء سياسية.
كثير من الصحافيين التلفزيونيين لم يعودوا صحافيين أصلًا، بل مروّجين ببدلات رسمية. الشاشة تضبط لغتهم قليلًا، لكن X رفع برقع الحياء بالكامل، فظهر الخطاب الحقيقي: تحريض، وشخصنة، واستعراض ولاء أكثر من كونه تحليلًا أو صحافة.
حرب عدوانيةً كارثية شنها للمرة الثانية رجل معتوه وآخر مطلوب للجنائية الدولية والان يحاول الأول ان يجد لنفسه مخرجا منها وان يجرىً اتصالات هاتفيه بحكومات المنطقة ليعطي الانطباع وكأنها كانت حرب إقليمية بينهم وبين #ايران فى الوقت الذي لم تكن هذه الدول تعلم عن هذه الحرب شيئا إلا بعد ان نابها جزءا من سعيرها!
عصر الخداع والنفاق والمهانةً …
🔴مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا كاثرين كونولي، والتي كانت على متن "أسطول الصمود" واحتجزتها إسرائيل:
"ما فعلوه بنا لا شيء مقارنة بالمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.
إن بريطانيا وفرنسا وجميع الحكومات الغربية تقف خلف إسرائيل. هم أنفسهم بلاء ينشر الوباء والعنف في كل مكان يذهبون إليه.
وأنا؛ بصفتي أماً، وطبيبة، ومواطنة أيرلندية، أقول: 'تباً لكم ولجحيمكم!
يجب تفكيك هذا النظام الإسرائيلي الهمجي والوحشي!
فلسطين ليست لكم! وعلى إسرائيل أن تعيد ما أخذته.
Today marks Nakba Day, an annual day of remembrance to commemorate the expulsion of more than 700,000 Palestinians between 1947 and 1949 during the creation of the State of Israel and the year that followed.
Inea is a New Yorker and a Nakba survivor. She shared her story with us — one of home, tradition and memory over generations.
خطوة ذكية من رئيس الصين أن يصطحب ترامب إلى حديقة في بلاده بها أشجار عمرها ألف عام، أي أربعة أضعاف عمر الولايات المتحدة، لعل رجل سبق له أن تحدث عن تدمير حضارة عمرها خمسة آلاف سنة أن يتعظ، ولعله يدرك أن "الشرق الأوسط" الذي يتوهم أنه "مفعول به" فيه الحضارة المصرية التي يقدر عمرها بخمسة وعشرين ألف سنة، أي مائة ضعف عمر أمريكا، والدولة المصرية عمرها سبعة آلاف سنة أي قدر أمريكا ثمانة وعشرين مرة. كذلك حضارات بلاد اليمن والعراق والشام.
حين يتعامل ترامب من الأنظمة الحاكمة يظن أن الأمر سيكون طوع بنانه، لكنه ينسى شعوبا سبق لها أن صدت وردت وكسرت غزاة وطامعين على مدار التاريخ، وبقيت، ولم تدم أو تفنى، كما يتوهم التاجر الجاهل ترامب.
مجرم الحرب يخاف على اولاده فقط
ناشطون واجهوا أنتوني بلينكن وزوجته بشأن قتل الفلسطينيين، فرد:
“أرجوكم… أطفالنا معنا.”
قالت له الناشطة الامريكية
“إذًا أنتم تهتمون فقط بأطفالكم؟”
ناشط آخر:
“أشفق على أطفالكم… يوماً ما سيكبرون ويقرأون الأخبار، وسيعرفون ماذا فعل آباؤهم.
لقائي مع سيمور هيرش لم يكن مجرد جلسة عابرة مع صحفيٍ مخضرم، بل كان أشبه بمحكمة مفتوحة تحاكم فيها الصحافة نفسها، ويستدعى فيها ضمير المهنة ليشهد: هل ما زال حيا… أم أعلن موته ولم يكتب له نعي؟
جلست إليه، فإذا برجل لم تنهكه السنوات بقدر ما صقلته الخيبات. كان يتحدث كمن يرى ما لا نرى، ويصمت كمن يعرف أن الكلام لم يعد كافيا. بين جملة وأخرى، كان يفتح لي أبوابا من التجربة، لا تروى بقدر ما تورث، كأنها وصايا أخيرة لجيل يركض ولا يسأل إلى أين.
