«اللهم لا تجعل اعتيادي على نعمك يغفلني عن حمدك، أو أن تجعلني أنفكّ عن شكرك، وأسألك ألّا يحول بيني وبين نعمك جحود وأن أزداد بصيرةً وشكراً كلما تعاقبت علي النِّعم، فلك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه»
والله لا فيني جهاله ولاني بمغصوب
غير يشعاني من إبليس وأعوانه شعاف
أنجرف للّهو والغّي واللحن الطروب
وإن سمعت اللّٰه أكبر خفق قلبي وخاف
يا اللّٰه أغسلني بعفوك وشدّ أزري بتوب
ساعةٍ طاحت دموعي على صحن الطواف
قال المتنبي
ذَريني أنلْ ما لا يُنالُ مِنَ العُلى
فصعبُ العلى في الصعب والسهلُ في السهلِ
تريدين لقيان المعالي رخيصةً
ولا بدّ دون الشهدِ من إبرِ النحلِ
بيّن أن الحلاوة لا تُجتنى إلا بمُرّ الصبر،وأن الطبيعة قد حمَتِ النفائس بحواجزَ وموانع، لكيلا يظفرَ بها إلا ذو مِرّةٍ وعزيمة