معايير لا تتغافل عنها عند اختيار الزوج/ة:
١-الفهم والاستيعاب ويتضح من خلال التعليم أو بفترة الخطبة.
٢-الاحترام ويتضح بالتعامل والحديث والنظرات.
٣-المرونة وتتضح بسهولة بالحوار والتعامل.
٤-التوافق بالأمور الأساسية كتربية الأبناء.
الحب لن يصمد طويلاً أمام الظروف الصعبة.
الموفقون المتميزون يتعدون مجرد إدراك الأشياء والأمور ليبحثوا عن طبيعة العلاقة بين مكونات الأشياء ومسببات الأمور..ما العلاقة بين النار والماء..بين الدواء والمرض..بين الطعام والصحة؟ الخ
دائماً لا تكتفِ بالأمور السطحية وابحث عن الروابط والعلاقات بين مكونات حياتك لتصل للفهم السوي!
كثرة التنازلات لا تصنع علاقات صحية ومستدامة.
العلاقة الزوجية والعلاقة الأسرية مع الأبناء تحتاج لتفاهمات وأحياناً تنازلات لتستمر وتنتعش.
ولكن كثرة التنازلات تؤدي لذوبان شخصيتك وعدم الاهتمام لمواقفك!
بالتوازن والتفهم والاحترام تحتفظ بعلاقاتك وليس بكثرة تنازلاتك ومسايرتك لقناعات الآخرين المهزوزة.
ليست "المصارحة" بالأمر المطلوب دوماً في العلاقات الأسرية. قد يكون إفصاحك عن شعورك مضراً ويحدث خللاً لا يمكن إصلاحه. ربما الأفضل المسايرة والتغافل عما نكره وعدم الدخول في نشاطات تؤكد الاختلاف بيننا.
البعض يصارح فيخرب ويهدم ويظن أنه يحسن صنعا. لا تقدًس مشاعرك! أين بعد النظر!؟
"الذاكرة" تحفظ ما يلفتها ويستدعي الانتباه.
إن كنت تحفظ كل شيء في ذاكرتك فأنت تعاني من عدم التركيز وسوء التوجيه فسلة المهملات لديك معطلة.
تعلم وتدرب على "الانتقائية" فتخير اهتماماتك ولحظاتك المهمة وركز عليها ولا تستهلك طاقتك بملء ذاكرتك بالغث من التفاصيل.
أنت تنسى التوافه=أنت ذكي.
لن يلتفت الناس لصفاتك المطلقة كحبك للخير مثلاً ولكنهم حتماً سيلتفتون لصفاتك التي انعكست عليهم. سيلتفتون للخير الذي سيأتيهم منك!
فلا تحرص على رسم صورة عامة جيدة ولكن احرص على رسم انعكاسات جيدة لدى شريحة من الناس تهمك.
انظر جيدًا لما هو حولك هُناك سعادةٌ خفية
غفلتُ عنها أو تجاهلتها، فالصحة سعادة، ورغدُ العيش سعادة، ووجود العائلة سعادة،
وتلك التفاصيل الطفيفة سعادة.....
أنواع "الإفلاس":
1-إفلاس مالي:
ديونك أكبر من أصولك
2-إفلاس أخلاقي:
قيمك وسلوكك غير متوافقة مع مكارم الأخلاق
3-إفلاس فكري:
غير قادر على الانفتاح على الفكر المختلف..لا تقرأ..لا تسعى للفهم
4-إفلاس نفسي:
غير قادر على التعايش..منغلق..سلبي
5-إفلاس روحي:
البعد عن الله! الافتقار للحب!
أضطر لمجالسة البعض فأخرج مستغرباً من كمية الأدب ومراعاة الناس وجبر خواطرهم، وأجلس مضطراً مع غيرهم فأرى العجب والكذب والظلم فأقول سبحان من قسم الأرزاق وجعل لكل امرء نصيب من الأخلاق.
حسن الخلق ينطوي على التعامل الطيب مع الناس وعدم الإضرار بهم.
"الموادعة" طموح الإنسان بالحياة ولكن هيهات هيهات فالحياة تقوم على المنافسة والصراعات ولكل رابح هنالك حتماً خاسرون.
كن مسالماً ولكن قاتل بشرف إن لزم الأمر .