حدثني عن بيته الذي اشتراه يوما ببضع آلاف، يوم كانت الصحافة مهنة تطعم صاحبها كفافا وتمنحه معنى. قالها ساخرا: لم أعد أستطيع العيش فيه الآن… الفئران سبقتني إليه. ولم يكن يقصد الفئران وحدها، بل كل ما استوطن هذا الزمن من خواء وابتذال. وهو يقول "كنا نبذل وقتنا وأرواحنا كي نقنع الناس أن الحقيقة لها ثمن؛ واليوم تصدر المهنة أنصاف المدعين، حتى صار كذبهم يصدق دون جهد، فهم حتى ليسوا بمدعين كاملين".
وتحدث عن زوجته… لا بصفته رجلا يشتكي، بل كمن يعترف أن في حياته قوة أخرى تمسك بتفاصيل يومه، تضبط إيقاعه، وتعيده إلى إنسانيته كلما كاد يذوب في صلابة المهنة. كان في حديثه عنها شيء من الطمأنينة، وكأن الصحفي الذي عرى الإمبراطوريات، لا يزال يبحث عن بيت صغير يأويه من ضجيج العالم.
لكن أكثر ما استوقفني، لم يكن الحنين، بل الصرامة. قال لي، بلهجة لا تعرف المواربة: إنه ما يزال، حتى اليوم، يدفع راتبا لمحرر مخضرم كان يعمل معه في The New Yorker، ليراجع خلفه كل كلمة يكتبها على منصته في Substack. وأضاف، وهو يبتسم ابتسامة من يعرف ثمن ما يقول: “راتبه كبير… أكبر مما ينبغي. لكني لا أستطيع أن أخاطر بعقول الناس.”
توقفت عند هذه الجملة طويلا.
في زمن تنشر فيه الأكاذيب أسرع من الحقائق، ويكافأ فيه من يصرخ أكثر لا من يتحقق أكثر، يأتي رجل في عمر هيرش ليقول: إن مسؤولية الكلمة لا تخفف بالتجربة، بل تثقل بها.
كان حديثه عن الصحافة اليوم قاسيا… قاسيا حد الوجع.
قال إن المهنة لم تفقد أدواتها فقط، بل فقدت روحها. لم يعد الصحفي يبحث، بل يعاد تدويره. لم يعد يسأل، بل يملى عليه. السياسة، في نظره، لم تعد تدار في الغرف المغلقة، بل في عقول منهكة تشكل على مهل، عبر روايات جاهزة، لا تحتاج إلا إلى من يصدقها.
خرجت من لقائه وأنا أشعر أنني لم ألتق رجلا… بل مرآة.
مرآة تعكس ما كنا عليه، وما صرنا إليه، وما نخشى أن نصبحه إن استمر هذا الانحدار. وفي زمن يساوم فيه كثيرون على عقول الناس، كان هيرش يذكرني ببساطة موجعة أن الصحافة، إن لم تكن أمانة ثقيلة… فهي ليست صحافة على الإطلاق.
غادر دنيانا اليوم أحد كبار الفن والإعلام في اليمن والجزيرة العربية استاذنا وحبيبنا عبدالرحمن الحداد.
إذ أدعو له بالرحمة اتقدم بخالص العزاء لأسرته الكريمة، ولآل الحداد ومحبيه في اليمن والخليج والعالم العربي.
أ.ب: وكالة أسوشيتد برس تعرض حزم تعويضات لإنهاء الخدمة على عدد غير محدد من صحفييها في الولايات المتحدة في إطار تسريع الابتعاد عن التركيز على الصحف والصحافة المطبوعة التي شكّلت أساس عمل الشركة منذ منتصف القرن التاسع عشر .
