○ عن يحيى بن أبي أُسَيد أنَّ الحَسَن البصري كان إذا دُعِيَ إلى الوَليمَةِ يقول : أفيها بَرَابِطُ ؟ فإنْ قيلَ نعم ، قال : لا دَعوَةَ لهم ، ولا نِعمَةَ عَينٍ .
ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان عشية عرفة يرفع صوته ويقول:
“لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم اهدنا بالهدى، وزينا بالتقوى، واغفر لنا في الآخرة والأولى.”
قال ابن القيم رحمه الله: أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات.
ويقول رحمه الله :إن المعاصي تَخُون العبدَ في وقت أحوجَ ما يكون إلى نفسه، فيخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار ،فربما تعذر عليه النطق بالشهادة.
تأمل هذا الكلام جيدًا
Memorize this report and reflect on it
The companion Abu al-Darda' said:
“Whoever does not see the blessings of Allah, the Mighty and Majestic, upon him except in eating and drinking, then he has little understanding, and his punishment is ready.”
[al-Zuhd of Ahmad bin Hanbal]
قال المروذي:
حدثنا أبو عبد الله، أخبرنا ابن مهدي، أخبرنا مالك، قال:
رأى عطاء بن يسار رجلًا يبيع في المسجد، فدعاه فقال:
هذه سوق الآخرة، فإن أردت البيع فاخرج إلى سوق الدنيا
كتب سفيان الثوري إلى عباد بن عباد، وأوصاه بكلمة تحتاج أن تكتب بماء الذهب:
عليك بتقوى الله عز وجل، والزم العزلة، واشتغل بنفسك، واستأنس بكتاب الله عز وجل، واحذر الأمراء، وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم، واحذر المنزلة وحبها، فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا.
أرى البعض ابتعد كثيرًا عن الكتب الشرعية وخاصة كتب السلف ، فإذا ظهرت طبعة جديدة لكتاب جديد لم يُطبع من قبل أو طبع طبعة ثانية متقنة لم ينتشر كما تنتشر كتب الأدب أو السير الذاتية والمذكرات أو كتب الروايات وغيرها ، فهي ظاهرة غريبة وعجيبة أرجو أن لا تفشو بين طلاب العلم .
مسابقة🎉
سحب على كتاب شمائل النبي -صلى الله عليه وسلم- للإمام الترمذي-رحمه الله-
شروط السحب:
1- اكتب حديث للنبي صلى الله عليه وسلم.
2- قراءة الكتاب والانتفاع به، لا أخذه وركنه.
3- تابعنا، واعمل لايك وريتويت لوصول التويتة لعدد أكبر ووصول الكتاب لمن يحتاجه🌹