مساءٌ أشرق نوره وازدان حضوره في الحفل الرابع لقبيلة آل حميدان لتكريم أبنائها من حملة الشهادات الجامعية والدبلومات في ليلة بهيجة مشرقة زادها بهاءً تكريم أربعةٍ من أبناء القبيلة ممن أتموا حفظ كتاب الله العزيز فحلّت أنوار الإيمان وتنزلت الرحمات . وقد حضر الحفل جمع غفير من أبناء القبيلة ووجهائها وأولياء أمور الخريجين في أجواء مفعمة بالفرح والفخر والاعتزاز ...
تولّى تقديم فقرات الحفل الطالب/ عبدالعزيز بن أيمن الحميدان فاستُهلّ الحفل بتلاوةٍ عطرة من كتاب الله تلاها الطالب/ أحمد بن صالح الحميدان ، أعقبها كلمة شيخ القبيلة/ سليم بن عليوي الحميدان تحدّث فيها عن أهمية العلم ودور الأسرة والقبيلة في حثّ أبنائها على طلبه باعتباره سبيل رقي الفرد والمجتمع ، ثم عُرض فيلم بعنوان ( قصة نجاح ) تضمّن لمحات من إنجازات حفلات الخريجين السابقة وصولاً إلى هذا الحفل الرابع لهذا العام ، بعد ذلك ألقى الخريج/ أحمد بن حميد الحميدان كلمة الخريجين نيابةً عن زملائه أكّد فيها أن التخرج ليس نهاية المشوار بل بداية مرحلة جديدة من العطاء والتجديد والمسؤولية وحثّ زملاءه على مواصلة طلب العلم والتطوير والجد والاجتهاد في خدمة الدين والوطن والمجتمع ، ثم ألقى الشيخ/ محمد بن عبدالرحمن الحميدان كلمة وُصفت بأنها جامعة ونافعة شدّد فيها على أن صاحب الهمة لا يعرف المستحيل وأن الناجح لا يتوقف لأنه خُلق للعطاء والتقدم مستشهداً بقوله تعالى :- { لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَو يَتَأَخَّرَ } فكانت كلمته موضع تقدير واستحسان من الجميع بارك الله في أبي عبدالرحمن ...
تلا ذلك تكريم الخريجين وتقديم الهدايا القيّمة لهم والتقاط الصور التذكارية برفقة أولياء أمورهم في أجواء يملؤها السرور والاعتزاز وفي ختام الحفل تفاعل الحضور والخريجون مع فقرة إنشادية وشيلة حماسية من الموروث الشعبي الطائفي زادت المناسبة بهجةً وتألقاً .
بارك الله لأبنائنا الخريجين سائلين الله أن يوفقهم في مسيرتهم المستقبلية وأن يحقق لهم آمالهم وييسّر لهم سبل النجاح والتميّز في مختلف ميادين الحياة .
كما نتوجه بوافر الشكر والعرفان لأبناء العمومة جميعاً على حضورهم الكريم ومشاركتهم الفاعلة في هذا الحفل السنوي الذي ننتظره كل عام بشغف واعتزاز إذ تتجدد فيه مشاعر الفخر والفرح بتفوق أبنائنا واجتماعنا المبارك .
والشكر موصول مكللاً بأكاليل الورد والريحان إلى أعضاء اللجنة المنظمة لهذا الكرنفال البهيج وعلى رأسهم الأخ الأستاذ/ سراج بن جمعان الحميدان الذي كان له دور بارز وجهد عظيم في إخراج هذا الحفل بأبهى صورة فجزاه الله عن الجميع خير الجزاء .
وإلى لقاء قادم في مناسباتٍ تتجدد فيها أفراحنا وجمعتنا .
في شهر رمضان من سنة ١٤٠٣وبجامع الشيخ عبدالرزاق عفيفي القريب من شارع الخزان بالعاصمة الرياض ،كانت جموع المصلين تملاء جنبات الجامع وساحاته في انتظار صلاة التراويح خلف شاب حافظ يتغنى بالقرآن بصوت جميل ودعاء مؤثر.