النقابة التي تمثل صحفيي الوكالة قالت إن من أعضائها تلقوا عروض إنهاء الخدمة يوم الاثنين.
المؤسسة الإخبارية تتجه إلى التركيز بشكل أكبر على الصحافة البصرية وتطوير مصادر إيرادات جديدة خصوصًا عبر شركات تستثمر في الذكاء الاصطناعي .
شركات الصحف الكبرى كانت تمثل الحصة الأكبر من إيرادات أسوشيتد برس لم تعد الآن تشكل سوى 10% من دخلها .
إسقاط طائرة إف 35 في محافظة مركزي وسط ايران صباح اليوم، يعد المتغير الأبرز في الأسبوع الخامس للحرب على إيران.
سبق الإعلان عن إسقاط طائرة اخرى مساء امس.
هل حصلت ايران مؤخرا (وأثناء الحرب) على أسلحة دفاعية جديدة من روسيا؟
. ربما!
لماذا لم نسمع همسا أو صوتا، أو نقرأ قلقا أو إدانة أو استكار للأمم المتحدة بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين؟
لاتزال حقوق الإنسان بمنأى عن المواثيق الدولية حين يتعلق الأمر بإنتهاك إسرائيل لها.
في #اليمن فقط…
يُقتل الصحفي الذي يكشف الحقيقة، وينقل الأحداث كما هي، ويُعري الزيف والتضليل ويصبح مذنباً في نظر المتصارعين!.
الكلمة الحرة تُعتبر جريمة!
في اليمن لا حرية حقيقية، ولا حماية فعلية، ولا قانون يُنصف الصحفيين أو يحفظ أرواحهم…
كلها مجرد شعارات تُرفع في المناسبات!!.
لغة ترامب البذيئة سوقية وتلقائية
لا تستدعي شماتة ولا نظريات سياسية
آخر أمثلة "فلتان" لسان دونالد ترامب كانت أمس وأثارت تعليقات وسائل التواصل الاجتماعي، حين تحدث في مجال المديح والإطراء لمضيفيه المستثمرين السعوديين بمؤتمر في ولاية فلوريدا، وأراد التعبير عن مدى تقدير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان له كرئيس قوي، خلافا لمن سبقوه، فقال ترامب ما معناه أن بن سلمان أدرك ان عليه ان يعطيني مكانتي ويتملق لي. لكن اللغة السوقية التي استخدمها هي انه كان على بن سلمان أن "يقبل مؤخرتي"!
اعتبر كثيرون من منتقدي السياسة السعودية بأن هذه إهانة ومسبة غير مقبولة. بينما ذهب البعض في تحليلاتهم إلى حد افتراض وجود نظرات وأساليب مدروسة يستخدمها ترامب في أسلوبه السياسي والتفاوضي للحصول على مايريد، وقسّموا الأساليب لمراحل وأجزاء يطول بحثها وشرحها ويصعب فهمها إلا عند المنظّرين، شأنها شأن نظريات المؤامرة عند جهابذتنا العالمين ببواطن الأمور!
ببساطة، هذه لغة الرجل السوقية، التي وجدها "تبيع" معه في التجارة والسياسة الشعبوية، خصوصا مع قلة ما حفظه من مفردات بلاغية، وهي لغة "شوارعية" أعجبت ببذاءتها وتلقائيتها قطاعا كبيرا من الأمريكيين فصوتوا لهذا الرجل السليط اللسان الذي لاتختلف مفرداته وهو تاجر أو في حارة أو حانة عما هو عليه في خطاب حملة انتخابية أو جلسة صحفية بالمكتب البيضاوي الذي أصبح ذهبيا براقا بذوق الرجل العنصري الأبيض في البيت الأبيض!
