حين يختارك الله فهذا الإختيار ليس وليد اليوم بل هو ازلي منذ الخلق الاول تستحق القوب النقيه و الأخلاق الساميه و اصحاب المباديء الخلاقه ان يُكرمهم الرحمن بكرمه و نوره و حفظه ( فإنك باعيننا )
كم من الصفات التي وصفك بها الناس و هي ليست حقيقتك و انت تبنيتها كحقيقه لك و تصرفت بناءً عليها و بحثت عما يشابهها لتكونه ، هل تقف للحظه و تزيل و تنهي
كل مالا ينطبق مع حقيقتك ، و تاخذ وقتك لتتعرف على ذاتك اكثر لتختار ما انت فعلاً حقيقي فيه و عفوي و فطري