ربما كان المصلون حينها وهم يرون هذا الزحام الشديد يمنّون أنفسهم أن يصلي بهم الإمام في رمضان القادم وهو في مسجد أكبر يسع هذه الجموع الكبيرة .
وقد شاء الله أن تتحقق الأمنيات فينتقل الإمام إلى مسجد أكبر وأعظم ، وأن يغادر هذا الشاب مدينته الرياض التي عاش فيها مراحله التعلمية حتى تخرج من كلية الشريعة ، وأن يكون رمضان ١٤٠٣ هو الأخير في مسجده ومدينته الرياض ليقضي بعدها (٤١) رمضان في أعظم مسجد وجوار ، وأن تظل تلاوته علامة مسجلة تنقلك مباشرة إلى حيث الكعبة وزمزم والحطيم .
ذلك هو إمام وخطيب المسجد الحرام :الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أصغر من تولى الإمامة في المسجد الحرام خلال العهد السعودي ، تولى الإمامة في شعبان سنة ١٤٠٤ فمجموع إمامته في المسجد الحرام (٤١) سنة .
تحصل على الماجستير والدكتوراه ودرّس بجامعة أم القرى ونال درجة الأستاذية في أصول الفقه ، لم يتخلف عن الصلاة في شهر رمضان بالمسجد الحرام طوال (٤١)سنة ، واسندت له ختمة القران منذ عام ١٤١٢ .
ارتبطت تلاوته بالمسجد الحرام ومكة المكرمة حتى غدا سماعها في أي مكان يوحي لك أنك بمكة وفي مسجدها .
تولى رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سنة ١٤٣٣ فتحقق فيها من الإنجاز الكبير من خلال الخدمات والتعليم والدروس والتقنية والمكتبات وزمزم ولازال -وفقه الله- بعد التنظيم الأخير رئيسا لرئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي .
شُرفت بمعرفته ...يأسرك بلطفه وحفاوته وعطاءه، يدير عمله الكبير في الرئاسة بالدقة والمتابعة والتعاون والمحاسبة والثواب .
زرته لأخذ رأيه بفكرة رسالتي للدكتوراه وكانت عن المسجد الحرام فكان نعم المساند والداعم للبحث والباحث ثم شرّفني فكان مناقشاً لها .
حفظ الله الشيخ عبدالرحمن السديس ووفقه لكل خير
#رمضان #المسجد_الحرام #السديس
( الله ) هذا الاسم الأعظم لله تعالى :
- ماذُكر هذا الاسم في قليل إلَّا كثّره .
- ولا عند خوف إلَّا أزاله
- ولا عند كرب إلَّا كشفه ، ولا عند همٍّ وغمٍّ إلَّا فرَّجه
- ولا عند ضيق إلَّا وسَّعَه
في الإجازة يحصل التخفف من الشواغل والالتزامات
اجعل للتلاوة حظا وافرا، وجاهد في الزيادة من الورد.
وإذا علم ربك الصدق منك أعانك وثبتك وزادك من فضله.
اجعل مصحفك في جيبك
في البيت، في المكتب، في المزرعة، في الاستراحة .. وأنت وحدك
قبل أن يغشاك الأهل والأصحاب
تناول مصحفك وأبشر بالنوال
@Moh_d_alkhaldi قال عمرو بن العاص -رضي الله عنه-:
"في كل شيءٍ سرفٌ، إلا في إتيان مكرمةٍ، أو اصطناع معروفٍ، أو إظهار مروءةٍ".
وقد قيل: "اصنع المعروف إلى كلِّ أحدٍ، فإن كان من أهله فقد وضعته في موضعه، وإن لم يكن من أهله كنت أنت أهله". وقيل أيضاً: "حصاد من يزرع المعروف في الدُّنيا اغتباط في الآخرة"