( العلاقة السامة التي لا تراها في نفسك)
قبل أن أبدأ حديثي اليوم. أجدني مدينا باعتذار صادق لقلمي الحبيب. سامحني يا قلمي فكم أثقلت عليك ببعض المقالات. وكم دفعتك إلى طرق أبواب لا تحبها. وكم حملتك من مشاعر مختلطة بين العتب والدهشة والاستغراب. ومع ذلك كنت وفيا كعادتك لا تشتكي ولا تتذمر انما تمضي معي حيث أمضي وتكتب ما أرى أنه يجب أن يقال. سامحني يا رفيق الحروف. فإن بعض المواضيع لا يكتبها القلم حبا فيها انما يكتبها احتراما للحقيقة.
واليوم أجدني أمام موضوع كثر فيه المتحدثون وقل فيه المنصفون. حتى أصبح بعض الناس يوزعون أوصاف العلاقات السامة ك��ا توزع الكلمات العابرة. دون فهم لمعناها الحقيقي
أو إدراك لعمقها الإنساني.
لذلك قبل أن تتحدث عن العلاقات السامة انظر إلى المرآة. لكن لا تنظر إليها بعين الباحث عن الأعذار. ولا بعين المنتصر لنفسه دائما. انما انظر إليها بعين الصدق مع نفسك أولا وبعين الإنصاف لغيرك ثانيا.
فتلك المرآة قد تكشف لك ما لا تريد رؤيته. وقد تخبرك أن القصة ليست كما رويتها للناس. وأن السمية التي تتحدث عنها ربما لم تكن كلها في الطرف الآخر. فبعض الحقائق لا تحتاج إلى شهود وإنما تحتاج إلى الاعتراف لنفس ارلا .
أصبحت عبارة العلاقات السامة من أكثر المصطلحات تداولا في هذا الزمن. حتى كاد البعض يستخدمها كقالب جاهز لكل علاقة انتهت أو لكل شخص لم يحقق له ما يريد. والمشكلة ليست في المصطلح نفسه انما فيمن يردده دون أن يفهم معناه الحقيقي.
فمن الذي قرر أن العلاقة كانت سامة؟ وعلى أي أساس صدر الحكم؟ ليست كل علاقة انتهت علاقة سامة ��ليست كل كلمة صادقة كلمة سمية وليست كل حدود يضعها الآخرون لحماية وقتهم وكرامتهم واستقلاليتهم نوعا من الأذى النفسي.
كثيرون يدخلون العلاقات وهم يحملون أهدافا خفية وتوقعات غير معلنة. يبحثون عن دعم أو نفوذ أو فرصة أو مكانة أو مصلحة معينة. يتقربون ويجيدون الحديث عن الوفاء والمحبة والاحترام ويظهرون أجمل ما لديهم. لكن عندما تتحقق أهدافهم أو تنتهي حاجتهم يبدأ المشهد الحقيقي في الظهور.
يرحلون. ثم لا يكتفون بالرحيل انما يعيدون كتابة القصة كاملة. فجأة تصبح العلاقة التي احتضنتهم يوما علاقة سامة. والأشخاص الذين استفادوا منهم يصبحون مصدر أذى والتاريخ كله يتحول إلى أخطاء وسلبيات.
(وهنا يبرز السؤال الذي لا يحب البعض سماعه)
إذا كانت العلاقة سامة منذ البداية. فلماذا بقيت فيها كل ذلك الوقت؟ ولماذا استفدت منها؟ولماذا لم تكتشف سميتها إلا بعد أن انتهت حاجتك منها أو ��م يتحقق ما كنت تطمح إليه؟
هناك من يتجمل بالكلمات سنوات طويلة. لكن أول اختبار حقيقي يكشف ما في داخله. فإذا خسر مصلحة نكر المعروف وإذا لم يحصل على ما يريد اتهم الآخرين وإذا عجز عن فرض رؤيته أعلن أن الجميع سامون من حوله.
