معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني .. ابنُ خالِ السلطان الراحل قابوس بن سعيد -رحمه الله-.
يجمعهما تشابهٌ لافتٌ في الملامح، وتوافقٌ جميلٌ في مكارم الأخلاق، وسعة الكرم، حتى السجايا النبيلة امتدادٌ لما يجمعهما من رحمٍ وأصالة.
"يقول أحد المعلمين:
حين نُصحّح أوراق الامتحانات للتلاميذ نجلس إلى الطاولة، والأوراق مُكدّسة أمامنا كأنها جبال تنتظر من يتسلّقها. نمسك القلم الأحمر، ونبدأ الرحلة في عوالم التلاميذ الصامتة.
الورقة الأولى:
خطوط مائلة، أرقام مبعثرة، وإجابات تائهة بين السؤال والجواب.
فنتمتم: "أين كان ذهنه حين كتب هذا؟"
ربما كان في ملعب، أو في حلم، أو في حصة أخرى تمامًا!
الورقة الثانية:
إجابات دقيقة، خط أنيق، وتفكير منطقي يضيء ظلمة التصحيحات.
فنبتسم ونهمس: "ما زال في هذا الجيل من يفكر بصفاء".
وبين هذه وتلك؛ نعيش طيفًا واسعًا من المشاعر: ضحكة خفيفة على إجابة طريفة، غصّة على تلميذ ضاع جهده في لحظة شرود وتردّد أمام محاولة غامضة تحتاج إلى فهم، لا إلى حكم.
التصحيح ليس مجرّد تنقيط، بل حوار صامت بين عقل الأستاذ وقلم التلميذ. نحاول أن نقرأ ما بين السطور، أن ننصف الفكرة، ونكافئ الاجتهاد.
فالأستاذ الذي يُصحّح بالقلب قبل القلم؛ لا يطارد الأخطاء، بل يبحث عن البذور الصغيرة للفهم، يعرف أن وراء كل رقم، عقلٌ يتعلّم، وروحٌ تحاول، ومستقبلٌ يتكوّن، وفي نهاية اليوم، رغم التعب، ننهض ونحن نحمل في داخلنا شيئًا من الرضا؛ فالذي يُصحّح بصدق، يُربّي بالأثر، لا فقط بالعلامة".
إنه #المعلّم؛ حامل أمانة أعظم مهنة على وجه الأرض لأنها مرتبطة بأغلى ثروات الأرض.. الطالب الإنسان.
ومَن مثل #المعلّم؟! ❤️
تواصلت معي يوم أمس طالِبَةً لقائي، وكان جدولي مزدحمًا جدًّا؛ فسألتها: هل الموضوع عاجل؟ ردت: لا؛ فحددتُ لها موعدًا اليوم وكنت أظن أن لديها تحديًا/ احتياجًا ما وتريد مني مساعدتها.
وصلت قبل الموعد بفترة، وعند دخولها رأيتها تحمل هذا الورد الأنيق بابتسامتها المعهودة.
تحدثنا معًا في أمور دراستها ووضعها العام، ثم قالت: شكرًا دكتورة على وقوفك بجانبي وقت أزمتي التي مررت بها عند فقد والدِي (رحمه الله).. شكرًا على كل شيء، وهذا الورد تعبير بسيط مني على امتناني لك.
تسلل شعور غريب بداخلي فلم أتوقع أن هذا هو سبب إلحاحها في طلب لقائي؛ فرددتُ عليها: كيف تشكرينني على واجبي؟ على أمرٍ نحن نمتنّ دائما بسببه لله -عزّ وجلّ- عندما أكرمنا بنعمة الأخذ بأياديكم ولو بالكلمة الطيبة ❤️
{وما بكم من نعمةٍ فمنَ الله}؛ فالحمد لله عليهم
فُجعت الساحة التعليمية اليوم بخبر وفاة الأستاذ *ثابت الشهيمي* – معلم أول فيزياء بمدرسة أحمد بن سعيد الخليلي – الذي وافته المنية أثناء تأديته لرسالته السامية في غرفة الصف.
رحل *ثابت* واقفًا، شامخًا، يؤدي أمانة التعليم حتى آخر لحظة.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، ويجعل ما قدّمه من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته.
اللهم اربط على قلوب ذويه وزملائه وطلابه، وألهمهم الصبر والسلوان.
#إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون
@RoyalOmanPolice@moi_dhr
ارجو النظر في الشارع العام المؤدي ل عبري ضنك السنينة وكثرة الجمال السائيه طوال الطريق على الجهتين يمين ويسار !!!وامس صاير حادث في السنينه بسببهم معرضين ارواح الناس للخطر
شاكره لكم مقدما
@RoyalOmanPolice@moi_dhr
ارجو النظر في الشارع العام المؤدي ل عبري ضنك السنينة وكثرة الجمال السائيه طوال الطريق على الجهتين يمين ويسار !!!وامس صاير حادث في السنينه بسببهم معرضين ارواح الناس للخطر
شاكره لكم مقدما
#تحرير_الشام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيصير الأمر أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق
فقال ابن حوالة خِر لي يارسول الله إن أدركت ذلك فقال عليكم بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده
فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم…..