الأرجح أن عاقبة الإحسان الذي تقدمه تمتد إلى أبنائك وأحفادك، فاستثمر من الآن لنفسك ولهم.
عفوا، قبل أن أنسى، وكذلك عاقبة الإساءة، فاحترس من الآن لنفسك ولهم.
مَن رَفَضَه قلبُك فارفضه، ولا تُرهِق روحَك بقَبوله؛ فهو في غِنى عنك، وأنت عنه أغنَى، وفي الحديث الصحيح: «الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدة»، ولأحد السلف: «اتقوا مَن تُبغِضه قلوبكم».
يتساءل: هو لم يَنفع الناس، وأنا لم أضرَّهم، فلماذا يُقبِلون عليه؟ ويَنفِرون مني؟!
هذا هو القَبُول، وأول شروطه صدقك مع الله والذات، وثاني شروطه طهارة الباطن والظاهر، وباقي شروطه صنائع المعروف من غير إخبار.