قد سمعتم خطاب القزم الذليل يتضرع لسيده وولي أمره ترامب، فليسمع الناس:
بسم الله مُذل الجبابرة والمجرمين
إلى أهلنا من المصريين بالداخل الكريم،
إلى كل الجهات المعنية،
عبد الفتاح وعصابته،
لو مكنتش مقتنع إن شو المساعدات والمنظرة بتاع الإسقاط وشوية السيارات اللي دخلت مدخلتش إلا عشان تم الضغط على القزم وصاحب البندورة وكرسيهما، فإنت لازم تفكر كويس.
ارجع بالزمن شوية.. أنس نزل قفل السفارة، بعدها حصل إيه؟ تغطية إعلامية والناس تحدثت وعجبها وبس، وبعد كده ناس كتير بدأت تعمله، ثم ماذا حدث بعدها لغزة؟ لسه محصلش حاجة قوي، بس في ضغط شديد من إسرائيل وأمريكا ووكيلها البواب مستحملينه، حتى جاءت لحظة حاسمة سيذكرها التاريخ، لحظة قسم المعصرة وأبطالها. هنا تحرك وهرول المستعمر، خاف نتنياهو على كلبه الوفي، وعادت المفاوضات مرة أخرى وادخلوا بضع شاحنات وعملوا شو يضحكوا علينا بيه… وقف عندك!! هي دي بالظبط!! لقيناها وعرفنا المشكلة والصديد فين!!
المشكلة وكلمة السر كلها هو كرسي السيسي وكيل المحتل، الكرسي بتاعه اللي لما كان في خطر بسيط عليه، قاموا ينقذوه، وبكده عرفنا إزاي الحرب ممكن تقف، وإزاي الحرب دي عمرها ما حترجع تاني، وهي عن طريق تهديد كرسي القزم وبلا رجعة!
حتى الآن يا @AlsisiOfficial، لم يصعد الأحرار في الخارج ولا في الداخل، ولديهم الكثير وفي مقدرتهم الكثير. في مقدرتنا الوصول إلى سقف لم تعهده من قبل سواء في الداخل أو الخارج.
إن ما بدأ من تصرف فردي عفوي على يد أنس وأخيه طارق بتوفيق من الله وحده لم يصبح الآن فرديًا، نحن الآن اصبحنا حركة شباب احرار في الخارج لدينا رؤية وهدف ومهارات كثيرة لا تتخيلها ونقود معركة الخارج مع كل الأحرار من العرب المتطوعين الذين أصبحت لهم أيضًا عدوًا بحق ما فعلت في غزة وأهلها، معركتنا في الخارج نخوضها بكل ما اوتينا من قوة لنمعن في إذلالك وقهرك وتدمير هيبتك هنا وأمام أعين المصريين الكرام وأهل غزة الذين اذقتهم من العذاب والتجبر وقد من الله علينا فيها بالنصر من حيث لا نحتسب.
حتى الآن، هناك مساحة قليلة من التفاهم وإمكانية للشد والجذب، وكل هذه المساحات ستتضائل رويدًا رويدًا حتى تنعدم إن لم يتم إنهاء الحرب، وإدخال المساعدات كلها، ونعني كلها مرة واحدة وللأبد، وليس سياسة الإذلال يا ذليل.
أنت لا تدري يا قزم كم الرسائل التي تأتينا بأن نضع خطط وتوجيهات للشباب على الأرض، أنت لا تعرف عدد الشباب المقهور المستعد ليخوض معركة عليك كمعركة الطوفان بل أشد، تخيل إنه شابين فقط في حلوان بتصرف فردي وبدون تخطيط وإعداد قاموا باحتجاز المجرمين من أمن الدولة وبأيديهم فقط فتخيل لو كان تحركهم بخطة وتدبير وإعداد.
أنت لا تدري بكم الأفكار والرؤى التي لدينا، والتي لا يهم أن تصيب قلب مليون شخص، بل يكفي أن تصيب قلب قائد واحد يكون هو سبب هلاكك.
حتى الآن أنت الذي لديك السلطة، لا تغامر بها واتعظ من الطغاة من قبلك، فقد قالوا مثلما قلت، وانظر أين هم الآن.
وللقيادات من حول السيسي، راقبوا الوضع جيدًا، ستأتي لحظة ستضطرون فيها للتخلي عنه قبل أن يلقي بكم جميعًا إلى جحيم الشعب، فلا تراهنوا على خاسر وهو قد خسر بالفعل وللأبد في معركة الخارج، ولن تستطيعوا أن تصلحوا أبدًا ما دمرته سلاسل الأحرار. تبقى الآن معركة الداخل، وهي الفاصلة. نحن لم ننخرط فيها بكل القوة والإعداد والتوجيه اللازمين للداخل الكريم المظلوم.
اعتبروا ممن كان قبلكم، كل تأخير عن دخول المساعدات كاملة وللأبد بدون انقطاع، وكل تآمر وخيانة على الفلسطيني المفاوض، ترغمه على قبول صفقة ظالمة، هي لحظة تقربكم من زوال ملككم وملك عصابتكم للأبد. فاعتبروا ممن كان قبلكم.
وللشباب المصري الكريم المتحمس المقهور، صبرًا.. صبرًا ولا تتخذ أي حركات عشوائية غير مرتبة أو منظمة واحتفظ بغضبك وقهرك وحافظ على نفسك حتى هذه اللحظة، الأحداث تتسارع ونحن في معركة الخارج نكسره ونضعفه اكثر وأكثر حتى يسهل عليك التخلص منه.. تدرب وتجهز واصنع شبكة من حولك تتكون من ٥ أحرار يحملون نفس تفكيرك وإيمانك وليكن منكم قائد وحافظوا على انفسكم حتى تأتي اللحظة المناسبة، هذا يرعب القزم اكثر.. يجعله يتأهب ويستنفر ويرهق نفسه فوق قدرته كالكلب المسعور ثم يخر صريعًا على يد من حوله من شرفاء إن كان فيهم أو على يد الشعب الكريم، فلنتعلم الدرس من اخطائنا الماضية على مدار ال١٣ عامًا.. الصبر والإعداد هما كلمة السر.
“لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز”.
يا أمة محمد ﷺ
يا أمة الإسلام
يا مسؤولين يا حكومات
يا مشايخ يا علماء
يا أهل المروءة والنجدة
يا أهل النخوة والحمية
اعتذروا لله غدًا بشيء تقدمونه اليوم لغزة
كلمةً صادقة أو موقفًا مشرف أو مالًا ينفع أو دعوةً تُستجاب أو صرخة في وجه الظالم.
لا تتخاذلوا ولا تتأخروا قدموا ما بوسعكم.
@Hhoo237645@faigalsheakh لو تتفكر شوي تلقاها لكل مسلم بدل مسميات القومية ( وطنجية ) و بكذا مسؤوليتنا كلنا الفرس ما دافعوا إلا عن أنفسهم ولا زالوا أنا ( سعودي ) و أنت ( عراقي ) وش سوينا غير نرمي العتب علىٰ الثاني ؟
- طعم سايكس و بيكو .