العلاقة السامة ليست تلك التي تقول لك لا وليست تلك التي ترفض استغلالها. وليست تلك التي تضع حدودا تحفظ كرامتها وليست تلك التي تختلف معك في الرأي. العلاقة السامة هي التي تستنزف فيها الأرواح وتهان فيها القيم ويستخدم فيها الإنسان كأداة لا كشريك ويغيب عنها الاحترام والصدق والإنصاف.
أما أن يتحول كل رفض إلى إساءة وكل اختلاف إلى عداوة وكل فشل في تحقيق الطموحات الشخصية إلى دليل على سمية الآخرين. فهذه ليست قراءة واعية للعلاقات انما محاولة للهروب من مسؤولية الذات.
بعض الناس لا يبحثون عن العلاقات أصلا انما يبحثون عن ما يمكن أن تقدم�� لهم العلاقات. فإذا انتهت المنفعة انتهى الود وإذا غابت المصلحة غاب الامتنان وإذا تغيرت الظروف اختفى كل الحديث عن الوفاء.
أما النفوس الكبيرة فلا تفعل ذلك. فالكبار يحفظون الود حتى عند الفراق. ويحفظون الجميل حتى عند الاختلاف. ويحفظون التاريخ من التشويه حتى عندما تتغير الطرق والاتجاهات لأنهم يدركون أن الأخلاق لا تختبر في أوقات المكاسب انما تختبر عند ا��تهاء المصالح.
لذلك قبل أن تكتب منشورا جديدا عن العلاقات السامة. قف أمام المرآة واسأل نفسك بصدق.
هل كانت العلاقة سامة فعلا؟ أم أن طموحك لم يتحقق؟ هل تعرضت للأذى حقا؟ أم أنك لم تحصل على ما كنت تنتظره؟ هل كنت ضحية؟ أم كنت باحثا عن هدف مؤقت فلما تحقق أو تعذر تحقيقه رحلت ثم احتجت إلى مبرر يحمل الرحيل؟
فالسم الحقيقي ليس دائما في الآخرين.أحيانا يكون في النكران وأحيانا يكون في الجحود وأحيانا يكون في استغلال الناس حتى تنتهي الحاجة إليهم. ثم اتهامهم بكل شئ بعد مغادرتهم.
لهذا ليس كل من غادر كان مظلوما. وليس كل من بقي كان مخطئا وليس كل علاقة انتهت كانت سامة. فبعض العلاقات كانت نقية وواضحة ومحترمة لكن المصالح انتهت. فحاول البعض أن يدفن الحقيقة تحت عنوان كبير اسمه: العلاقات السامة.
( احذر لا تظلم نفسك والاخرين وعرف معن علاقات سامه
✍️
سعود
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.
#أديب_فؤاد_صنفيري#يوم_عرفة#اللهم لا تطوي صحيفة هذا اليوم المبارك .. إلا وقد وسعت أرزاقنا.. وسترت عوراتنا.. وغفرت سيئاتنا.. وقبلت توبتنا.. وفرجت همومنا.. وقضيت حوائجنا وجميع السائلين..
اللهم آمين
هل تعاني من مشاكل في النوم؟
هل ودك تنام بشكل كافي؟
في هذا الفيديو يقدم لك أ.د.ماثيو ووكر (استاذ علم الاعصاب وعلم النفس بجامعة كاليفورنيا والذي قام بعمل ابحاث لأكثر من ٢٠ سنة في مجال النوم)
6 نصائح مهمة تحسن من جودة وعدد ساعات نومك، وتجعلك تحظى بنوم هانئ.
#الانتاجية#النوم
#المحترم لايسقط
صباح الصفاء والنقاء .
صباح القلوب الصادقة التي لاتعرف الخداع
صباح الوجوه المشرقة التي لايغريها من الألوان غير لون الطبيعة ، لون السلام والأمان .
مقال - عبدالله سليمان السحيمي..
مُسلَّمات (لا) مكملات..
*للجميع الحق في التعبير دون تشويه، أو إساءة، أو استنقاص، أو زيادة!
https://t.co/0OzSfWGeJD
@Alsuhaymi37