في يناير الماضي، تصرف ترامب بتلقائية سوقية، غير مهتم بلقب رئيس جمهورية، حين كان يزور مصنعا لسيارات فورد في ديترويت، وصاح أحد العمال عليه قائلا "يا حامي مغتصبي الأطفال" (يقصد جيفري إبستين) فلم يكتف ترامب بالرد عليه فورا بالعبارة البذيئةً "أنكحك F..yoU بل ورفع له معها أصبعه الأوسط وهي الحركة البذيئة التي تعني نفس العبارة! وحين سأل صحفي المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض عما فعله وقاله الرئيس، أجابت: لقد كان هذا هو الرد الملائم!
بالمناسبة، في المظاهرات الشعبية المتفرقة اليوم لملايين الأمريكيين ضد سياسات ترامب، بلغت عدد تجمعاتها ثلاثة آلاف مظاهرة في كل انحاء الولايات المتحدة ، تحت شعار "لا للملوك No Kings” كانت إحدى اللافتات الشعبية (في الصور المرفقة) باللغة السوقية التي يجيدها ترامب "إنكح ترامب"
صديقا ابستن قصفا منشأة نطنز النووية في ايران، وبعد ساعات قصفت ايران مدينة ديمونة (قرب مفاعل ديمونه) في جنوب فلسطين.
الحرب تدخل منطقة المحرمات.
ترامب ونتنياهو مسعوران، وعلى العالم التحرك لوقفهما!
"ولأني حريص على تسجيل تجارب زملائي من مؤسسي الجزيرة ونجومها ونقلها للأجيال، فقد أجريت مع جمال ريان حوارًا مطولًا حول مسيرته المهنية، ومكانة الجزيرة ومشاهديها في نفسه".. أحمد منصور يرثي الزميل جمال ريان ويعلن عن حلقة قام بتسجيلها معه سيتم بثها قريبا على منصات الجزيرة الرقمية
#الجزيرة_أخبار
عن عمر يناهز ال 72 عاما يرحل الأستاذ القدير جمال ريان، بعد مسيرة إعلامية تمتد لعقود في العمل الصحفي والتلفزيوني.
كان أول مذيع يظهر على شاشة الجزيرة مقدما أولى نشراتها الإخبارية عند انطلاقها في الأول من نوفمبر عام 1996 والتي أسست لمرحلة جديدة في مسار الإعلام الإخباري في العالم العربي.
كان الأستاذ جمال فخورا بذلك، وقد كتب على صفحته ( أول مذيع في قناة الجزيرة)
في السحور الذي دعت إليه شبكة الجزيرة مع بداية الشهر الفضيل، التقيت لأول مرة بالأستاذ جمال ريان، جلسة قصيرة تضمنت حديثا عن الرملة ( بلد أمه) وعن بيته في طولكرم، وعن مهنة المذيع، والاخطاء الشائعة، وما علي التركيز عليه وما يتحتم علي تجنبه، وعن ادائي في حلقة إيران في بودكاست البلاد مع الزميل عبد القادر فايز ..
الاستاذ جمال ريان الذي رافق ظهوره وتناوله لقضايا منطقتنا العادلة وفي قلبها قضية فلسطين، وعي جيلنا على طول الطريق .. كم شرفني دعمه وتمنياته بالنجاح وترحيبه على منصة x عند أول ظهور لي على قناة الجزيرة وكم كانت عزيزة كلمة " يا بنت بلادي"
منكم تعلمنا يا أستاذ جمال وعلى نهجكم نكمل المسير..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في هذه الأيام الفضيلة المباركة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
البروفيسور الأمريكي جيفري ساكس: عقيدة إسرائيل هي قتل خصومها. قتلهم بأعداد كبيرة، قتل المدنيين، قتل النساء، قتل الأطفال. هم لا يميّزون بين المدنيين والأهداف العسكرية. لقد سوّوا غزة بالأرض... إنه نظام مارق ووحشي.
Speakers corner بالعربي
حتى أوروبا العجوز تتململ من غطرسة ترامب وانعزاليته، وطفقت تبحث عن شراكة مع الحكيم الصاعد بثقة وهدوء إلى القمة متجاوزا "رجل نوبل" الزائف الذي يتخبط في البيت الأبيض محاصرا بالإخفاقات … وبالفضائح!
https://t.co/8ZmpkrWSuT